TRUMPET UNIVERSE

WHERE THE UNIVERSE IS A GRAND COSMIC SYMPHONY

Presentation

عرض المقدمة

SEAC 2009 Proceeding

ورقة مؤتمر علوم الفلك

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

أرقام فيبوناتشي

The Mayan Calendar

تقويم المايا

Ascension

العروج

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

Opening Letters

فواتح السور

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

Bibliography

المراجع

إلى علماء المسلمين العرب

Arab Muslim Scholars

Contact Us

إتصل بنا

الطواف الكوني بعكس إتجاه عقارب الساعة

محور الإرتكاز الكوني

 

الكون الصور

للكون محور إرتكاز

إلتواء في المكان والزمان

 علاقة الإتجاهات في الكون

لمحة عن التباين الكوني

الكون ذو إنكسار مزدوج

دليل إختلاف في البث الكهرومغناطيسي على مسافات كونية

الكون القمع

الطواف الكوني

ظاهرة كل المحاور

 


الكون الصور

عدم الإهتمام من قبل السلطات الإسلامية والجامعات العربية فيما يتعلق ببحثي "الكون في الصور", قادني للإتصال بالجامعات الغربية. جامعتي أولم وبرلين كانتا من ضمن الجامعات القليلة في ألمانيا, وكندا وأميركا التي إتصلت بها منذ أواخر 2003. في جامعة أولم, كتبت لرؤساء أقسام الفيزياء النظرية والكمية والحساب, كان منهم البروفسور ولفجانج شليش والبروفسور ستاينر. سألت إن كان بالإمكان إثبات شكل الصور للكون حسابيا أو نظريا. أرسلت رسالتي إلى مجلة فيزيائية وبعد يومين كتبوا يقولون أنه مع أن المحتوى هام ولكنه لا يصلح للنشر في المجلات الفيزيائية, ونصحوني بمتابعة المحاولة مع الجامعات الإسلامية.

الكون الصور معجزة قرآنية وُئدت من قبل هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة. الكون الصور جمع العديد من النظريات معا ونظرية محور الإرتكاز الكوني وجدت الآن مكانها الحقيقي الذي كانت تبحث عنه منذ إكتشافها عام 1997.

 

 

للكون محور إرتكاز

للكون محور إرتكازي, إكتشاف في 1997, بواسطة العالمين الفيزيائيين بورج نودلاند وجون رالستون, يعني أن العالم يدور حول الثقب الأسود في مركز الكون, وأن جميع المجرات وثقوبها السوداء التي تدور حول محور مشترك, الآن باتت في مكانها في الصورة الكبرى, "في الكون الصور". وكل شيء في الكون من الذرات إلى المجرات يتبع مسارا وإتجاها واحدا, بعكس عقارب الساعة مثل الطواف المكي.

في البحث عن تجمعات عظمى للمجرات, وجد علماء الفلك أن بيانات الإنزياح الطيفي نحو الأحمر وفرت براهين لتجمعات عظمى تنتشر على مساحات في حدود 400 مليون سنة ضوئية. عام 1994 كشفت دراسات أن المجرات انتشرت في توزيعات منتظمة تتحرك في سرعة ثابتة الجميع في نفس الإتجاه في سرعة موحدة في حدود 700 كيلومتر في الثانية. الكون عبارة عن تشكيل مجرة عظيمة, قرص مسطح يدور في حركة واحدة منتظمة حول محور إرتكاز. هناك بعض الدلائل أن إتجاه الدوران بعكس عقارب الساعة هو إتجاه مفضل في الكون. هل يدور الكون بعكس إتجاه عقارب الساعة لسبب؟ بروفسور هاياساكا في جامعة تووهوكو في اليابان, كتب تقريرا استنتج أن الجايروسكوب الذي يدور إلى اليمين يخسر بعضا من وزنه, بينما الذي يدور إلى اليسار لا يخسر. كان يدرس لمدة طويلة تأثير الدوران على قوة الجاذبية, وأثبتت نظريته أن الجايروسكوب الذي يدور باتجاه عقارب الساعة قلل من قوة الجاذبية.

في يناير 1995, بينما درسوا إتجاه إستقطاب موجات الراديو لمئة وستين مجرة بعيدة, أبلغ الفيزيائيان بورج نودلاند وجون رالستون عن العثور على "نجم شمالي كوني" يوجه الكون. فبدلا من الكون المتناسق التوسع, يقول المؤلفان, الكون, مثل الأرض, قد يكون موجها على محور إرتكاز, مقررا كيف يسافر الضوء خلاله. أصدر الفيزيائيين بلاغا بعثورهم على أدلة على الدوران المنهجي لمجال إستقطاب الإشعاع الكهرومغناطيسي المنتشر على مسافات كونية. ولاحظوا أنه بالإضافة إلى تأثير فاراداي, يبدو أن هناك إعتماد مزوي إضافي غامض تحت العمل, فالدوران يتغير باستمرار مع الزاوية عبر السماء, كما لو أن للكون محور إرتكاز. وأوحى ذلك لهم بإمكانية تواجد "جدران حقول" بين عوالم مختلفة من الكون, كما وصف في بعض نظريات الجسيمات الفيزيائية. أشارت معطياتهم الحسابية إلى أن الضوء يسافر فعليا خلال الفضاء بسرعتين مختلفتين بفارق بسيط وأن الضوء المسافر في السماوات يمر بدورة كاملة لمجال إستقطابه في حدود مرة كل بليون سنة. إتجاه التباين يكشف نفسه كذلك التوجيه لإبرة بوصلة كونية, التي يلتف حقل  الإستقطاب للإشعاع المغناطيسي على أشده بينما يسافر الإشعاع خلال مادة الفضاء. بدا كأن الفراغ ذاته هو الذي  يتباهى بنوع من التباين الكهرومغناطيسي. قال الفيزيائيان أنه يبدو أنه هناك محور إرتكاز فعلي, نوع من نجم شمال كوني يوجه الكون,ولكنهم لا يعلمون حقا بعد ماذا يمثل هذا المحور. لقد فسر إكتشاف محور الإرتكاز الكوني نظرية سهم الزمن وأثبت أن هناك "فوق" و"أسفل" في الكون".

دراسات سابقة أوحت بأن الكون ليس متماثل الإتجاه, أن هناك إتجاه مفضل في الفضاء. مفهوم التباين يعود لسنة 1946 , عندما أشار ج. جامو إلى أن هناك تواجدا كليا للدوران المتوالي لتجمعات كبيرة من المادة. دوران النجوم كان يعتقد أنه ينشأ عن دوران الأذرع الحلزونية للمجرة العظمى التي تشكلت منها النجوم, ولكن التي هي مجهولة المنشأ. إقترح جامو أن المنشأ يقع في نوع من "الدوران الكوني" حول محور إرتكاز على إمتداد معين في الفضاء. وفي 1949, أظهر ك. جودل في معهد الدراسات المتقدمة في برنستون, نيو جرسي, أن حلولا متباينة لمعادلات آينشتاين للنسبية العامة متواجدة. حله كان معادلا لدورة للمادة بالنسبة لما سماه "بوصلة العطالة" للكون." في 1982, درس بي بيرش  إستقطاب الإشعاع الإلكترومغناطيسي من عدة مجرات, وجد إثباتات لدوران كوني, وتبعت تحريات في التباين وعدم التناظر في 1993 بواسطة ألواليا وجولدمان, كيندال ويونغ في 1984 وساش في 1989.

الكون المسطح

http://www.divinecosmos.com/index.php?option=com_content&task=view&id=101&Itemid=36



إلتواء في المكان والزمان

"في العدد الواحد والعشرون من مجلة فيزيكال ريفيو لترز, فيزيائي روشستر بورج نودلاند وزميله جون رالستون أبلغوا عن العثور على "نجم شمالي كوني" يوجه الكون. بدلا من الكون المتناسق التوسع, يقول المؤلفان, الكون, مثل الأرض, قد يكون موجها على محور إرتكاز, مقررا كيف يسافر الضوء خلاله.

"الخبر الكبير هو ربما, ليس أن الفضاء متساو, لأبعد مكان يمكننا رصده في الزمن" يقول نودلاند, باحث في مركز النظريات لعلوم البصريات والهندسة. " هذا العمل يدحض المفهوم أنه ليس هناك "فوق" و"أسفل" في الكون". يقول الباحث المساعد رالستون, "الشيء الصاعق بخصوص نتيجتنا أنه يبدو أنه هناك محور إرتكاز فعلي, نوع من نجم شمال كوني يوجه الكون. لا نعلم حقا بعد ماذا يمثل هذا المحور."

كان الفيزيائيان يدرسان إتجاه إستقطاب موجات الراديو ل لمئة وستين مجرة بعيدة عندما إكتشفوا أنه, إعتمادا على مسافة وإتجاه المصدر, مجال الإستقطاب دار مثل برغي الفلين بينما سافر التردد في الفضاء – تأثير خام يحاكي إلتواء وإلتفاف الضوء بينما يسافر في أنواع معينة من الكريستال.

 مع أن سبب تأثير برغي الفلين لا زال غير معروف, إلا أن الفريق قد ألف نظرية حسابية. تشير المعطيات أن الضوء يسافر فعليا خلال الفضاء بسرعتين مختلفتين بفارق بسيط. عدم توافق كهذا في السرعات يسبب أن يدور مجال الإستقطاب بأسلوب معروف جيدا لدى الفيزيائيين – في الطريقة التي يلاحظها طلاب الفيزياء عندما يمررون الضوء خلال سائل الذرة ويراقبونه من خلال فلاتر إستقطاب. تأثير برغي الفلين الذي عثر عليه نودلاند ورالستون له حقيقة أبعد بكثير, على كل: الضوء المسافر في السماوات يمر بدورة كاملة لمجال إستقطابه في حدود مرة كل بليون سنة.

لقد إستنفرت النظرية جدلا حاميا. إذا وجد أنها صحيحة, ستغير الطريقة التي يرى الفيزيائيين فيها ولادة الكون ونظرية آينشتاين النسبية, التي تفترض أن الكون لا إتجاه له. قد يوفر العمل حتى, بعض الإثبات التجريبي للفيزيائيين الذين ينظرون أن هناك أكوانا أخرى موجودة. إن كان الكون متماثلا عند الخلق, وإن كان التناسق في الكون محافظ عليه كما يعتقد العديد من الفيزيائيين, إذن فإن كون آخر بإتجاه آخر قد يكون خلق بذات الوقت. يقول نودلاند: ربما لم يكن إنفجارا عظيما مثاليا, ولكن إنفجار عظيم بإالتواء للمكان والزمان."

http://www.rochester.edu/pr/Review/V60N1/feature5.html



 

علاقة الإتجاهات في الكون

"التعريف الأساسي للتباين غير تقليدي, ولكن ليس جديدا. في 1946 ج. جامو أظهر التواجد الكلي للدوران المتوالي لتجمعات كبيرة من المادة, مثل الكواكب, النجوم والمجرات (جامو, 1946). دوران النجوم فرضيا, قد نشأ من الأذرع الحلزونية الدوارة للمجرة النواة التي تكونت منها النجوم, ولكن ما هو منشأ دوران المجرات؟ إقترح جامو أن المنشأ يقع في نوع من "الدوران الكوني" حول محور إرتكاز على إمتداد معين في الفضاء. هذا  يوحي أن الفضاء متباين, أو غير متكافيء بما يتعلق بالإتجاهات. وفي 1949, ك. جودل في معهد الدراسات المتقدمة في برنستون, نيو جرسي, أظهر أن حلولا متباينة لمعادلات آينشتاين للنسبية العامة متواجدة. (جودل 1949). حله كان معادلا لدورة للمادة بالنسبة لما سماه "بوصلة العطالة" للكون.

http://www.rochester.edu/college/rtc/Borge/analysis.html



لمحة عن التباين الكوني

"هذه المقالة تبلغ عن عصارة تحليل لمعطيات كهرومغناطيسية, التي قد تؤدي إلى نقلة نوعية في علم الفيزياء. إنها تكبر الحقيقة التاريخية أن عالمنا المادي لا يتوقف عن الكشف عن نفسه كأشد تعقيدا مما إعتقد في السابق. لقد حرض العديد من الفيزيائيين لدراسته - وتبعاته – في تفصيل أكبر."



توازي في الكون؟ الخط الأحمر الذي يجري بين
الكواكب أكيلا وسيكتانس, مع الأرض في المركز, يشير إلى إتجاه خاص في الفضاء. مجال الإستقطاب لموجات الراديو الذي تبثه المجرة أ, التي تقع تقريبا بموازاة محور الإرتكاز, تدور أكثر (برغي الفلين الأخضر) في رحلة بإتجاه الأرض أكثر مما يفعل مجال الإستقطاب لموجات الراديو من المجرة ب (الزرقاء), والتي تقع تقريبا في إتجاه متعامد.
نودلاند


كما في أي تحليل لمعطيات تجريبية, تحليل مزامنة بيانات الإشعاع أشرت فقط تقريبا إلى توجيه محور التباين. وجدنا أن البيانات تؤشر بشدة إلى أن محور التباين يقع ضمن "قمع تباين" الذي تقع ذروته  في الأرض, مركز محوره يؤشر من الأرض نحو سيكتانس, وسطحه يكون زاوية 20 مع المحور الرئيسي. لم تقدم المعطيات دعما لسهم التوجيه يؤشر إلى أي مكان خارج هذا القمع. في إتجاهات متعاكسة, من الأرض نحو أكيلا, نفس المحور الإرتكازي محصور ضمن قمع أصغر, مما يعني أن قمع التباين هو حقا "قمع مزدوج". 

 


"لقد وجدنا أن البيانات تؤشر بشدة أن هناك محور إرتكاز تباين يقع في داخل "قمع تباين"  الذي تقع ذروته في الأرض. محور إرتكازه المركزي يشير من الأرض إلى سكستان, وسطحه يكون زاوية بدرجة 20 مع محوره المركزي. البيانات لم تزود أي دعم لسهم تباين يؤشر إلى أي مكان خارج هذا القمع. في الإتجاه المعاكس, من الأرض لأكيلا, المحور ذاته محصور داخل قمع مشابه, مما يعني أن قمع التباين هو حقا "قمع مزدوج".

بطريقة فضولية, إتجاه التباين يكشف نفسه كذلك التوجيه لإبرة بوصلة كونية, التي يلتف حقل  الإستقطاب للإشعاع المغناطيسي على أشده بينما يسافر الإشعاع خلال مادة الفضاء. من المهم ذكر أن الكوكبة سكستانس ترادف سكستانت, أداة الملاحة القديمة التي  يوجه بها البحارة أنفسهم. أكيلا, بالمناسبة, هو مرسال السماء – النسر الأسطوري الذي يقود الأنفس إلى الخلود".

بما أن دوران الإستقطاب الذي نلاحظه, له إعتماد منهجي على إتجاه سفر الإشعاع, من المحتمل أنه يتولد بواسطة أيونات وحقول كونية عن طريق نوع من الآلية مشابه لتأثير فاراداي, أو نوع من التأثير الذي يعتمد على المادة الحسية في الكون. إذن يستطيع المرء أن يتكهن أنه الفراغ ذاته هو الذي  يتباهى بنوع من التباين الكهرومغناطيسي – مشابه للتباين الذي تعرضه بلورات عديدة."

في لغة فرع الفيزياء نظرية مجال الكم, يستطيع المرء أن يظهر أن ترسب دوران الإستقطاب يمكن أن يتولد بجمع ما يقال له "كمية المجال الكهرومغناطيسي" مع حقل فراغ جديد رباعي الأبعاد, الذي "جزءه الفضائي" هو سهم التباين الذي إكتشفناه. علاوة على ذلك, عندما يتعرض لتحولات متناظرة مثل "إنعكاس الزمن" و "إنقلاب المكان", هذا الحقل الجديد يتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها دوامة جوهرية لذرة جسيم أولي, عندما تتعرض الذرة أو الجسيم لتحولات كهذه. إذن يستطيع المرء أن يلصق نوع من "الدوامة" لحقل الفراغ الجديد.

http://www.rochester.edu/college/rtc/Borge/overview.html 



الكون ذو إنكسار مزدوج

أخبار الفيزياء المحدثة

عدد 317, أبريل 17, 1997 بواسطة فيليب أف شوي وبن ستاين

" ........... الآن باحثين, بورج نودلاند في جامعة روشستر, وجون رالستون من جامعة كانساس, درسوا بيانات دوران إستقطاب 160 مجرة, ولاحظوا أنه بالإضافة إلى تأثير فاراداي, يبدو أنه هناك إعتماد مزوي إضافي غامض تحت العمل. بالفعل, الدوران يتغير بإستمرار مع الزاوية عبر السماء, كما لو أن للكون محور إرتكاز ......"

" تفسير واحد ممكن ربما يكون تواجد "جدران حقول" بين عوالم مختلفة من الكون, كما وصف في بعض نظريات الجسيمات الفيزيائية........."

http://www.aip.org/pnu/1997/physnews.317.htm



دليل إختلاف في البث الكهرومغناطيسي  على مسافات كونية

Phys. Rev. Lett. 78, 3043 - 3046 (1997)

إستلمت 12 يناير 1995: روجعت 22 يوليو 1996

نصدر تقريرا بالدوران المنهجي لمجال إستقطاب الإشعاع الكهرومغناطيسي المنتشر على مسافات كونية. إستخلصت النتيجة من دوران فاراداي, ووجدت مترابطة مع المراكز المزوية والمسافات من المصادر. تحليل مونتي كارلو ينتج تقديرات محتملة لنتائج  بي على ترتيب

 10-3

لكي يحدث هذا كتأرجح.

توافق ينتج  إنقسام المقياس على ترتيب

1025h0 / h m

الإعتماد على الإنزياح الأحمر ينفي تأثيرا محليا. مانعا تصانيف مخفية في المعطيات, الترابط يشير إلى إنطباع كوني جديد .

بورج نودلاند

فرع الفيزياء وعلوم الفلك, في مركز روشستر النظري لعلوم البصريات والهندسة. جامعة روشستر, روشستر, نيو يورك 14727

جون بي رالستون

فرع الفيزياء وعلوم الفلك, ومعهد كانساس للعلوم النظرية والحسابية, جامعة كانساس, لورنس, كانساس 66044

 http://prola.aps.org/abstract/PRL/v78/i16/p3043_1

أبريل, 2008,11



 

الكون القمع

في أبريل عام 2004 تناقلت المجلات العلمية خبرا مفاده أن جامعة أولم توصلت إلى أن للكون شكل القمع أو قرن من القرون الوسطى, بناء على دراسة أشعة المايكرويف الخلفية للكون. وأنه وفقا لفرانك ستاينر من جامعة أولم في ألمانيا, فإن مراقبات حديثة تلمح بأن الكون ممتد للخارج كقمع طويل. مما قد يعني أيضا أن الفضاء محدود. يعتقد فرانك ستاينر أن هذا النموذج قد يفسر نمط البقع الساخنة والباردة في إشعاع المايكروويف الخلفي للكون, التي هي بيضاوية بدل أن تكون دائرية, كما كان يعتقد سابقا أن الكون كروي الشكل, ولكن النقاط البيضاوية تؤيد كونا بإنحناء سلبي مثل الذي في شكل القمع. هذا النموذج ألغى أيضا المبدأ الثابت, كما كان سائدا منذ نيوتن أن كل أجزاء الكون تقريبا متماثلة.

http://www.newscientist.com/article.ns?id=dn4879

http://www.r-o-d-d-y-t-r-u-m-p-e-t.cc/cosmic.htm

http://www.theregister.co.uk/2004/05/27/universe_picard_topology/

أبريل, 11, 2008



الطواف الكوني

طواف الكعبة بعكس إتجاه عقارب الساعة

يقوم حجاج بيت الله بالطواف حول الكعبة, دائرين سبع مرات, والكعبة إلى يسارهم بعكس إتجاه عقارب الساعة.

 

أذان إبراهيم عليه الصلاة والسلام

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. 22:26

وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. 22:27

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.2:127

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.2:128

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ. 2:129

 

قبلة محمد عليه الصلاة والسلام

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ.2:144

 

الكعبة في السماء السابعة

تعود قصة بناء الكعبة إلى زمن هبوط سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام من الجنة إلى الأرض في مكة, ذكر الطبري أن جبريل عليه الصلاة والسلام, صفق بأجنحته ليكشف الأساس الموضوع في الطبقة السابعة من الأرض. رصفت الملائكة هذا الأساس بالحجارة وسيدنا آدم أخذ بالطواف حول البناء متبعا بذلك مثل الملائكة. يقال أن الكعبة هي نموذج للبيت المعمور, منزل في السماء السابعة مكانه فوق الكعبة تماما. مع أن الكعبة تبلغ إرتفاعا معينا, لكنها تصل عاليا إلى السماوات وإلى قاع الأرض.

 

البيت المعمور فوق الكعبة مباشرة

"ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لأصحابه هل تدرون ما البيت المعمور؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه مسجد في السماء تحته الكعبة لو خر لخر عليها ...".

الراوي: قتادة – خلاصة الدرجة: إسناده مرسل صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 859-1

 

يزوره سبعون ألف ملاك يوميا

".......... ثم عرج بي إلى السماء السابعة. فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه. ففتح لنا. فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم, مسندا ظهره إلى البيت المعمور. وإذا هو يدخله سبعون ألف ملك لا يعودون إليه .......... ."

المصدر: المسند الصحيح – المحدث: مسلم – خلاصة الدرجة: صحيح – الراوي: أنس بن مالك – الصفحة أو الرقم: 162

 

كل الكون من الذرات إلى المجرات تدور بإستمرار كالطواف في عكس اتجاه عقارب الساعة.

ظاهرة كل المحاور

قريبا إن شاء الله

11 أبريل 2008