تجربة قرب موت
لا زال معانق من قبل النور أكثر تجارب قرب الموت شمولية وعمقا منذ نشره عام 1992. يقول الدكتور ملفين مورس في مقدمة كتاب معانق من قبل النور أنه تعلم بقراءة معانق من قبل النور أكثر من أي تجربة أخرى في حياته, بما فيها عشر سنوات من دراسة تجارب قرب- الموت ومقابلة أطفال وبالغين قد نجوا من حالات الموت السريري. يقول أن قرابة العشرين عاما من الأبحاث العلمية قد وثقت تلك التجارب ويقول أنه كطبيب للعناية الحرجة رأى العديد من الأطفال والبالغين يموتون, كان يظن أننا عندما نموت ندخل إلى العتمة وننهي حياتنا ولم يتوفر لديه أي سبب للتفكير بصورة مختلفة."
"نحتاج بشدة أن نعيد تثقيف أنفسنا بأننا مخلوقات روحانية كما نحن آلات بيولوجية أيضا. السواد الأعظم من مشاكل مجتمعاتنا, بما فيها الأزمة في أنظمتنا للرعاية الصحية, الموت بكرامة, ظاهرة الجشع التي أدت إلى إفلاس نظامنا الإقتصادي, الخزي القومي من النساء والأطفال المشردين بلا مأوى, كلها تنبع من قلة التفهم أننا مخلوقات روحانية نتبادل الإعتماد على بعضنا الآخر."
"جوزيف كامبل, الميثولوجي الكبير, أعلن أن كثيرا من مشاكلنا العصرية, من إدمان المخدرات للعنف في داخل مدننا تأتي مباشرة من قلة بصيرتنا الروحانية الجماعية. لقد نسينا أن حياتنا العادية هامة روحانيا. هناك سر عظيم محتوى في معانق من قبل النور إنه سر تعرفه من قبل. إنه شيء حاول الرسل والقادة الروحانيين إخبارنا به لآلاف السنين. تعلمته بيتي إيدي تقريبا بالموت. لديه القدرة على تغيير حياتك."
ويقول الدكتور مورس أن كتاب معانق من قبل النور رحلة في معنى هذه الحياة.
ملفين مورس, م.د.
كتاب معانق من قبل النور ينقل صورة جلية عن العالم الآخر الذي أتينا منه وسنعود إليه ويتعرض لأسئلة أساسية في معنى الحياة والأسباب الحقيقية خلف المصاعب التي يواجهها البشر في تجاربهم على الأرض وأهميتها لنضوجهم الروحاني والعديد من القضايا الأزلية الأخرى.
تشرح بيتي إيدي في تجربتها كيف علمت أننا تواجدنا قبل حياتنا على الأرض وأننا جئنا معا في مهمات تيسر لنا المشاركة في بناء الأرض ولكي ننضج روحانيا, وعلمت أيضا أن الله والمسيح هما كائنان مستقلان:
"كل الناس كأرواح في العالم قبل الموت شاركت في خلق الأرض. كنا متحمسين جدا لأخذ دور فيها. كنا مع الله, وعلمنا أنه هو خالقنا. وأننا كنا أولاده الخاصين. كان مسرورا بتطورنا, وكان ممتلئا بالحب لكل واحد منا. والمسيح أيضا كان هناك. علمت مما أدهشني, أن المسيح كان شخصا مستقلا عن الله, وله هدفه المقدس. وعلمت أن الله هو ربنا جميعا. نشأتي البروتستانتية كانت قد علمتني أن الله الأب وعيسى المسيح كانا كائنا واحدا. بينما إصطففنا, شرح ربنا أن قدومنا إلى الأرض لمدة من الزمن, سيعمق نضوجنا الروحي. كل روح سترسل إلى الأرض, ستساهم في تخطيط الظروف على الأرض. بما فيها قوانين الحياة التي ستحكمنا. هذه تضمنت قوانين الفيزياء كما نعرفها, القصور في أجسادنا, والقوى الروحانية التي سنستطيع الحصول عليها. ساعدنا الله في تطور النباتات والحياة الحيوانية التي ستكون هنا.
كل شيء خلق من مادة روحانية قبل أن يخلق ماديا. المجموعات الشمسية, الشموس , الأقمار, النجوم, النباتات, الحياة على الكواكب, الجبال, الأنهار, البحار, إلى آخره... . شاهدت العملية, ثم لأفهمها أكثر, أخبرني المسيح أن عالم الروح يمكن مقارنته بإحدى صورنا الفوتوغرافية, الخلق الروحاني سيكون مثل صورة حادة, ساطعة. والأرض ستكون مثل عكسها القاتم. هذه الأرض إنما هي مجرد ظل من جمال وعظمة خلقها الروحاني. ولكنها ما نحتاجه لتطورنا. كان مهما أن أفهم أننا كلنا ساعدنا في خلق ظروفنا هنا." ص. 47,48
بعض ما جاء في رسالة معانق من قبل النور وحقائق من القرآن الكريم
حقيقة أن الموت والحياة خلقا لإختبارنا
"عندها بدأت أرى صورا في عقلي منذ وقت قد مضى طويلا, عن وجود قبل حياتي على الأرض,"
"حقيقة وجود حياة قبل الأرض ترسخت في عقلي ورأيت أن الموت هو عبارة عن ولادة جديدة إلى حياة أكبر من الفهم والمعرفة التي تمتد للأمام والخلف عبر الزمن."
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ. 67:2
... أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير... 35:37
أن البشر قد شهدوا قبل الخلق أن الله هو خالقهم
"كل الناس كأرواح في العالم قبل الموت شاركت في خلق الأرض. كنا متحمسين جدا لأخذ دور فيها. كنا مع الله, وعلمنا أنه هو خالقنا."
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ. 7:172
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. 2:29
أن رسل الله عقدوا ميثاقا مع الله قبل الخلق, وأنهم أحياء, يقيمون في السماوات الأخرى, لا يزالون يراقبون ويهتمون بأمورنا
"فهمت أنه قد إختار من قبل خلق العالم أن يكون مخلصنا, مهمته كانت أن يأتي للعالم ليعلم الحب."
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ. 3:81
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا. 17:55
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ - لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ - لِيَوْمِ الْفَصْلِ. 77:11,12,13
وأنهم عرفوا رسولهم قبل مجيئهم إلى الأرض
"شعرت بروحه العظيمة وعلمت أنني دائما كنت جزءا منه,
لم يكن هناك حاجة للسؤال عن من يكون, علمت أنه هو مخلصي وصديقي."
"علمت أنني عرفته منذ البداية, زمنا قبل حياتي على الأرض لأن روحي تذكرته."
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ. 23:69
... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ.42:23
وأن بينهم روابط وكانوا أقارب
"من خلال المعرفة المقدسة علمنا ماهية إمتحاننا وتجاربنا, وتجهزنا تبعا لذلك. إرتبطنا مع آخرين, أهل وأصحاب ليساعدونا على إكمال مهماتنا."
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا. 33:6
كتاب معانق من قبل النور باللغة الإنجليزية مع ترجماته إلى 27 لغة ما عدا العربية يمكن شراؤه من موقع معانق من قبل النور
http://www.embracedbythelight.com/leftside/embraced/ebtlindex.htm
وللحصول على ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية كملف وورد دون مقابل, يمكن إرسال رسالة فارغة بعنوان:
معانق من قبل النور
وللترجمة مع دراسة المقارنة باللغة العربية
معانق من قبل النور – دراسة مقارنة مع القرآن الكريم
أو دراسة مقارنة مع القرآن الكريم باللغة الإنجليزية
إلى البريد الإلكتروني:
amalffarhat@hotmail.com
|