TRUMPET UNIVERSE

WHERE THE UNIVERSE IS A GRAND COSMIC SYMPHONY

Presentation

عرض المقدمة

Contents

دليل الصفحات

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

The Beginning of Time

بداية الزمن

Water

ماء

Seven Skies

السماوات السبع

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

The Prophet's Ascent

إسراء الرسول

Death

الموت

Near Death Experience

تجربة قرب موت

Eternity

الأبدية

Universe Origins

منشأ الكون

Heaven on Earth

الجنة على الأرض

Spirit

الروح

Soul - Companion

قرين - نفس

Universal Islam

إسلام كوني

Quran/Muhamad PBUH

قرآن محمد صلى الله عليه

99 of God's Names

من أسماء الله الحسنى

Opening Letters

فواتح السور

Riding A Wave

ركوب الموجة

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

Bibliography

المراجع

Contact Us

إتصل بنا

 


ركوب الموجة



إذا كان كل ما هو موجود, كلام الله, أو أمر الله "أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ. إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. 36:81,82"

 

إذن "كن" هي كون, إنها خلق, نظام وروح بالصوت والألوان, أو خيط يسوق الذرات والمجرات كما يريد علماء نظرية الأوتار! "قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا. 18:109"

 

إذا كان الصوت موجة, مثل الماء والضوء, إذن كذلك الوحي. هذه هي الموجة السحرية, لو أردت ركوبها عليك أن تضبط على التردد الصحيح, لأن هذا هو وعي نقي منير, إنه حالة نعيم, هادئة مستسلمة باحثة عن الحقيقة. راقب النظام وستلاحظها في كل مكان. "فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .41:12" ... "وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ .16:68"

 

إنها دائما هناك, ولكن لتتنبه لها عليك أن "تضبط ترددك". "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ.42:51". إسأل الخبراء, سيقولون لك أن هذا حق, يجب أن تكون على هدف, "الهدف" هو البساط السحري, ولكن لتركبه تحتاج إلى ترس خاص, "أسلم" هدفك "لله". "إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ .2:131". والجائزة أكثر من مغرية, دائمة. "... وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ.29:27"

 

إستسلم كطائر عندما يفرد جناحيه وينزلق في سلام أنيق. "أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ.67:19"


إستمتع بالطيران, ولا تنشغل بأمر المطبات, تلك على ترددات معاكسة.

"أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا .19:83"

"قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ. 38:75"

"قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ . 38:76"

 

يبدو أنه لم يسمع: "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ . 15:29"

ولم ينتبه للملائكة عندما: "قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. 2:32"

ولا حتى يقدر معنى: "ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ . 32:9"

من قال عنه أصحابه: "وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا. 72:4"

 

هل هناك عدو ألد من الجهل والتكبر؟

ظننا أننا نعلم هو الجهل. التكبر هو إيماننا بأننا أكثر من حجر, يتقي الله عند التعامل مع الحجارة الأخرى, ولا يصدر الأحكام على أنواعهم, فيما لو كانوا حجارة رملية, كلسية أو حجارة كريمة.

 


ديسمبر, 3, 2002

 













































Copyright © 2004 Amal Farhat