نظرية الأوتار
نظرية الأوتار أم كلمات الله؟
الخلق ب "كن"
عيسى المسيح كلمة الله
تسبيح كل شيء
نظرية الأوتار أم كلمات الله؟
تتنبأ نظرية الأوتار بأن كل شيء في الكون, من الذرات إلى المجرات, هو عبارة عن حلقات من أوتار متذبذبة. وحدات بناء الوجود هي عبارة عن أنماط لذبذبات هذه الأوتار, تماما كما تهتز أوتار الجيتار لتنتج نوتات مختلفة, المادة بالمقابل تناظر الطرق المختلفة لذبذبات الأوتار.
كان فلاسفة الإغريق قد استنتجوا قبل حوالي ألفي عام, مستعينين بالمنطق أن المدى الشاسع للأشياء المادية في الكون, مركب من تجميع من لبنات بناء أولية, أطلقوا عليها إسم الذرات.
في بدايات القرن العشرين ُطورت ميكانيكا الكم لحل إشكالات ظهرت عندما تبين أن قوانين الفيزياء العامة غير متطابقة مع قوانين العالم المايكروسكوبي. مأزق التوفيق بين النسبية العامة التي تتعامل مع قوانين العالم على المقياس الكبير مع ميكانيكا الكم التي تستكشف أبعاد العالم المايكروسكوبي إستمرت لثلاثين سنة, وفقط في الثمانينات تجدد انبعاث الأمل للتوفيق بين النظريتين. جاءت نظرية الأوتار بمنظومة حسابية جديدة للعالم, التي بنيت على فرضية أن الكون ليس مكونا من جزيئات صغيرة ولكن من أوتار متذبذبة. نظرية الأوتار تقدم أيضا هيكلا حسابيا جميلا, يقترح أحد عشر بعدا, الأوتار لا تستطيع التذبذب إلا في عشرة أبعاد أو أكثر. هذه الأبعاد ملتفة بإحكام في مادة الكون.
http://www.youtube.com/watch?v=HIul49cij48&feature=related
قدرة نظرية الأوتار على وصف كل أنواع المادة والقوانين المعروفة في الكون, جعلها المرشح الأول لنظرية كل شيء, ولكن تطلبها لقدرات هندسية غير واردة في المستقبل, حمل عدة فيزيائيين على اعتبارها ليست علم. ومع ذلك, مع كونها غير قابلة للإختبار النظري فهي للعديد تعد بالتوفيق بين النظريتين الفيزيائيتين المتشاحنتين, نظرية الكم ونظرية النسبية.
الخلق ب "كن".
إذا" كان كل ما هو موجود, كلام الله, أو أمر الله
"أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم, بلى وهو الخلاق العليم, إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون, فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون 82و36:81" إذا "كن" هي كون, إنها خلق ونظام وروح, بالصوت والألوان, أو خيط يسوق الذرات والمجرات كما يريد علماء نظرية الأوتار! أوتار, حمض نووي, معلومات أو روح تتخلق وتعمل خلال الأبعاد السبعة للكون؟
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ.54:49,50
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ.6:73
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. 31:25,26,27 قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا. 18:109
وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ.51:20,21,22,23
قال الرسول عليه الصلاة والسلام
- إن أول ما خلق الله من شيء القلم فقال له: اكتب, فقال: وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب القدر, قال: فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة, ثم رفع بخار الماء ففتق منه السموات.
الراوي: أبو ظبيان – المحدث: ابن جرير الطبري – المصدر: تاريخ الطبري – الرقم: 33-1
عيسى المسيح عليه الصلاة والسلام:
"قد كتب. ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان, بل بكل كلمة تخرج من فم الله!". (ماثيو 4:4)
- عيسى المسيح كلمة الله
وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ.2:116
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ.2:117
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ.3:45
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ.3:47
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ.3:59
تسبيح كل شيء
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.62:1
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.40:7
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.17:44
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ.37:164,165,166
كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة . قال وعرشه على الماء .
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح -الصفحة أو الرقم: 2653
تموز, 2007
|