TRUMPET UNIVERSE

WHERE THE UNIVERSE IS A GRAND COSMIC SYMPHONY

Presentation

عرض المقدمة

SEAC 2009 Proceeding

ورقة مؤتمر علوم الفلك

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

أرقام فيبوناتشي

The Mayan Calendar

تقويم المايا

Ascension

العروج

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

Opening Letters

فواتح السور

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

Bibliography

المراجع

إلى علماء المسلمين العرب

Arab Muslim Scholars

Contact Us

إتصل بنا

نفس البراهما

 

كل الخلق هو نتاج حياكة دورات داخلية, من المجرات إلى الموجات الدون الذرية, الكون طيف واسع من الدورات. لقد اختبر المتنورين القدماء الوحدة الكامنة وراء كل الدورات على أنها نفس البراهما, والكون على أنه إيقاع التنفس لكائن متجانس واحد. الدورة المعروفة بنفس البراهما إلى الداخل, نقطته الساكنة يبشر بها بعودة وعي المسيح ونهاية تقويم المايا.

نحن كنا نختبر نفس البراهما إلى الخارج. نقطة اللاوقت سوف تصل في ديسمبر 2012. إنها المرحلة حيث يبدأ النفس إلى الداخل, حيث ينتهي التمدد الكوني وكل ما أعرب عنه إلى الخارج يبدأ الرحلة الطويلة للعروج نحو الأعلى لكي يعودوا إلى الخالق العظيم.

في تجربة قرب موت, قالت باميلا روجرز:"سألت إن كان الله هو النور, وكان الجواب لا, الله ليس النور, النور هو ما يحدث عندما يتنفس الله." في رهبة وخشوع عميق تضيف باميلا: "لقد كنت أقف في نفس الله!".

 http://www.youtube.com/watch?v=2F0LZ9b4-lU&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=WNbdUEqDB-k

مَّا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ. 31:28

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ. 50:16

 

يخبر الدكتور جوشوا ديفيد ستون , مؤسس جامعة الأنا, أن المعلم دجوال كول, (كما تم الإتصال به من خلال أليس بايلي) يصرح بأنه في نهاية يوم كوني, الذي يعرف كزفير البراهما, فإن كل الكثافة السفلى للخلق تستهلك وتدعى للعودة مجددا إلى كيان الخالق العظيم. نحن الآن عند بداية الشهيق أو النقطة الوسطى من هذه الدورة الكونية.النقطة الساكنة أو مرحلة اللا وقت سوف تصل في ديسمبر 2012. يبشر بها عودة الوعي للمسيح ونهاية تقويم المايا. عند تلك النقطة في الزمكان, العديد منا سوف يقوم برحلة العروج ويبدأ الرحلة الطويلة باالتحرك نحو الأعلى لكي يعودوا إلى الخالق العظيم

http://www.iamuniversity.org

 

مقاطع من كتاب مثال أعلى للتصوف

وليام كيو. جدج

"هذا التنفس للخارج يعرف بظهور العالم وإتمام الشهيق يجلب معه الدمار."

في ليل البراهما, أو ما يعرف بعودة النفس إلى الداخل, فإن كلا المادة والروح يتم سحبها إلى الغير مظهر, مفهوم هو مشابه للفكرة الأساسية خلف التعبير الإنجيلي – "البقاء في صدر الأب."

يقول الحكماء أن الروح هي أساس كل الأشياء المظهرة. بدونها لا يمكن أن يتواجد أي شيء أو يتماسك. إنها تتداخل في كل شيء في كل مكان. إنها الحقيقة التي بها كل الأشياء التي نسميها حقيقية هي مجرد صور أو تشبيه. عندما تصل الروح إلى وتعانق كل المخلوقات, فإنها كلها تتصل معا, وفي مستوانا الخاص حيث تتواجد الروح, هناك وعي مثالي لكل عمل, فكرة, مجسم أو ظرف, سواء من المفترض أن يحدث هناك, أو على هذا المستوى أو أي مستوى آخر, لأنه تحت الروح وفوق الإدراك يوجد مستوى من الوعي حيث تلاحظ التجارب, عادة تسمى طبيعة الإنسان "الروحانية",  يقال عن هذا في كثير من الأحيان وتبعا للثقافة, كجسده أو إدراكه.

أرضنا واحدة في سلسلة سبعة كواكب, وحدها كائنة على المستوى المنظور, بينما الستة الآخرين على مستويات مختلفة, وبالتالي غير منظورة. الكواكب الأخرى لمجموعتنا الشمسية تتبع كل منها سلسلة من سبعة, وموجة الحياة تمر من الأعلى إلى الأسفل في السلسلة إلى أن تصل أرضنا, ومن ثم تعرج صعودا مارة إلى الثلاثة الآخرين في القوس المعاكس, بالتالي سبعة مرات. تطور الأشكال يتزامن مع هذا التقدم, مد الحياة يحمل معه أشكال الجماد والخضار, إلى أن يستعد كل كوكب بدوره لإستلام موجة الحياة البشرية, من هذه الكواكب الكروية أرضنا هي الرابعة.

التصوف أيضا يُعلم وجود وسط كوني مشبع وأثيري فائق, الذي كان يدعى "الضوء النجمي" والسجل النوراني" . إنه مستودع كل أحداث الماضي والحاضر والمستقبل. وفيه مسجل كل تأثيرات المسببات الروحانية, وكل الأعمال والأفكار, سواء من ناحية الروح أو المادة. يمكن أن يسمى كتاب الملاك الكاتب.

وهذا النور النجمي مادي وليس روحاني, إنه في الواقع المبدأ السفلي لذلك الجسد الكوني, الذي يشكل السجل النوراني أعلاه. لديه القدرة على الإحتفاظ بكل الصور. هذا يشمل التصريح أن كل فكرة وأيضا كل كلمة وعمل يشكل صورة هناك. يمكن القول أن هذه الصور لديها حياتين. أولا, الخاصة بها كصورة, وثانيا الإنطباع الذي تتركه في مادة النسيج الغشائي للنور النجمي. في المستوى الأعلى لهذا النور, ليس هناك شيء مثل مكان أو زمان بالمفهوم البشري. كل الأحداث المستقبلية هي أفكار وأعمال الرجال, هذه هي المنتجة سلفا لصورة الحدث الذي سيحدث. الرجال العاديين, بشكل مستمر, بتهور وبطريقة شريرة, يجعلون من هذه الأحداث أمرا محققا مروره لا محالة. ولكن المتنورين, الحكماء والمتبنين للقانون الجيد, يقومون فقط بعمل صور مثل التي هي في تناسب مع القانون المقدس. لأنهم يتحكمون بإنتاج أفكارهم.

في النور النجمي تقع كل الأصوات المتمايزة أيضا. العناصر هي مراكز طاقة فيها. ظلال الكائنات البشرية الراحلة والحيوانات أيضا هناك. إذن فأي متنور أو شخص ذو وعي متداخل يمكنه أن يرى فيها كل ما فعله أو قاله أي شخص, وأيضا كل ما حصل لأي شخص هو على إتصال معه. وبالتالي, أيضا, فإن هوية الشخص المتوفى, الذي من المفترض أن يدلي بتقارير من خارج هذا المستوى بشكل خاص – يجدر ألا يستخلص من إعطاء أو من الكلمات المنسية أو غير المعروفة, الحقائق أو الأفكار. خارج هذا العالم من المادة يمكن أخذ صور كل الذين عاشوا أبدا, وثم عكسها على سطح كهربائي ممغنط مناسب, بحيث تبدو كطيف للمتوفى, مصدرة كل الأحاسيس للوزن, والقساوة والإمتداد.

لو أن التقسيم ذو السبع طبقات الحالي, كما هو معطى من قبل الكتاب الصوفيين, يتم التمسك به بحزم ودون أية بيانات شرطية, سوف يثير الجدال أو الخطأ. على سبيل المثال, الروح ليست مبدأ سابعا, إنها التوليفة, أو الكل, وهي متواجدة بتساوي في الستة الأخرى. التقسيمات الحالية العديدة يمكن إستخدامها فقط كفرضية عامة للعمل بها, على أن تطور وتصحح بينما يتقدم الدارسين وتتطور أنفسهم.

الحالة الروحانية أو الراحة المقارنة المعروفة بالنفس إلى الداخل, هي ليست حالة أبدية, وبالتالي ليست مشابهة للجنة الأبدية للمسيحية, ولا تتوافق "الجحيم" مع الحالة المعروفة عند الكتاب المتصوفين بالعذاب. كل هكذا حالات هي حالات عابرة ومطهرة. عندما تعبر هذه يذهب الشخص إلى الجنة.

إذن, "الجحيم" والعذاب ليسا متماثلين. العذاب هو نفس الشيء "كالموتة الثانية", حيث أنه في الحقيقة فناء يأتي فقط "للسحرة السود" أو الأشرار روحيا..... 

http://www.theosophy-nw.org/theosnw/theos/th-wqjep.htm

 

التشريح السري : الجسد كوعي

بروس برجر

http://www.weare1.us/index.html

 

"ندعوك للتفكر في رؤيا قديمة للكون ككيان حي, يتنفس, واع ... والتواجد الشامل للولبي الذهبي كالتعبير الرياضي لنفس الحياة لكون حي".

الفصل الثامن

اللولبي الذهبي

مفتاح لفهم الطاقة في الطبيعة

كل الخلق هو نتاج حياكة داخلية لدورات, من ظهور المجرات إلى الموجات الدون الذرية, الكون طيف واسع من الدورات. دورات الولادة والموت, الصيف والشتاء, النهار والليل, الشهيق والزفير يحيكون نسيج الحياة. لقد اختبر المتنورين القدماء – الذين طهروا أجسامهم وعقولهم واختبروا بشكل مباشر قوى الخلق -  اختبروا الوحدة الكامنة وراء كل الدورات على أنها نفس البراهما, والطبيعة الدورية في كل مكان على أنها إيقاع نفس الحياة لكائن متجانس واحد. هناك كم عميق من الأدلة العلمية التي تشير إلى حقيقة أن الكون هو منظومة واحدة متجانسة. مفتاح لفهم هذه الوحدة يوجد في جانب من جوانب القانون الطبيعي المعروف بأوجه مختلفة بال "النسبة المقدسة". "القسم الذهبي", "النسبة الذهبية", أو "اللولبي الذهبي".

يشرح بروس راولز:

لقد درست النسبة المقدسة عن كثب من قبل النحات الإغريقي, فيدياس, ولذلك أعطيت الإسم في. المعروفة أيضا بالوسيلة الذهبية, النسبة السحرية, سلسلة الفيبوناتشي, إلى آخره. في, يمكن إيجادها في كل أنحاء الكون من المجرات اللولبية إلى صدف النوتيليوس البحري, من تناسق الإيقاع الموسيقي إلى الجمال في الفن. عالم النباتات سيجدها في أنماط النمو في الزهور والنباتات, بينما يراها الخبير في علم الحيوانات في تربية الأرانب. العالم في الحشرات يراها في علم أنساب نحلة, ويلاحظها الفيزيائي في تصرف الضوء والذرات. محلل في وول ستريت يجدها في أنماط صعود وهبوط سوق, والرياضي في دراسة النجمة الخماسية ... استخدمها المصريون القدماء في بناء الأهرامات العظيمة وفي تصميم الهيروغليفية على جدران القبور ... أفلاطون في تيميوس اعتبرها الأكثر إلزاما بين كل العلاقات الرياضية وجعلها مفتاحا لفيزياء الكون.

يمكن وصف اللولبي الذهبي رياضيا من خلال مبدأ معروف في الغرب كتدرج الفيبوناتشي الذي سمي بعد الرياضي الإيطالي ليوناردو فيبوناتشي دا بيزا. فيبوناتشي, أب الرياضيات الغربية, تعلم هذا المبدأ من تجار الحضارات الآرية في آسيا. تدرج الفيبوناتشي هو تسلسل رياضي الذي ينتج عن البدء برقم واحد وجمع أخر رقمين في التدرج لأجل الوصول إلى التالي. تسلسل الفيبوناتشي يبدأ : 1, 1, 2, 3, 5, 8, 13, 21, 34, 55, 89, 144... كل رقم هو مجموع الرقمين السابقين.

أعداد الفيبوناتشي, وخاصة نسب عددين متتابعين من أعداد الفيبوناتشي, تظهر في الطبيعة بشكل موسع. مثال على ذلك: تويجات كوز الصنوبر مرتبة في لولبيات تتقاطع في كلا الإتجاهين: ثمانية لولبيات في إتجاه واحد وثلاثة عشر في الإتجاه الآخر. أنماط مشابهة تظهر في بذور دوار الشمس ونباتات أخرى التي تنمو أوراقها في لولب حول جذع مركزي, كل ورقة متتابعة يمكن أن تكون على الجهة المعاكسة (نحو منتصف الطريق) أو ربما نحو ثلثي الطريق أو ثلاثة أخماس, إلى ما هنالك. نسبة أي عددين فيبوناتشي متتابعين من ثلاثة إلى ما بعد هي تقريبا 1:1.618. هذه النسبة تحدث بشكل موسع في جميع أنحاء الطبيعة, في اللوالب اللوغارثمي التي تكمن خلف عملية النمو.

اللولبي الذهبي يصف إشعاع الطاقة من مركز

في كل العمليات الطبيعية, تشع الطاقة من مركز في الأبعاد اللوغاريثمية للولبي الذهبي. يمكن للمرء أن يشهد اللولبي الذهبي في تقوس ناب فيل, قرون جدي بري, قوس مخلب كناري, اللولب في ثمرة أناناس أو زهرة الربيع. لولب بصمتك أو لفة رمشك يتبع النسبة المقدسة. كواكب مجموعتنا الشمسية تشع من شمسنا, تتجلى المجرات تابعة إيقاع اللولب الذهبي. تتابع الفيبوناتشي يصف القانون الذي يقع خلف إشعاع الطاقة في الطبيعة. إنه يحكم, مثلا, القوانين المعنية بالإنعكاسات المتعددة للضوء خلال المرايا, كما أيضا القوانين الإيقاعية للربح والخسارة في إشعاع الطاقة.

 يعزز نفس البراهما إنسجام اللولبي الذهبي. مصدر كل الترددات هو كلمة الله. أغنية الله تحرك الرقصة الكونية لشيفا وشاكتي, تيارات الجذب والطرد المركزي التي تتموج خلال كل لولبة ذرة من الخلق. ترددات هذه التيارات الين واليانغ تحيك نسيج الخلق. في كتابه الثمين "القوة السرية للموسيقى" يقول دايفد تيم, في جزء بعنوان "المدى الصوتي للمغني الواحد", يشير إلى وحدة الطيف الكهرومغناطيسي: ليس فقط المادة "الصلبة" ولكن كل مظاهر الطاقة, مؤلفة من موجات, أو بمعنى, ترددات. كل الأنواع المختلفة للطاقة الكهرومغناطيسية – بما فيها الموجات الراديوية, الحرارة, أشعة أكس, الأشعة الكونية, الضوء المنظور, الدون الأحمر والفوق البنفسجي – مكونة من نشاط ترددي أو مثل الذبذبة, هذه الترددات تسافر خلال الكون بسرعة 186,000 ميل في الثانية. الفرق الوحيد بين كل من هذه الظواهر هو في درجة التردد أو طول الموجة. كل يندمج في الآخر عند طول موجة معين: مما يعني بوضوح, عندما يصل المرء إلى أساسها, أنهم كلهم واحد ونفس الشيء.

كل التردد محاذي مع إنسجام الطيف الكهرومغناطيسي. الحساب الذي يصف إشعاع الطاقة في خلال كل المدى الشاسع للترددات للكون هو اللولبي الذهبي. كل مستوى ميكروسكوبي أو ماكروسكوبي من التردد متسق مع إنسجام المغني الواحد.


تخيل هذا اللولب في ثلاثة أبعاد كدوامة لولبية, متموجا في كلا الإتجاهين, طردا وجذبا في وقت واحد في حدود سرعة الحياة.

الحكماء القدماء طهروا أجسامهم وركزوا عقولهم. تواصلوا مع الوعي للكيان الكوني من خلال الصلاة والتفاني. أدركوا قوى مستبصرة التي من خلالها اختبروا القوى الأساسية للخلق. شهدوا "لولبيات" داخل لولبيات, داخل لولبيات ..... بينما وصفوا الطبيعة الموجية للطاقة. وصفوا الأشكال الأساسية للطبيعة, التي شبهوها بحبل مجدول من ثلاثة خيوط. طردية وجاذبة تلتف بشكل لولبي حول جذع لا متغير.في خلال اللولبة خلال كل الترددات يقع توازن لتيارات طاردة وجاذبة منبثقة بشكل كسري من أساس لا نهائي. هذه القوى تشع من الأساس, كونيا, بالتوافقيات النسبية التي حددها اللولبي الذهبي. تتنظم حقول الطاقة في الطبيعة متبعة النسب التوافقية للولبي الذهبي.


كدواليب داخل دواليب, تتموج حقول داخل حقول في العملية الكهرومغناطيسية الكونية للقوى الطاردة والجاذبة

خلال كل لولب من دورات الخلق, يتموج التوازن العميق للنفس الكوني من التيارات الصاعدة والنازلة للين واليانغ, التمدد والتقلص, النار والماء.

 

فهم هذا التموج "رقصة شيفا" هو مفتاح للأساس الترددي للخلق. نموذج اللانهاية

(∞ )

يحتوي في طياته المفتاح لهذه العملية الكونية, حيث الأضداد المتوازنة تعزز وحدة. في هذه الحالة فإن الأضداد هي التوازن للقوى الطاردة والجاذبة التي تحيك موجاتها اللوغارثمية الكسرية نسيج الخلق. بعد النسب المتناسقة التي يعرفها اللولبي الذهبي, تحيك القوى المتموجة المعاكسة نمطا من سبعة  فترات في غضون ثماني مراحل. بشكل خاص السرية يسمى هذا قانون السبعة.

 

مجموعة الثمانية (الأوكتاف) الكونية: قانون السبعة

عند كل مستوى من الكون الميكروسكوبي والماكروسكوبي, يتلولب التردد كالثمانية الكونية. يصف الأوكتاف عملية من ثلاثة خطوات في سبعة مراحل. السبعة هي مستوى أساسي من التنظيم في الكون. النوتات السبعة الكاملة لنغمات السلم الموسيقي هي مقياس طبيعي لتناغم القانون الكوني. الأوكتاف هو بغاية "الطبيعية" أنه يعرف المسافات المتناسبة بين الكواكب في المجموعة الشمسية! ألوان قوس قزح السبعة تعرف الطيف الضوئي.

الفيزيائي هيرمان فون هيلمهولتز ابتكر توافق بين الطيف المرئي والسلم الموسيقي. لكل درجة من درجات السلم الموسيقي لون يقابله.

يكشف تايم: "الطبيعة بنفسها أيضا تشير إلى العلاقة القوية بين الصوت والضوء, الطيف الشمسي للألوان يعرض عددا من خصائص النغمات. التشابه هو تماما كأن الظاهرة الواحدة –الضوء- حالة عليا من الآخر. تماما كما ينظم النغم المسموع نفسه بشكل طبيعي في النغمات السبعة للسلم الموسيقي, كذلك أيضا يشكل الطيف الشمسي المرئي الألوان السبعة لقوس قزح. في السانسكريتية, أحرف الهجاء التي تعكس طيف التردد الذي يقع خلف الخلق تسمى فارناز, ألوان. أحرف الهجاء السانسكريتية تتناسق مع المباديء الأساسية التي تبني وتجلي الخلق. شمعدانات الأنوار السبعة التي يحفظها اليهود كرمز مقدس, تقترح نموذجا للكون. تمثل الشمس الضوء المركزي, المريخ وفينوس, ميركوري والأرض, ساتورن وجوبيتر ممثلة باستقطاب الشموع على كل جانب.

السبعة رقم مبدأي في الطبيعة. هناك سبعة صفوف من العناصر الثابتة في الجدول الدوري للعناصر, الذي يفهم على أنه الأساس العلمي للمادة. حقا في الكيمياء السرية لليدبيتر, يصور الجدول الدوري كلولبي ذهبي. هناك سبعة أنواع من أنظمة الكريستال , عملية التبلور داخل مملكة المعادن للعناصر السبعة المتناغمة للخلق. هناك سبعة غدد هورمونية في الجسد البشري وسبعة تجاويف في الجمجمة.

في الهندسة المقدسة يؤكد روبرت لولر:

دراسات عديدة توثق انتشار النسبة الذهبية وسلسة الفيبوناتشي, التي تصف القوانين الإيقاعية للربح والخسارة في إشعاع الطاقة. على سبيل المثال, البروفسور آمستوتز من معهد المعادن في جامعة هايدلبرغ يتفق على: "مشبك الأمواج للمادة تفصل بينه فترات متباعدة تناظرالأعناق على قيثارة أو جيتار مع تسلسل مشابه من النغمات التي تنشأ من كل أساس. علم التناسق الموسيقي في هذه الحيثيات, هو مشابه عمليا لعلم البلورات (الكريستال). في كتابه "الكون يغني" يجمع ولفريد كروغر بين معرفة بالنظرية الموسيقية والفيزياء الذرية, يشرح أن البناء الذري يحوي نسب وأعداد التي توازي المباديء المتناغمة للموسيقى. من خلال ثروة من الملاحظات والرسوم البيانية المفصلة والمعدة بشكل فائق, يشرح أنه من المستحيل للصدفة وحدها أن تعلل الأنماط الموسيقية المتسقة لأغنية الكون.          

فهمت الحضارات الغابرة الإنسجام العميق للكون. كان علمهم مبنيا على هذا الجانب الأساسي للقانون الكوني. عالميا, تنبع الطاقة من مركز في عملية "تنزل" التي تتبع اللولبي الذهبي للنسبة المقدسة. سبعة حقول من القوى تشع من المركز, في خطوة تنزل كمية من المراحل المتدرجة, في خلال عملية مستمرة. الخطوتين الأوليين هما التناغم الداخلي للمستوى السببي والعقلي, الخطوات الخمس التالية هي تناغم العناصر للصدى الذي يقبع خلف المادة: الأثير, الهواء, النار والماء والتراب. قانون السبعة هو مبدأ أساسي في المنظور الإلهي. كونيا, تتلولب تيارات الطاقة في أوكتاف  من ثمانية عقد التي تدعم سبعة خطوات. الشاكرات السبعة حيث تتموج الطاقة حول مركز الطاقة الرئيسي تجسد هذه العملية الكونية.     

النسبة الذهبية والتعاقب اللوغارثمي المتدرج للفيبوناتشي هي تعبيرات أساسية للقانون الكوني. اللولبي الذهبي يعتبر مفتاحا للنظر ما بعد الفيزيائي إلى الحقل الموحد الذي هو الأساس الكامن وراء التجلي. كل الظواهر الفيزيائية تتواجد بتواز مع الحقل التحتي. الميزات الأساسية, البناء, والأداء لكل الكائنات الحية هي إنعكاس للحقيقة أنهم أنظمة فرعية داخل أنظمة الطاقة الأكبر للطبيعة والكون, من حيث يستمدون طاقتهم وكيانهم.

 

http://books.google.com/books?id=Pjx21e0a4BEC&pg=PA197&lpg=PA197&dq=

 

 

إنسجام عناصر الصدى

خلال كل الخلق, هناك خطوة إلى الأسفل في التردد من الجوهر الروحاني الداخلي لحقل الحياة إلى الخارج نحو تجلي مادي. هذه الخطوة إلى الأسفل تحدث خلال مراحل, التي تعكس التوافقات النسبية التي حددها اللولبي الذهبي. كل مستوى من الكون الميكروسكوبي والماكروسكوبي يعكس حيوية الأقطاب للطاقة مشعة إلى الخارج من نواة, وهي تُستقبل ثانية داخل ذلك المركز الحيادي. تنتظم حقول القوة في عملية كمية من أساسيات الإنسجام. إذن, ففي علم فلك الغابرين نتخيل مناطق قوى كمية تنبعث من مركز حقل الطاقة الكوني, كل منطقة تمثل تردد صدى معين من الخطوة إلى الأسفل من الروح إلى المادة.


. . اللولبي الذهبي: نفس الحياة لكون حي

 

كل التردد يُجر, من خلال تردد متعاطف, مع صدى هذه الحقول الكونية من القوى. كل الصلابة, بغض النظر عن الظاهرة, تتناغم مع صدى الأرض, كل سيولة مع الماء, كل حرارة مع النار, كل حركة مع الهواء, وكل فضاء مع الإيثر.
 

إنسجام عناصر صدى الأثير

مركز اللولب لكل حقل طاقة يردد الصدى مع التناسق الأثيري المحايد. الأثير هو أول صدى للعناصر الذي ينشأ من وحدة الوعي الكوني.كثيرا ما يشار إلى الأثير بأنه عنصر "الفضاء". ميزات عنصر الأثير هي الإنتشار الكلي. إنه يوفر المساحة التي يجري فيها خلق المزيد. إنه يوفر المكان الذي يحتوي ويضع الحدود لحقل الطاقة. "الهواء" متحرك بشكل تام, بينما الإيثر تام الجمود. الهواء دائما يريد أن يتحرك ويتمدد. الإيثر يحتويه. الإيثر يتصل للبعد الصوتي الترددي للوعي الكوني, الذي هو الوسط للخلق. المكان الكلي للجسد, البيئات الصوتية لفجوات الجسد, عضو السمع والأصوات تتشكل من عنصر الفضاء.

الأثير هو النسيج الذي من خلاله تُجلب أشكال التفكير إلى أنماط أثيرية التي تتبلور فيما بعد إلى تعبيرات مادية. يتجاوب الأثير مع نفس الكون والوسط الصوتي للإرادة المقدسة لأجل الخلق. الأثير هو المبدأ في الوعي الذي يستمد من الوسط العالمي للنفس الكوني, لكي يعرض إلى المادية الأنماط الذكية التي تعزز المادة. العناصر الأخرى تشع إلى الخارج من خلال هذا الوسط الداخلي البالغ الرقة الواسع الإنتشار بينما تخطو إلى مادة صلبة أكثر وأكثر. فعالية الإنبثاق تهبط بينما تبتعد الطاقة عن المركز وتخطو إلى الأسفل من روح إلى مادة. الجسد الأثيري هو نسيج عالي التردد الذي يخطو بالطاقة إلى الأسفل من العناصر الكونية الرقيقة إلى المادية. الأثير هو الرحم الذي من خلاله تندمج  خلاصة عناصر الكون الداخلية إلى مزيج العناصر الخمسة الإجمالية التي تدعم المادة.

يكتب الدكتور ستون: "الطاقة شيء حي عندما يُقترب منها من المركز متدفقة إلى الخارج كتيارات ودوائر. عند المحيط, تخسر هذه الميزات وتصبح ترسبات من دوامات الطاقة معروفة بالمادة, من خلال مقاومة السطح والضغط. الكلمة الإغريقية "غلاف جوي" تأتي من كلمة "نفس" . تتواجد الحياة في أفلاك النفس, تنفس الأرض ككائن حي.

   

الجسد يجسد عملية التطور

في الساناتانا دارما, العالم هو الخلق لحظة بلحظة للكائن الكوني (الروح). في الحكمة الغابرة, الوسط للخلق هو كلمة الله. كل شيء في الخلق يفهم ككون ميكروسكوبي لنفس الكون للتردد الصوتي المقدس. ب "الصوت المقدس" كان القدماء يُشرفون السر العميق للوعي الكوني الذي هو في قلب كل الكينونة القادمة. الذكاء الخلاق لبراهما محيط بكل شيء. كل الخلق يخطو إلى الأسفل من الحقل الموحد لأغنية الكون, إلى دورات من التطور. المنظور الشامل لوحدة وقداسة كل الحياة هو الموضوع الثابت لعلوم فلك القدماء. الشاكرات هي ميكانيكية الخطو إلى الأسفل من الحقل الموحد للوعي الكوني إلى قنوات مؤقتة من التعبير.

الشاكرات في جسدنا هي كون مصغر عن المجموعة الشمسية

كل النظام الفيديا فائق الإحاطة. إنه يبدأ بتيار الصوت لكلمة الله كالإنبثاق الأول. هذا يشكل اللب المركزي ومحور الكون والجهاز العصبي المركزي للجسد الآدمي, ويوزع ومضات الطاقة على محور مركزي القوة الحركية للطاقات الأدق في الإنسان, من الداخل إلى الخارج, كما تتدفق الحياة. أولا إنها الطاقة الروحانية اللاسلكية, ثم تترسب إلى طاقة الحياة الفيزيائية والتيارات.

يفهم الجسد كحقول من الصدى النابعة من صدي مركز موجات فوق صوتية. يكتب دكتور ستون: "اللب المركزي هو تيار الطاقة الفوق صوتي للنفس. إنه الطاقة الأولية التي تبني وتعزز كل البقية. إنه يتدفق من خلال الفجوة السادسة للدماغ والحبل الشوكي.  هذا اللب يقع تشريحيا في القنال المركزي للحبل الشوكي ويتجاوب مع صدى "تيار الصوت الأزلي", خلاصة التردد العليا لبراهما, الحقل الموحد للوعي الكوني. في اللغة السانسكريتية يدعى العمود الفقري "عصا البراهما". اللب الفوق صوتي هو الممر المركزي للحركة التي من خلالها تخلق المراكز الخمسة الأولية, توجد تشريحيا في القناة المركزية للحبل الشوكي. تيارين مجدولين لطاقة البرانا (النفس) كل منهما الإستقطاب المعاكس للآخر,  يتبع مسارا حلزونيا مزدوجا على طول هذه النواة. كل نقطة حيث يتقاطع التيارين المجدولين هي فلك طاقة نابض – شاكرا (دائرة, دوامة).  الشاكرات هي دوامات من الطرد المركزي والجاذبية للقوة تشع من قلبها الفوق صوتي. الشاكرات هي المراكز الأولية للنفس – تيارات الحياة- التي تحافظ على الجسد. 

تيارات قوة الحياة الأولية للتيارات الطاردة من المركز والقوة الأفعوانية لتيارات الجذب التطورية تمتزج في حركة دائرية. يشرح ليدبيتر: أطوال الموجات متناهية في الصغر, وربما آلاف منهم مشمولة ضمن واحد من التموجات. بينما تتسارع القوى حولها في دوامة, هذه التذبذبات من مختلف الأحجام, يعبر أحدها الآخر في طريقة عمل السلال هذه, تنتج الشكل المماثل للزهرة .... للزجاج المتموج بألوان قزح .... لبتلات .... متلألئة ... مثل عرق اللؤلؤ.  

البرانا - نفس الحياة

تنبع تيارات نفس الحياة من الشاكرات التي تعزز حقول قوى الطاقة التي تدركها حواسنا على أنها الجسد الفيزيائي. بينما تترجم البرانا عادة ب"قوة الحياة", من المفيد الإشارة أننا بالبرانا نعني حقول الوعي الكوني الحية – ليس مجرد طاقة أو قوة, ليس فقط معلومات أو تنظيم, ولكن وعي الروح المحيطة بكل شي.
يكتب السير جون وودروف:"البرانا هي الكائن العظيم, ما بعد وفي الأجسام كمراقبها ومديرها .... شكل آخر للمبدأ العقلي هو البرانا أو الحياة. بينما ليس يدعى بالتحديد عقلا, إنه مع ذلك ذلك الجانب من العقل الذي هو مغموس بالكامل في المادة كالوعي المدبر للطاقات الحسية للجسد. البرانا الكونية التي تتخلل وتنشط كل المخلوقات المتنفسة هي البراهما ... مصدر الحياة الفردية والجماعية. التنفس هو تجلي كوني مصغر من الإيقاع الكوني المكبر الذي نحوه يتحرك الكون بأكمله.


البرانا هي حياة الكون الحي, صورة من الطاقة المقدسة التي تنعش كل الكائنات الحية. البرانا هي المبدأ المرشد, الموجه وبقدر ما الذكي, الذي ينظم المادة إلى أشكال حية بدرجات متزايدة من الحرية وعرض أكبر للوعي.


"طاقة" الجسد هي المصغر الكوني للكلمة المقدسة "أووم"

يكتب الدكتور ستون: طاقة الحياة – البرانا, هي تيار متنزل الدرجة من تيارات الصوت الأبدية التي تغذي كل الكائنات الحية. مصدر الحياة هو في النمط الحقلي للمستوى العقلي, حيث ينفصل إلى إحتمال حسي وتيارات حركية, يقع نشاطه في الحقل الأثيري, ومركزه هو ذلك القرص الدوار ذو الألف شعاع من الطاقة الذي يدعم الخلق المرئي. في الجسد, شاكرا القلب هي المركز الكوني المصغر الذي يسحب الطاقة من مركزها كالحياة الفردية البرانا. خارجيا, الشمس هي مصدر البرانا والحياة. في المادة المحترقة يتم تخزينها كوحدات حرارية. من الهام تذكر أن هذا نموذج مقدس – ليس نموذجا فيزيائيا مفرغ من الإله. معجزة وغموض الحياة, ممكنة فقط بسبب التواجد المفعل للكائن الكوني. النفس عاملة كمبدأ حيوي خلال البرانا. هذه الطبقة الحيوية من الإشعاعات بغير وصلات من موجات الطاقة هي الشكل المتنفس والحي من الطاقة داخل الواحد الكلي, تماما كما تتناسب اليد داخل القفاز وتحركه, النفس هي اليد التي تحرك قفاز الجسد.

الحقول الأساسية على شكل قلب

تيارات الطاقة المنبعثة من اللب تدعم الشاكرات, الدوامات الملتفة من البرانا. تيارين, طادر وجاذب, يشكلان الحقول الأساسية الخمسة بشكل قلب, للرأس, العنق, الصدر, البطن والحوض دوامات, تتفاعل بصدى مع العناصر الخمسة للإيثر. الهواء, النار, الماء والتراب بالتتابع.. هذه الحقول الإلهية التجسد على علاقة مترابطة وفي كل منها يحكم عنصر من التردد الإيقاعي الذي يحدد خصائص الحقل.  
الحقول الخمسة لتيارات البرانا, أساسية لتكوين الجسد الفيزيائي. صدى رنين الشاكرا الأرضية يسود في الهياكل الجسدية والعمليات التي تحافظ على الحدود. تردد شاكرا الماء يحافظ على وسيط الحياة والعمليات التي تخلق, تنظف, وتجدد خلايا الجسد. قوة النار المشرقة تسود في أعضاء الإمتصاص والقوى المحركة للعضلات. صدى الهواء يسود في الجهاز العصبي والوظائف الدورية والتنفس. بينما يمتزج الحسي والحركي لنفس الحياة, يؤسسان فيزيائية طاقوية. من الشاكرات الخمس الأساسية ينبثق تيارات من الطاقة الكهرومغناطيسية الرقيقة التي تملأ فضاء "الجسد الأثيري" بتيارات طاقة أثيرية. مسارات هذه التيارات من الطاقة الأثيرية تخلق دوائر لاسلكلية التي تربط كل نقطة من هذا الشكل الرقيق مع كل نقطة أخرى في هذا الجهاز الطاقوي.

يتردد الطيف الكهرومغناطيسي كوحدة متوازية خلال اللولبي الذهبي. الأوكتاف الكوني يقع تحت كل الترددات على كل مستوى من الخلق. كدواليب داخل دواليب, التردد جزء لا يتجزأ كحقول داخل حقول يحكمها قانون دولي من خلال إنسجام اللولبي الذهبي. نظام الشاكرات في الجسد هو نظام فرعي لحقول التردد للطبيعة والكون. نظام الشاكرات هو النواة  لحقول الطاقة في الجسد. حقلها الترددي السباعي الطيات يوفر ميكانيكية الخطوة نحو الأسفل بين حقول الطاقة للطبيعة والكون وكونهم المجهري المصغر, الجسد الفيزيائي.

http://www.weare1.us/Golden_Ratio.html

مواد ذات إرتباط

في: النسبة الذهبية في رياضيات المايا

أعداد الفيبوناتشي: إرتباطات في داخل الرياضيات وأنظمة التقويم لأميركا الوسطى الغابرة - فاليري فوغان

http://tribes.tribe.net/mayawisdom/thread/fb5f4883-716e-4728-80eb-ee87214ef172

 

أسطورة الخلق البابلية

http://www.sacred-texts.com/ane/enuma.htm

http://www.reformationmedia.org/schadestudy09/session1/BabylonianCreationStory.pdf

مصادر عربية لأسطورة الخلق البابلية ومقارنات مع الحقل الكهرومغناطيسي الذي يحيك العناصر الأربعة

http://www.el7ad.com/smf/index.php?topic=53434.0;wap2

http://www.diwanalarab.com/spip.php?article3939

أساطير الخلق في عدة حضارات

http://en.wikipedia.org/wiki/Creation_myth

 

 

    15 تموز 2010