TRUMPET UNIVERSE

WHERE THE UNIVERSE IS A GRAND COSMIC SYMPHONY

Presentation

عرض المقدمة

SEAC 2009 Proceeding

ورقة مؤتمر علوم الفلك

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

أرقام فيبوناتشي

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

The Coming Dawn

الفجر القادم

Spirit Twins

توائم الروح

Contents

دليل الصفحات

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Seven Skies

السماوات السبع

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

Death

الموت

Near Death Experience

تجربة قرب موت

Eternity

الأبدية

Universe Origins

منشأ الكون

Heaven on Earth

الجنة على الأرض

Spirit

الروح

Soul - Companion

قرين - نفس

Universal Islam

إسلام كوني

99 of God's Names

من أسماء الله الحسنى

Opening Letters

فواتح السور

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

Bibliography

المراجع

إلى علماء المسلمين العرب

Arab Muslim Scholars

حكم الشورى

The Counsel Court

مراسلات عقيمة

نظام التعليم والصحة

Education & Healthcare

مستوى الرعاية الصحية

Health Care Standards

مطاردة التقارير

Chasing The Reports

رسائل إلى مستشفى حمد

Letters To Hamad Hospital

قضية مستشفى الرميلة

قضية كلية الدوحة

Contact Us

إتصل بنا

مستوى الرعاية الصحية في قطر

10/8/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل مكمم ومتفرج صامت في العالم العربي,

راجع موقع هيئة الصحة القطرية التي تدعي أنها نموذج يحتذي به العالم, وقارن بالتالي وعد إنتهاكات حقوق الإنسان

مستوى الرعاية الصحية في قطر

لكل الشياطين الصامتة في مستشفى حمد وما حوله, تعيش وتنام جيدا بينما ترتكب جرائم مثل جريمتهم مع إبني ومعي. وعن مستوى الخدمات الطبية في قطر, حيث تتنافس النخبة في لعبة مونوبولي ضخمة بينما تعاني الناس مما يجري في مستشفياتهم. واقترح علي من قبل موظفين في المستشفى, شكوا لي حال المستشفى وما يحصل في البلد بأن أكلم العائلة الحاكمة من خلال مواقعهم على الإنترنت.  

        إقرأ قصتي وخذ نظرة جيدة على النفوذ الجلي للمافيات الأمريكية التي تستهلك شعبها, وتحاول أن تعرض النظام الصحي الكندي لرخص الإمتياز وتؤسس للديمقراطية العربية. العرب الذين انتهوا بلا شرائع دولية أو إسلامية, بعد أن أسست أميركا في المنطقة نفس نظام العصابات, حيث غيبوبة عميقة ليس مجرد فيلم سينمائي. الملف في خمسين صفحة تحكي عن كابوسي بسبب ما فعلوه بإبني وبي. قضيتي هي عدة قضايا لشخصين من بيت واحد تفاصيلها بين رسائلي إليهم بتفاصيل أعمالهم وتفاصيل متابعتهم, وعدم جدوى الملاحقة القانونية ألخصها هنا في بضع صفحات.

بعد أن تلقيت تهديدا بالتعرض للضرر من إدارة مستشفى حمد فوق الضرر الطبي البليغ لإبني ولي, أقدم بلاغا للصحافة ولمنظمات حقوق الإنسان ولكل من يهمه الأمر بالإطلاع على ما آلت إليه أحوال بلاد حملة الم وبقية القرآن الكريم, في تفاصيل الجرائم التي تعرضت إليها مع إبني في مستشفى حمد, الذين شوهوا إبني وتسببوا بعذابه المستمر في أولى سنوات شبابه. ولأبلغ عن أخطائهم الطبية المتكررة معي التي جعلتني في السنتين الأخيرتين أعد أيامي المتبقية. ولأبلغ عن حمايتهم الشديدة للمجرمين الذين ارتكبوا الجرائم بحق إبني وبحقي, وعن تهديدهم لي بالتعرض للضرر. فقد هددني مكتب الدكتورة حنان الكواري مديرة المستشفى - عندما قلت أنهم لم يتركوا لي أي خيار بعد كل هذا الإنتظار لأكثر من عام ونصف للحصول على رد على شكاواي, سوى التوجه لموقع المحامين الكنديين – هددني بالتسبب "بأن أضر نفسي": "لن تستفيدي شيئا, إلا تعريض نفسك للضرر, لتعريض سمعة المؤسسة والدولة للخطر".

السفارة الكندية نصحتني بالتوجه للمحامين وللقضاء للتبليغ عن التهديد, وعندما توجهت يوم السادس من أغسطس إلى شرطة العاصمة حولت إلى شرطة السد, وأعدت إلى شرطة العاصمة ومن ثم حولت إلى مركز شرطة أبو هامور, كل قسم يرمي مسؤولية تسجيل بلاغي على الآخر, إلى أن عثرت مساء في آخر محطة حولت إليها على من أعلمني أن بلاغ على مستشفى حمد وليس على طبيب فقط يحتاج إلى مقابلة الرئيس الأكبر للشرطة. وطلب مني شرطي سوداني في قسم السد إثبات على التهديد, تسجيل للمكالمة! وأخبرني أن البلاغ بالتهديد لا أصل له لأنه لا يشكل المعنى الذي فهمته.

لقد اتصلت بمحاميين العام الماضي, أحدهما من خلال لائحة السفارة الكندية, الذي حولني إلى طبيب معروف أقنعني بعدم جدوى فتح قضية, ومحامي قطري طلب تقريرين من عيادات خارجية لحالة إبني, حصلت على تقرير واحد ولم أجد طبيبا آخر يرضى بإعطائي تقرير, والإستشاري الذي أعطاني التقرير لم يتمكن من العودة للبلد. وأخبرت من قبل طبيب الأسنان الذي يعالج إبني حاليا, والذي رفض إعطائي تقريرا خوفا على وظيفته, قائلا أن رخص أطباء أسنان العيادات الخاصة تصدر من مستشفى الرميلة التابع لمستشفى حمد. واشترط المحامي أن يبقى إبني هنا خلال القضية التي تستغرق عامين في المتوسط. وعلمت أن هناك آلاف القضايا ضد مستشفى حمد, وأن القضايا تأخذ على الأقل سنتين, وأنها لا تساوي التعب والإنتظار لأن هناك جيش من المحامين والقضاة المكلفين بالدفاع عن مستشفى حمد, وهم يحاربون بشراسة من أجل المستشفى, وأن قضية من ألف تمر.

في مارس الماضي توجهت إلى مكتب هيئة الصحة, سلمت رسالة مفصلة لمكتب الدكتورة غالية آل ثاني, ومعها تقارير طببية لإبني ولي, بعد أسبوع أخبروني أنهم أرسلوا قضيتي إلى وزارة الصحة, وبعد شهرين إضافيين من المماطلات بين الثلاثة جهات الوزارة والهيئة والمستشفى, علمت من سكرتارية هيئة الصحة أنهم أعادوا قضيتي ببساطة إلى إدارة المستشفى بعد يومين من تسليمي الشكوى لهم, وأخبروني أنه ليست لديهم سلطة على المستشفى. بعد ذلك طلبت مني سكرتيرة الدكتورة حنان الكواري تسليم شكواي التي سلمتها إلى مكتب هيئة الصحة مرة ثانية إلى مكتب الدكتورة حنان في إدارة المستشفى لأنهم لم يصلهم شيء من مكتب الهيئة, أو مكتب الدكتور والش في الوزارة المؤلفة منه ومن موظف إستقبال, وذلك بعد شهرين من إحالة قضيتي إليهم من قبل هيئة الصحة. وبعد أن رفضت المديرة مقابلتي, أخبرت سكرتيرتها أن تبلغها أنه بعد كل هذا الإنتظار أقل شيء يتوجب عليهم فعله هو أن يعطوني تقريرا رسميا بنتيجة التحقيق. وأنهم لم يدعوا لي خيار سوى الإتصال بمحامين كنديين, أبلغتني السكرتيرة أنني لن أحصل على شيئ سوى أن أضر نفسي. لماذا؟ سألت. قالت لأنني أعرض سمعة المؤسسة والدولة للخطر. قلت إن كان ذلك تهديدا, فأنا أعلم جيدا مع من أتعامل, ويجب أن يعلموا أن لدي رسالة إلكترونية جاهزة مع عناوين لأكثر من ألف جهة, محامين, سلطات إسلامية وناشرين, الإيميل مع الملف الملحق الذي يحتوي كل الرسائل التي أرسلتها لمستشفاكم وفيها فضائحكم, سأرسلها لأقاربي, وهم محامين, أساتذة جامعات, أطباء ومهندسين في كندا, أمريكا, أوروبا, دبي ولبنان, أنا من عائلة كبيرة ولي أصدقاء. سأخبرهم أنه بمجرد سماعهم أنني أوذيت أنا أو أي فرد من عائلتي بأي شكل أن يرسلوا رسالتي مع الملف المرفق إلى العناوين المرفقة بها. وأخبري الدكتورة حنان الكواري أنها هي المسؤولة عن الإسطبل الذي تديره وعن سمعة المؤسسة والدولة.

 في النهاية حولت إلى موظف في قسم إدارة تابعة, أبلغني بعد أسبوع من المتابعة أن لجنة التحقيق كانت قد قررت أنه ليس هناك أي أخطاء طبية لا في حالة إبني ولا حالتي منذ أكثر من سنة وأنه من الصعب التراجع بقرارهم لأن ذلك يؤثر على مصداقية اللجنة. هكذا, غيابيا دون إجتماع معي حتى بعد تسليمي مؤخرا للمزيد من الإثباتات الطبية في حالة إبني وحالتي,

وأبلغت أنني لا أستطيع الحصول على تقرير خطي منهم بنتائج تحقيقاتهم التي توصلوا إليها بعد أيام من شكواي في مايو 2007. بعدها كتبت للديوان الأميري, لرئيس مكتب شؤون المتابعة السيد سعد الرميحي في مايو الماضي, ولم أتلقى جوابا.

لم تأخذ لجنة التحقيق التابعة للمستشفى  بشهادة جراح التجميل في مستشفى الرميلة الذي شهد بوجود الخطأ الذي عرض مستشفى الرميلة أن يصححه بعملية جراحية خطيرة في مقصفهم البدائي, حيث يصححون هكذا أخطاء بشكل عادي كما أعلمت من قبل المدير. وقال أنه سيرفع تقريرا بذلك للإدارة, كان ذلك عندما أرسل سيفام رابندراناث كبير إستشاريي التقويم في العيادات المسائية في مستشفى الرميلة للأسنان تقريره للإدارة مباشرة بعد شكواي في مايو 2007. سيفام المجرم المسؤول عن عذاب إبني الذي زور صورة أشعة تعود لشبه في حالة صحية ليخفي جريمته وليستخدمها كحجة أنه كان قد أنجز عمله بالشكل الصحيح في علاج الحالة عام 2005. لقد علمت أن الدكتور سعد الكعبي أخبر سيفام رابندراناث أن يغادر المستشفى في خلال أيام من كتابتي إلى مكتبه في مايو 2007, ولكنه أعطي مهلة سنة لينهي حالات التقويم التي يعمل عليها, علمت بذلك مارس الماضي. عندما تنبهت لما يحصل بينما أترك بإنتظار تقرير لجنة التحقيق, كتبت لهيئة الصحة. غادر الدكتور الكعبي الإدارة الطبية في خلال أيام بعد ذلك. وعلمت من إدارة مستشفى الرميلة أن سيفام سيغادر إلى مركز أسنان مرموق جديد يدعى المستقبل.

أين المسؤولين عما يحصل, وأين يقفون مما حدث لإبني ولي؟ وأين يقف المدير الطبي الدكتور سعد الكعبي من ذلك, وقد نحي مؤخرا عن منصبه بعد أن رفعت شكواي لمكتب هبئة الصحة بأيام, وهو الذي كان الغطاء  وراء سلطة وتعجرف سيفام وجريمته بحق إبني وإخفاء شكاواي وإهمالها؟ رسائلي إلى إدارة مستشفى حمد بين رسائل شكاوى وتفاصيل الجرائم المرتكبة بحق إبني وبحقي, وفوقها تسجيلات للأحداث التي فيها تفاصيل متابعة المستشفى لشكاواي, والتي لا تقل إجراما واحتيالا عن الأخطاء الطبية, تقع في أكثر من خمسين صفحة, ومعها تقارير طبية معظمها صادر من مستشفى حمد ولدي صورة الأشعة التي زورها طبيبه.

كان إبني قد اشتكى من ألم حاد في معدته, وفي سبتمبر 2006 حولتنا عيادة قطر للبترول إلى مستشفى حمد لإجراء منظار, بعد ثمانية أشهر وإثنتي عشرة زيارة إلى العيادات المسائية أجري له فحص المنظار, وتبين أن عنده فتق في أعلى المعدة. راقبت إبني يغرق في سريره, لم أتمكن من إتخاذ قرار بتركه السنة الدراسية للسفر لإجراء فحوصات وجاهدت لأقنع المجرمين بإجراء الفحوصات اللازمة لكشف حالته ولكن كان على الأطباء أن يجعلونا نستمر في المراجعات لدفع رسوم الإستشارات حتى وافقوا على إجراء الفحص اللازم.

وفي مارس 2007, كبير أخصائيي التقويم في عيادة الرميلة الخاصة المسائية للأسنان, الذي كان يعالج إبني لأكثر من خمس سنوات "أنهى" عمله. أخذت إبني الذي شكا شكوى خطيرة أنه لا يوجد مكان في فمه للسانه في استشارات, ووجدت أن إستشاري التقويم قد ضيق فكه الأعلى خلال الخمس سنوات من الزيارات الشهرية والعمل اليومي بأربطة المطاط. سنوات مراهقته وازدياد وزنه كانت قد أخفت جزئيا تغيير معالم وجهه عندما شككت أن شيئا ما كان خاطئا. وعندما أبلغت طبيبه بقلقي من تأخر التقويم والقلق من شيء ما, هزأ وأخبرني أنني يجب أن أقلق على أنفه, وأرسلنا إلى طبيب أنف هندي صديق له في مستشفى حمد, الذي لم يلاحظ ضيق فكه الأعلى وأوصى بإجراء عمليه في الأنف لتوسيع مجرى التنفس عندما يبلغ الثامنة عشر. ضيق التنفس الذي تبين الآن أنه بسبب تضييق سقف الفك الأعلى. خطأ العلاج التقويمي بعد أكثر من سبع سنوات نتج عن تطلب جراحة خطيرة في فكه الأعلى ولإعادة تشكيل عظام وجهه في كندا. نصحت بالبحث عن أفضل الجراحين. العملية ستتطلب المكوث في المستشفى لثلاثة أشهر وستة أشهر من التحضير والمتابعة بالتقويم قبل وبعد الجراحة, والتي ستكلف إبني سنة دراسية وقد تضع حياته في خطر, ذلك جعلني أتخذ مسؤولية القرار لإعادة العلاج في عيادة أخرى في محاولة لتصحيح وضع أسنانه دون معالجة التغيير الحاصل في شكل وجهه ولإعطائه عاما للتخرج من كلية الدوحة. لو أن طبيبه الذي لم يذكر أي شيء عن أي خطأ طوال السنة والنصف الأخيرة بينما كنا ننتظر سنا واحدا ليتحرك ويركب المثبت وننتهي من العمل, لو أنه تخلى عن العمل قبل عام ونصف عندما كان يفترض أن ينتهي العمل, لكان أعطانا فرصة لتصحيح الوضع خلال الوقت عندما كانت ملامح وجهه تتغير.

الأذى الذي حصل لإبني بسبب هذه الجريمة لا عودة فيه, وسبب له حملا ثقيلا سيرافقه لبقية عمره. ولا يؤسفني أنه عندما ينظر للخلف لن يندم على عدم الرغبة بالعودة إلى العالم العربي, بل يؤسفني أنني قدمت به من كندا عندما كان في السادسة من عمره لينشأ بين المسلمين الذين لم نلتقي العديد منهم في بلاد العرب. وليعود مشوها بعد أن خلق بأجمل وجه. إبني لا زال يخضع للعلاج بعد تسع سنوات في عيادات الأسنان, كان من المفترض أن ينتهي علاجه عام 2005 بعد خمس سنوات منذ بدء علاج التقويم, والتغيير في شكل وجهه لا عودة فيه دون عملية خطيرة.

حصل هذا بينما كنت غارقة في مشاكل صحية خطيرة بسبب أطباء في مستشفى حمد بلا شهادات ولا إدارة للتوفير على دولة تتسابق للحصول على الأوسمة الدولية, وبلا حسابات للمحافظة على سمعة الدولة. في السنتين الأخيرتين بعد أن حولتني عيادة قطر للبترول إلى مستشفى حمد, غرقت في دوامة ولم يتسنى لي أبدا الفرصة لأتعافى من سلسلة الأخطاء الطبية على يد أطباء مستشفى حمد, وأيضا لم تتسنى لي الفرصة لأغادر وأبحث عن علاج في كندا بسبب تتابع المصائب لإبني ولي. في مارس 2006 دخلت طواريء مستشفى حمد بسبب عدوى بكتيرية خلال علاجي في المستشفى. لم تعالج البكتيريا بالشكل الصحيح  ولم أبلغ بإسمها أو طبيعتها, ولكن تبين فيما بعد عندما اضطررت لدراسة الطب, أنها بكتيريا خطيرة وإن لم تعالج في وقتها يالشكل اللازم تشكل خطرا حقيقيا. عادت البكتيريا بعد ثلاثة شهور, وثلاثة مرات في بداية هذا العام, أصبحت البكتيريا منيعة ضد المضادات الحيوية الآن, أنه عندما تهاجم في المرة القادمة قد لا يكون هناك مضادات متبقية لم تطور البكتيريا مناعة ضدها. في مارس 2006, بعد ثلاثة أسابيع من العدوى, أصبح لدي سلسلة تفاعلات في جهاز المناعة الذي استحفز بسبب العدوى البكتيرية. الطبيبين الذين كنت أتردد عليهما لعلاج الغدة الدرقية في عيادات مستشفى حمد المسائية, فشلوا في علاجي بشكل صحيح, أو بإخباري ما الذي يحصل رغم شكاواي الجادة لأكثر من تسعة أشهر, علمت فيما بعد أنه كانت قراءة التي أس أتش: صفر طوال أشهر المراجعات في عيادات الغدد المسائية في مستشفى حمد. وفشلوا حتى بتحويلي إلى طبيب آخر أو سؤال طبيب آخر. تبين أن جرعة الدواء كانت خاطئة, كنت قد بدأت بأقل جرعة وبقيت لشهور على أعلى جرعة بعد زيادة جرعة الدواء. بعد أسبوعين من إنتقالي إلى طبيب آخر وتغير العلاج إستقرت حالة الغدة النشطة. خلال تلك الشهور في عيادة الغدد تطور لدي ضغط دم خطير, وعولجت بأدوية ضغط متعددة لعدة أشهر, ضغطي واصل الإرتفاع إلى 190 على 130, وهرمت عظامي في أشهر قليلة.

في ذلك الوقت أصبت في أسفل العمود الفقري. لم أتمكن من الجلوس لعدة أشهر وكنت في خطر حقيقي من شلل. لم يشخص أحد من أطباء العظام الذين راجعتهم في مستشفى حمد حالتي بالشكل الصحيح, وعولجت على يد جهلة مجرمين بالجلوس على أكياس من الثلج في مركز العلاج الطبيعي التابع لمستشفى حمد مما ساعد على إلتحام العظم بشكل خاطيء وجعلني لا أستطيع الجلوس لأشهر. بعد أن ازدادت حيرتي بسبب سرعة تسلسل المضاعفات وعدم قدرتي على إستيعاب ما يحصل لي أو إيجاد علاج صحيح, الدكتور شاكو الغاضب رئيس قسم الأمراض الفيروسية, الذي اعترف بأن هذا الخطأ الطبي يقع  تحت مسؤوليته وأن العلاج كان خاطئا, صورني بكاميرا موبايله في ساحة مواقف السيارات بعد موعدي مع مكتب الشكاوى. لبست البرقع منذ ذلك اليوم. تبعني الحرس, أخفيت عني معلومات طبية هامة من قبل أطباء عدة, ومنعت من الحصول على نتائج فحوصات وأخفي ملفي, وبعد أن تنبهت في وكر أية عصابة وقعت لم أعد إلى المستشفى.

ذهبت إلى مستشفى أسبيتار في مارس الماضي لإستشارة طبية بشأن تزايد صعوبة الحركة في مفاصل الحوض, والإصابة السابقة في أسفل الظهر. دكتور سويسري هناك طلب أشعة وأخبرني أنني لو قدمت مسبقا, كان العلاج الطبيعي سيفيد في إلتحام آخر فقرة في العمود الفقري بالشكل الصحيح, وأنني سأجلس لبقية حياتي مع الألم وأن لا أتوقع تحسنا مع الوقت, وحذرني من إجراء عملية قائلا أنها خطيرة جدا وقلما تسفر عن تحسن. ولكنه قال أنني قد أستفيد من العلاج  الطبيعي. العلاج الذي وصفه لي أفادني في أول ساعتين, تحسنت حركتي ولكن علاجين خطأ من معالجتي, تبين أن الطبيب لم يصفهم, ورغم حرصي الشديد تسببوا لي بأن أحتاج إلى عملية خطيرة, وتسببوا بتراجع حقيقي في حركتي. بعد شهرين ونصف من تاريخ رسالة شكواي لإدارة مستشفى أسبيتار, حصلت على رسالة من الإدارة أنهم غسلوا يديهم من المشكلة التي سببوها لي. رفعت شكوى إلى مكتب أسباير زون, يوم السادس والعشرين من يوليو وما زلت أنتظر ردا.

خلال هذا السجل الطويل من الكوارث الطبية في مستشفى حمد كنت احمل معي هم الكابوس الماثل أبدا لعذاب إبني بسبب علاج أسنان لم يسمع بمثله. أي نوع من الإعصار الشرير على وزن كوني إبتلعني مع إبني؟ كتاباتي عن تفاصيل الجرائم الطبية والجرائم المساوية من المتابعة بلغت مجلدا. سيغادر إبني قريبا إلى جامعة في كندا, وليكمل علاجه بعد ما يقارب التسع سنوات من علاج تقويم الأسنان. كان إبني سعيدا, شابا ذا روح حرة, مع سجل طويل من العلامات التامة في جميع مواضيعه وملاحظات ممتازة من جميع  مدرسيه.

فرصتي للنجاة بما بقي من حياتي قد جاءت, ولكنني أرفض أن أترك قضاياي وحقوقي القانونية الآن. تفاصيل الجرائم الطبية وفي المتابعة جعلتني أقرر تأجيل سفري وعلاجي لملاحقة المجرمين المسؤولين عن معاناة إبني ومعاناتي حتى بعد تهديدهم لي.

هذه الجرائم حصلت بينما كنت أستعد لزمن قطف جني سنوات التربية والسهر على مستقبل الأبناء وأعمل على كتاباتي وعلى موقعي الذي أدعو من خلاله جامعات الغرب لمعجزات القرآن الكريم في الكون, لأستيقظ على واقع لا علاقة له لا بالإسلام ولا بالحضارة, لأعيش كابوس جريمة مستشفى حمد مع أرق أبنائي وأكثرهم تفوقا, والذي عبرت لأجل مستقبله ومستقبل إخوته القارات, وبينما أسابق الإعاقة والموت الذي عجل به مجرمي مستشفى حمد والمسؤولين عنهم. ما حدث لإبني ولي لم يكن قدرا من الله, لا يجب أن تقطع حياة أحد قبل وقتها أو تنقلب إلى كابوس بسبب قلة المسؤولية وغياب العدل. ملفي يحتوي كل التفاصيل, عرض لمهازل لم يسمع بمثلها في بلد تنفق الملايين فيه على المشاريع التجارية. لتكون قصة إبني مع المجرمين وقصتي مع أكابرهم شاهدا على حال لا يعلم به إلا الله بسبب الصامتين في بلاد العرب.

أمل فؤاد فرحات

www.trumpetuniverse.org

 

حيث أبحث في خارطة الكون ومصائب مستوى الخدمات الطبية في قطر في وقت واحد.

 

الجمعة 19 رمضان 1429

19 سبتمبر 2008

 

 

رسالة لهيئة الصحة الوطنية القطرية

From: TrumpetUniverse.org [mailto:contactus@trumpetuniverse.org]
Sent: Sunday, August 10, 2008 6:15 PM
To:
mobonn@hotmail.com; s_almalki@qatarmedical.com; qatmeduk@qatarhealth.co.uk; Mohammed Al Mulla; laila@qatarembassy.or.th; Recruitment.NHA; National Health Authority Information
Subject: Qatar's Model to the World!!!

الموضوع: نموذج قطر للعالم!!!

إقرأ نفاق هيئة الصحة القطرية على موقعهم:

نؤمن بأن دولة قطر تمتلك الفرصة لإنشاء نظام للرعاية الصحية يمكن أن يحقق لشعبها أفضل سبل الرعاية الصحية وأكثرها تقدماً، وأن يكون نموذجاً يحتذى به في العالم.

وقارن بالتالي:

مستوى الرعاية الصحية في قطر

http://www.trumpetuniverse.org/160515871578160816091575160415851593157516101577157516041589158116101577.html

----- Original Message -----

From: Recruitment.NHA

To: TrumpetUniverse.org ; mobonn@hotmail.com ; s_almalki@qatarmedical.com ; qatmeduk@qatarhealth.co.uk ; Mohammed Al Mulla ; laila@qatarembassy.or.th ; National Health Authority Information

Sent: Tuesday, August 12, 2008 10:19 AM

Subject: RE: Qatar's Model to the World!!!

لأجل معلوماتك, الهيئة الوطنية للصحة ليس لديها أية سيطرة على مؤسسة حمد الطبية. نحن مؤسسة مستقلة تماما.

على كل, الإعلان الأخير بتشكيل المجلس الأعلى للصحة الذي سيضم كلا من هيئة الصحة ومؤسسة حمد الطبية تحت قيادة الدكتورة غالية آل ثاني هو أخبار جيدة لنا جميعا المشاركين في تحسين العناية الصحية في قطر.

 

سلام سيد ...

أنا بالتأكيد قد ذكرت في رسالتي أنه ليس هناك سلطة لهيئة الصحة أو للوزارة على مستشفى حمد,

"لقد علمت من سكرتيرة هيئة الصحة أنهم أعادوا قضيتي ببساطة إلى إدارة المستشفى, وأبلغوني أنهم ليس لديهم سلطة على المستشفى."

ولكنهم أبلغوني بذلك بعد شهرين من تسليمي الشكوى لهم.

لكم جميعا المشتركين في تطوير العناية الصحية في قطر, قد تركت في رسالتي الكثير لأجل معلوماتكم, عما يجري ويحتاج للملاحقة إلى أن يسير المستشفى بشكل طبيعي, قبل أن تتمكنوا من إستهداف أن تكونوا مثلا يحتذي به العالم.

هناك المئات من القصص أسوأ من قصتي, سأخبرك عن واحدة, أحدث واحدة علمت بها, فتاة شابة تعرضت لحادث سيارة, كسر عمودها الفقري, دكتور علي رضا رئيس جراحة الأعصاب قرر إجراء جراحة, أمها التي هي طبيبة رفضت, استشارت أطباء آخرين ووافقوا, أرسلت التقارير إلى فرنسا وأيدوا قرارها, عصي معدنية وملاقط كانت ستزرع في عمودها الفقري, شفاؤها سيستغرق أشهر, وستحتاج إلى جراحات فيما بعد خلال حياتها, بينما لو تركت لتشفى طبيعيا سيستغرق ذلك شهرا. هنا القصة الحقيقية, دكتور رضا, لأن أمها رفضت الجراحة, رفض أن يصف لها التجبير, وأن يكشف عليها في الزيارات الدورية, ولم يعاين حالتها أي طبيب آخر. الجبيرة هي قالب ليحمي ويسند عمودها الفقري, المكان الوحيد الذي يمكنه صنع الجبيرة هو مستشفى الرميلة حيث ترقد. حاولت أمها أن تطلبها من بريطانيا ولكن يجب أن تصنع خصيصا. ذهبت لأكلمه رفض, مكتب الشكاوى في مستشفى حمد فشل أن يتصل بعد إبلاغهم بالموضوع, وأطباء مستشفى الرميلة خائفين من التدخل. هذا قد يجلب لكم قضية قانونية أخرى عندما تستيقظ أمها من الحال الذي هم فيه, ولكن لديكم مناعة. الفتاة كانت محظوظة للغاية أنها لم تشل, حركة واحدة هي كل ما يتطلبه ذلك. ترقد في سريرها بلا حراك ولا تنام, أمها لا تفارقها ولا تنام أيضا من الخوف أن تميل ابنتها على جانبها خلال نومها.

إن لم تكفي قصتي لتوقظكم, ولا هذه, لا شيء سيكفي. أرجو أن هذه المعلومات وقصص رعب أخرى في مستشفى حمد ستحفزكم كلكم هناك في هيئة الصحة الوطنية للتحرك وعمل شيء حقيقي.

تحياتي

أمل فرحات

وأخيرا أقترح نسخة قطرية من الفيلم الأميركي الشهير الحقيقي غيبوبة عميقة.

 

السبت, 7 سبتمبر 2008

 

وقريبا بإذن الله

صور المسلخ البدائي حيث عرضوا أن يصححوا جريمتهم بحق إبني, مستشفى جراحة التجميل والأطراف الصناعية الذي يبدو مثل المباني المؤقتة لورش البناء, خلف مستشفى الرميلة للأسنان, والصور المعاكسة لمشروع اللؤلؤة الأسطورية والمتحف الإسلامي على أعلى المستويات العالمية.

هذا بينما أعمل وحدي دون حتى مكتبة عامة لائقة على أهم بحث في القرآن الكريم, وأدفع إلى ظروف لا إنسانية وأضطر لإحراج نفسي لفضح المجرمين.  

فبراير 10, 2009