الكون الصور
والعروج إلى النور
الكون الصور رؤيا في الكون العظيم حيث أوراق مبعثرة في الفيزياء والفلسفات والأديان كدست ثم فرزت ومن ثم صفت بترتيب جديد بنور من القرآن الكريم. الكون الصور هو حيث تجتمع نظريات عديدة وتلتحم معا مثل قطع الأحجية لتكتسب معنى وحيث يلتقي العلم والدين والفلسفة ليمنحوا معا رؤيا شاملة للكون العظيم. هذه الرؤيا وليدة سنوات من الأسف على عدم اطلاع واضعي نظريات الفيزياء في علوم الكون على حقائق القرآن الكريم, والإيمان بأن إجابات أسئلتهم والحد الفاصل بين العلم والخيال العلمي في القرآن, واليقين بأن القرآن هو الحكم الفصل في كل شيء عندما تترك آياته لتعيد الترتيب في أذهاننا بناء على ما نبحث عنه من معرفة. كل فصل من الكون الصور يعاين جانبا معينا في نظريات الكون, كيف يتوافق مع الكون الصور وما لدى القرآن الكريم في ذلك. وهو يخاطب أسئلة حيوية ويجيب على أمور وقفت لزمن بحزم حاجزة بروز النظرية النهائية.
ما بعد الكون الصور
بعد سنوات من البحث لإثبات الكون الصور, تتبهت إلى أن الكون الصور يجب أن يتعدى مرحلة النظريات والفلسفات ليقف على أهم جانب من رسالته, الإنذار بأنه ينفخ فيه وأننا نشهد إجتماع أزمنته وسماواته, عندما تبدل الأرض غير الأرض والسماوات. في الجزء الثاني من الكتاب معلومات عن تغييرات كبرى في المجموعة الشمسية ونبؤات من حضارات غابرة, اجتمعت مع اتصالات روحانية مع الموتى والملائكة على شبكة الإنترنت في تحالف ينشر رسالة عن تغييرات كبرى قادمة ويبحث عن معنى الزمن القادم في أديان الشرق وحقائق القرآن الكريم. معلومات مغيبة عن وسائل الإعلام المملوكة ولكنها ليست جديدة لمتتبعي علامات النهاية من الأديان المختلفة ولمنظمات روحانية وعلمية متعددة حول العالم تترقب مجيء "النهاية-البداية" وتساهم في نشر الوعي بأن الزمن القادم آت, ولا بد من التنبه إلى حقيقة التردي السياسي والإجتماعي والإقتصادي وتأثير الفساد على روح البشرية والأرض وحتمية التغيير المنتظر. ومن خلال شبكة الإنترنت تكشف حقيقة هذا الزمن الأخير والقليل المتبقي منه رغم جهود "مؤسسة الظلمات" التي لا يخفى على أحد تسلطها على الحكومات والمؤسسات المالية والعلمية ووسائل الإعلام العالمية التي تهدف إلى غسل الأدمغة. وبدا أن زمن نشر الرسالة قد حان بحيث لا يستطيع أحد أن ينكر أنه قد حذر بمجيء النهاية-البداية وأن عليه أن يستعد سريعا لكي يتمكن من العروج إلى البعد الروحاني القادم. وجدت العديد من التفاصيل التي تتفق مع رؤية القرآن الكريم حول طبيعة الكون المتعدد الطبقات والنهاية, أحداث تشير إلى إجتماع طبقات الكون المختلفة عند نهاية أزمنته بنفخة في الصور. وطبيعة "العروج" إلى العصر الذهبي المنتظر من قبل المستعدين, وهم الذين وعوا أنهم قد اختاروا التواجد في الأرض في هذا الزمن بالذات لكي يؤدوا رسالة, لكي يساهموا في نجاة أكبر عدد ممكن. بينما كنت أبحث عن حقيقة هذه المعلومات فوجئت بحجم التضليل الذي تمارسه المظلات العليا الحاكمة وكم الأسرار التي تحجب عن البشر. كم من الأبحاث السرية التي تتعلق يالمخاطر القادمة, والتي صرفت الحكومة الأميركية ثروات لإخفائها.
وفي الجزء الثاني من الكون الصور رسالة أن الزمن يتسارع حقا وأننا نقترب من تغييرات كبرى كانت تحضر لإستقبال الآتي. أن الوعي القردي والجماعي يجب أن يصحو ويستعد سريعا لكي يلتقي بجنة الأرض القادمة, التي هي وعد إلهي ووعي نوراني قادم يتحدى مؤسسات الظلمات وقرون من الفساد في الأرض لكي يرتفع بالأرض وساكنيها إلى النور الذي هو حقها المقدس قبل فوات الأوان. الأزمات السياسية والإقتصادية وتغييرات في المناخ والأرض تحمل النذير بتغييرات كبرى قادمة, أحداث جلبت الإرتباك والقلق المتصاعد. ولكن خلف هذه الآثار السلبية تقع موجة من الوعي الجديد الذي يبنى ويجمع معه كل من يريد المشاركة في التغيير القادم والتحضير للعروج. وهناك العديد حول الأرض ممن برزوا في السنوات الأخيرة كمشاعل تحمل رسالة أمل بالغد القادم وجنة الأرض الآتية ويجمعون حولهم المزيد من النور.
في الجزء الثاني من الكتاب تفاصيل عن الزمن القادم الذي بدأت تنجلي علاماته بينما لا زالت الحياة الدنيا تواصل مسيرتها للعديد في غفلة من الأحداث المتسارعة:
1- نبؤات حضارة المايا في اجتماع أزمنة الكون المتدرجة في الوعي معا عام 2012. وعلاقة الشجرة الكونية التي تنظم أزمنة الكون بتسارع الزمن والتي سوف تتنزل عندما تجتمع أزمنة الكون معا ليصل الوعي البشري إلى مرحلة الوعي الكوني. وكيف تلتقي هذه المعلومات مع نفخات الكون الصور وسماواته الطباقا.
2- حقيقة النظام الدوري للشمس ودورة حزام الفوتون الذي يغلف المجموعة الشمسية خلال مرحلة من توقف الشمس قبل طلوعها من المغرب والتي قد تجد لها تفسيرا في
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ. 55:17
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. 36:38
3- علاقة حزام الفوتون بالإحتباس الحراري والنشاط النوراني الذي أدى في السنوات الماضية إلى التطورات الحاصلة في الحمض النووي, في تنشيط وظهور بقية الفروع في سلسلة الحمض النووي لتكتمل ب 12 بدلا من ال 2 السابقة, والتي أدت إلى تغيير البناء البيولوجي من كربوني إلى كريستالي وعلاقة ذلك بالتحضير للعروج إلى الجنة القادمة. وعلاقة ذلك التغيير بعلم الساعة وعودة المسيح وخلافة بشر كالملائكة في الأرض؟
إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ. 43:59
وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ. 43:60
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ. 43:61
4- إتصالات مكثفة في السنوات الأخيرة بالعالم الآخر في رسائل آتية من ملائكة وأنبياء وأموات تهيء البشر للأحداث القادمة والعروج, منها في رسالة من المسيح عليه السلام:
"قلة يفهمون أنني عندما كنت على الأرض قبل 2000 عام, أنني علمت العروج. في الحقيقة كنت أحضر العالم للعروج. إعلموا أن ما نويته لم يكن ما انبثق عنه حركة دينية وإنما كان تعزيز الروابط الشخصية وإتصال بالقدرات المعطاة من الله التي تسكن في الداخل. أن المعبد الوحيد الذي تحتاجه هو الجسد وقدراته الغير عادية, وأنك لا تحتاج لأي أحد لذلك الهدف." لقد استغلت الكنيسة إسمه في تشييد بناء من السلطة والتحكم بالناس لأجل مصالحهم الخاصة, وليس هذا العمل من النور.
وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ. 6:111
5- ومعلومات عن التحضير للعروج في ثلاثة خطوات أساسية: الإعتراف بالخالق, وأن الخلايا التي في أجسادنا هي قرض منه, تصفية القدر المكتسب وإزالة الظلمة المكتسبة بالسيئات. وتحضير الجسد للعروج.
لعل الله تعالى قد بدأ يجلي الساعة لوقتها. ويبقى حتمية إدراك الفرد أهمية مسؤوليته ودوره في جلب الجنة إلى الأرض, في رفع الوعي الجماعي من خلال تأثيره في محيطه الأول, بيته, مدرسته ومجتمعه, ومن خلال إدراكه أن كل وعي فردي يشارك في خلق الوعي الجماعي, الذي هو المجدد الأول لمستقبل كوكب الأرض, والمؤثر في طبيعة التغييرات القادمة. الوعي, الأفكار والنوايا هي ترددات من الطاقة التي تقع خلف كل الحقائق المرئية وهي المسؤول الأول في تحقيق الغد القادم.
في العقود الأخيرة, حملت فيزياء العصر الجديد رسالة أن فيزياء القرن الواحد والعشرين سوف تنشد الوحدة بين علوم الكون وعلوم الوعي, وجاءت بالوعد برؤية آيات الله في الأنفس والآفاق. جلبت رؤى وخرائط في كيفية صناعة الوعي للواقع, أن كل فكر عبارة عن تردد موجي يجلب معه مثيله إلى أرض الواقع. أننا ببساطة نصنع واقعنا الفردي والجماعي لأننا وحدة لا تتجزأ من الكون ولأننا معا نبني المصير الآتي. أرجو أن يكون الجزء الأول من الكون الصور قد وفق في تقديم رؤيا عن طبيعة نشوء الكون, عن الوحدة بين الوعي والمادة وأن الجزء الثاني قد أتى بما يلزم للتحضير للزمن الآتي وللتنبيه بأن هناك العديد من الأنوار حول العالم التي تسعى للوحدة, وأن زمن الظلام قد أوشك على النهاية لأن جنة الأرض الموعودة قادمة.
21 تموز 2010
|