TRUMPET UNIVERSE

WHERE THE UNIVERSE IS A GRAND COSMIC SYMPHONY

Presentation

عرض المقدمة

SEAC 2009 Proceeding

ورقة مؤتمر علوم الفلك

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

أرقام فيبوناتشي

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

The Coming Dawn

الفجر القادم

Spirit Twins

توائم الروح

Contents

دليل الصفحات

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Seven Skies

السماوات السبع

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

Death

الموت

Near Death Experience

تجربة قرب موت

Eternity

الأبدية

Universe Origins

منشأ الكون

Heaven on Earth

الجنة على الأرض

Spirit

الروح

Soul - Companion

قرين - نفس

Universal Islam

إسلام كوني

99 of God's Names

من أسماء الله الحسنى

Opening Letters

فواتح السور

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

Bibliography

المراجع

إلى علماء المسلمين العرب

Arab Muslim Scholars

حكم الشورى

The Counsel Court

مراسلات عقيمة

نظام التعليم والصحة

Education & Healthcare

مستوى الرعاية الصحية

Health Care Standards

مطاردة التقارير

Chasing The Reports

رسائل إلى مستشفى حمد

Letters To Hamad Hospital

قضية مستشفى الرميلة

قضية كلية الدوحة

Contact Us

إتصل بنا


Education and Healthcare

 

The countries that do not provide a decent standard of education and healthcare are not more than governments of street works and mafias that trade with the provisions of their own people.

 

Because the Arabian reality is as far as could be from Islam or civilization, and because in some of the western countries there is implementation to Islamic legislation, I suggest following the best western structure of organization. I witnessed ten years ago, in Calgary one of the Canadian cities, an ideal structure that serves the public affairs. Each area had its school and clinic, everyone in that area visited that clinic and the doctor would refer them whenever needed to a hospital or specialist. The children were obliged to attend the public school in their area, where the schools systems and curriculums were united. There was a community hall attached to the school building, where the community meets for their needs from the government, their elections, the concerns of their area and their activities.  The city whose population was above a million, was divided into tens of geographical areas, each area was a unit around the centre, and all units coordinated together through the central base in the downtown. The capital was a centre to the other cities of the state, and the states coordinated together through their capital cities with the central capital city of the country. This is what the prophet established during the time of the Islamic conquests, and it is the ideal structure for implementing the counsel order. This distinctive organization in Canada is starting to collapse recently, and the first signs to that is the conversion of public clinics to the private sector, after the Canadian government fought for years against the American mafia style economy. The Canadian people have not been exposed before to systems that are not ideal or like the gang style that infest the united states, and they mught not realize the reality of the crisis before it is too late. That is how the big financial mafias destroy civilizations and feed on their blood.

What is it that prevents the implementation of this system in the countries of the counsel order, and opening the door to the citizens through this order to take charge and responsibility of their affairs and to provide a system that facilitates their meetings about their affairs and requests from the government? Is it the democratic west or its alliances?

 

The Conversion of the Public Schools to the Private Sector

A letter to the Qatari Education Municipality

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى وزارة التعليم القطرية

أتيت إليكم أشكو مدرسة الدوحة البريطانية لتسببهم بخسارة إبني لعام دراسي, فسمعت أن وزارتكم قد ألغيت بعد أن حولت مدارسكم إلى القطاع الخاص. وعلمت أن أمر ما بقي من المدارس قد أحيل إلى المجلس الأعلى للتعليم وموظفي الوزارة ذاهبين إلى بيوتهم. كنت قد إتصلت بالمجلس الأعلى للتعليم عدة مرات في السنة الماضية وقبل شهرين وحاولت الوصول إلى مسؤول وأعلمت أن المجلس الأعلى للتعليم ليس له سلطة على المدراس الأجنبية. نصحت بحمد الله لأن إبني في كندا الآن وأن أنسى الأمر. وبما أن النيابة العامة لم تستطع القيام بإجراء ضد المدرسة أن لا أتوقع أن تستطيع أية جهة أخرى ذلك. علمت أن الأجانب يسلمون من تعديات خطيرة بينما يجازى أبناء البلد. ونصحت باللجوء إلى الله في الصلاة وأن أدعو وأترك الأمر له. هكذا ينال المسلمين حقوقهم بأن يرفعوا أيديهم للسماء ويتركوا رب السماوات والأرض يخدمهم, هكذا يعلمهم علماؤهم من طوابير الزمر في المساجد. من المسؤول عن عنصرية البريطاني على أرضكم بينما ينشأ أبناؤه بعيدا عن المخدرات والقتل وبينما يتمتع بحصانة متميزة.

وسمعت من مدرسة قطرية أن المدرسات القطريات يتركن مهنة التدريس لأنهن يرفضن التعامل مع سلطات إدارية عليا غريبة, وأن بعض المدارس بدأت السنة الدراسية دون منهج محدد للدراسة بعد, وسمعت في المحكمة محام يكلم أحدهم الذي يسأل عن بديل لمنهج المدارس الحكومية حيث يدرس أبناءه الدين الإسلامي. وقرأت في صحيفة قطرية بينما كنت أنتظر موعد في مستشفى الأهلي عن المدرس الذي نشر قائمة التغذية الصحية وفيها أن كوب خمر مع الغذاء صحي, وولي الأمر الذي نشر الخبر في الصحيفة إعتذر قائلا أنه يلفت النظر فقط لأجل المحافظة على قيم وتقاليد المجتمع. وسمعت داعية ومشرفة إجتماعية تحذر من التزايد في حالات الشذوذ الجنسي في المدارس. هكذا سيغادر الدين مناهجكم بشكل تدريجي بتحويل المدارس الحكومية للقطاع الخاص. وهكذا تنهار قيم مجتمع تميز بالثقافة والمحافظة على الأصول والدين وترابط المجتمع.

ألا ترون أن خطة بوش بحذف الدين من مدارسكم قد مضت وأن أوباما لن يحرك ساكنا؟ بوش الذي ترك أميركا مفلسة بعد أن قضى على إقتصادها وشرد العديد من شعبها, وترك بنوك العالم تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في النظام المالي. بوش الذي بدأ حملته الإنتخابية بالوعد بإعادة الدين إلى المدارس ومحاربة الطلاق وإنهيار البيوت وتعزيز الحملة ضد المخدرات. عندما أعلن وعده هذا أزاح الخوف الجاثم على صدور المثقفين, من شبح الخوف من نوع العقول التي ستحكم أميركا في المستقبل, جيل ينشأ في ظل ثقافة القتل الجماعي والسكاكين والمسدسات في المدارس, بين الأطفال القادمين من منازل دمرها الطلاق والزنا والإدمان المتفشي. وتشجيع ممارسة الجنس وعلاج مشكلة الإجهاض بتوزيع موانع الحمل في حمامات المدارس والسماح بتجارة المخدرات في المدارس. ومن حضارة هوليوود التي تحكم مصير العالم من خلال هدم القيم. لو أنه وفى بما وعد لكان تخرج بعد أربعة أعوام من الآن, بعد إنتهاء فترة أوباما أي بعد إثنتي عشرة سنة من بداية رئاسته للولايات المتحدة الأميركية, جيل صحيح سوي يستطيع بعد أربع سنوات أخرى في الجامعة التأهل لخدمة المجتمع الأميركي وحكم دولته.

وأنتم في وزارة التعليم تراقبون وأنتم صامتون. أنتم المسؤولون عما سيحصل لأبنائكم.

ألا تكتبون عريضة جماعية وتوقعونها وترسلونها لحكومتكم أو صحفكم؟ أو تستخدمون مجلس الشورى أو الديمقراطية الأميركية التي نصت عليها خطة خارطة الطريق, على الأقل؟ ألا تفعلون شيئا والإعلانات في الشوارع تحثكم للمشاركة في البناء؟ وإعلانات هيئة حقوق الإنسان تستصرخكم أن "إكشف الحقيقة" "إفعل شيئا"!

 

May 10, 2009

 

 

 

The spending from Alms money on Healthcare of the Poor

 

سمعت اليوم في إذاعة الكويت للقرآن الكريم عندما كانت محطات القرآن الأربعة التي أستمع إليها حين أقود سيارتي, مشغولة باللغو بدلا من القرآن الكريم. كان برنامج السائل والمجيب المعتاد.

سؤل الشيخ عبر المذيع سؤالا وجيها:

هل يجوز الصرف من مال الزكاة على علاج الفقراء؟

أجاب الشيخ بنعم ولكن يجب تحري الحالة المادية للفقير

وسأل آخر هل يجوز أن تصرف الجمعيات الخيرية على تطبيب الفقراء؟

أجاب الشيخ أيضا بنعم ولكن من مال الصدقات وليس الزكاة

ألا يسأل أحدهم عن نظام البطاقات الصحية للجميع؟

أو تطبيق نظام الضريبة في الغرب؟

هل تعجز دول النفط عن تأسيس نظام صحي يطبب الأغنياء والفقراء؟

في عصر ناقلات النفط ومزادات لندن العلنية.

وفي موقعي قصة شخصين من بيت واحد مع مآسي ما يسمى رعاية صحية في الدوحة.

 

الإعلام الذي يستهدف القضاء على التعليم

 

كان هذا مثال عن نوع الأسئلة المسموح بها عبر برامج محطات القرآن الكريم, وهذه بعض الأمثلة عن قضايا لا يمكن أن تسمع بها:

 

- مشكلة القضاء على الدين في المدارس بشكل غير مباشر, بتحويل المدارس الحكومية للقطاع الخاص وعدم مراقبة المناهج الدراسية.

- عدم إنشاء المكتبات العامة رغم الصرف ببذخ على المتاحف الإسلامية.

- عدم توفر مؤسسات تدعم البحث العلمي ولو ادعت بعض الدول والجامعات العربية ذلك في المحافل الدولية.

- مشكلة حركات الترجمة الفردية ومحاولاتها للحاق بركب العلم بعد عقود من التردي في الجهل, ولكن بعد أن ألغيت الكتب وباتت الإنترنت مصدر المعلومات الأول ولم تتخذ الحكومات بعد خطوات حقيقية لعلاج الهوة السحيقة في ملاحقة علوم الغرب بفرض تدريس اللغة الإنجليزية بما أنها باتت هي لغة العلم والعالم.

- محاربة القنوات والمواقع الإباحية على مستوى المجموعات المتفرقة وعدم قدرتهم على إقناع الحكومات العربية بحجبها بدل حجب المواقع الهادفة.

-  تشجيع بعض الدعاة من خلال محطات التلفزيون والإذاعات, السيدة العربية على اللحاق بركب التطور لكي لا ينظر زوجها للمحرمات وهم لا يجرؤون على أن يحركوا ساكنا بشأن القنوات الهابطة. وأكثرهم شهرة وقربا من السلطات يضرب المثل لعامة الشعب بحياته الخاصة ومكان إقامته وزوجاته الشابات والمتعددات. ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون.

مناعة أجهزة الدفاع في أية مؤسسة إعلامية ضد الإختراق من المواضيع المحرمة في دول الخليج بشكل خاص, مجلة, صحيفة, إذاعة, برنامج تلفزيوني ومواقعهم على النت, وموظفيهم ومراسليهم قد اختيروا بعناية.

يد تبني وعشرات تهدم ورغم كل ما أوتيت قوى العمالة من قوة في إخفاء هذه الحقائق وتلميع صورها في المحافل الدولية فلن تستطيع إقناع الشرفاء بعكس ذلك ولكنها فقط قد تدعم فئة الزمامير وقارعي الطبول على أمل زيادة نسبتهم في العالم العربي.

هذه بعض الأعراض الجانبية للمرض المستفحل في العالم العربي: "العمالة والنفاق".

ولكن فجر الإسلام الحق آت رغم أنوفهم بإذن الله.

 

May 17, 2009

Earth Creature

And unto Allah prostrates whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth of creature, and the angels and they are not proud.

Yes, all whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth of creature prostrate to God, and they are all earth creatures except the angels.

Your Majesty, Highness, Excellency, etc. are only names that you and your fathers have devised without authority from God.

The Prophet peace be upon him was but a servant of Allah and so all his followers.