TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

3 Days of Darkness

ثلاثة أيام من الظلام

سلسلة علامات الساعة

أتلانتس

أبعد من أتلانتس

Atlantis & Beyond

فراعنة أنبياء

Messenger Pharaohs

قيصر من البرزخ والبعث

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Near Death Experience

تجربة قرب موت

2012

٢٠١٢

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

قضية مستشفى الرميلة قطر

بعض أحداثي المريبة

My Weird Incidences

Biography

سيرتي

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

الكون الصور والعروج إلى النور

وسنة 2012

 

الكون الصور رؤيا في الكون العظيم حيث أوراق مبعثرة في الفيزياء والفلسفات والأديان كدست ثم فرزت ومن ثم صفت بترتيب جديد بنور من القرآن الكريم. الكون الصور هو حيث تجتمع نظريات عديدة وتلتحم معا مثل قطع الأحجية لتكتسب معنى وحيث يلتقي العلم والدين والفلسفة ليمنحوا معا رؤيا شاملة للكون العظيم. هذه الرؤيا وليدة سنوات من الأسف على عدم اطلاع واضعي نظريات الفيزياء في علوم الكون على حقائق القرآن الكريم, والإيمان بأن إجابات أسئلتهم والحد الفاصل بين العلم والخيال العلمي في القرآن, واليقين بأن القرآن الكريم هو الحكم الفصل في كل شيء عندما تترك آياته لتعيد الترتيب في أذهاننا بناء على ما نبحث عنه من معرفة. كل فصل من الكون الصور يعاين جانبا معينا في نظريات الكون, كيف يتوافق مع الكون الصور وما لدى القرآن الكريم في ذلك. وهو يخاطب أسئلة حيوية ويجيب على أمور وقفت لزمن بحزم حاجزة بروز النظرية النهائية.


ما بعد الكون الصور

افتتح موقع الكون الصور يوم 7-7-2007 , وبعد نشر الطبعة الأولى من الكتاب يوم 9-9-2009, ومشاركتي في المؤتمر الأوروبي السابع عشر لعلوم الفلك في الحضارات, الذي عقد في مكتبة الإسكندرية في أكتوبر 2009, والذي حضره سبعون فلكيا من أنحاء العالم وكان برعاية نائب رئيس جمعية إتحاد الفلكيين العرب البروفسور مسلم شلتوت, بدأت مسيرة من الأبحاث تعدت مرحلة إثبات أن الكون في الصور من خلال النظريات والفلسفات لتقف على أهم جانب من رسالة الكون الصور, الإنذار بأنه ينفخ فيه وأننا نشهد إجتماع أزمنته وسماواته عندما تبدل الأرض غير الأرض والسماوات. وكانت بداية المفترق لبحث الكون الصور مع وصول رسائل بعد الإعلان عن نشر الكتاب توجهني نحو سنة 2012 والأحداث القادمة. رسالة عن كتب السيد عالم سبيط النيلي مؤسس منهج النظام القرآني, ومؤلف كتاب "الطور المهدوي – دراسة لإكتشاف القوانين الحتمية للتطور البشري ومستقبل الأرض في مرحلة الإستخلاف على ضوء الحل القصدي للغة. وجدت نفسي أسارع الزمن في محاولة لمقارنة نبؤات الإرث المحمدي وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام مع غيرها من النبؤات حول العالم, وملاحقة أبحاث علمية سرية بدأت قبل أكثر من عقدين من الزمن حول 2012 والأحداث القادمة.

في الجزء الثاني من الكتاب, رسالة إنذار باقتراب الزمن الأخير وبشارة بعودة جنة الأرض الموعودة.  معلومات عن تغييرات في المجموعة الشمسية ونبؤات من حضارات غابرة, اجتمعت مع اتصالات روحانية مع الموتى والملائكة في تحالف ينشر إنذارا بتغييرات كبرى قادمة ويبحث عن معنى الزمن القادم في أديان الشرق وحقائق القرآن الكريم. معلومات مغيبة عن وسائل الإعلام المملوكة ولكنها ليست جديدة لمتتبعي علامات النهاية من الأديان المختلفة ولمنظمات روحانية وعلمية متعددة حول العالم تترقب مجيء "النهاية-البداية" وتساهم في نشر الوعي حول حقيقة التردي السياسي والإجتماعي والإقتصادي وتأثير الفساد على روح البشرية والأرض وحتمية التغيير المنتظر. ومن خلال شبكة الإنترنت تكشف حقيقة هذا الزمن الأخير والقليل المتبقي منه رغم جهود "مؤسسة الظلمات" التي لا يخفى على أحد تسلطها على الحكومات والمؤسسات المالية والعلمية ووسائل الإعلام العالمية التي تعمل ضمن منهجية موحدة هدفها برمجة الوعي الجماعي. بدا أن زمن نشر الرسالة قد حان بحيث لا يستطيع أحد أن ينكر أنه قد حذر بمجيء النهاية-البداية وأن عليه أن يستعد سريعا لكي يتمكن من العروج إلى البعد الروحاني القادم. وجدت العديد من التفاصيل التي تتفق مع رؤية القرآن الكريم حول طبيعة الكون المتعدد الطبقات والنهاية, أحداث تشير إلى إجتماع طبقات الكون المختلفة عند نهاية أزمنته بنفخة في الصور. وطبيعة "العروج" إلى العصر الذهبي المنتظر من قبل المستعدين, وهم الذين وعوا أنهم قد اختاروا التواجد في الأرض في هذا الزمن بالذات لكي يؤدوا رسالة, لكي يساهموا في نجاة أكبر عدد ممكن. بينما كنت أبحث عن حقيقة هذه المعلومات فوجئت بحجم التضليل الذي تمارسه المظلات الحاكمة وكم الأسرار التي تحجب عن البشر. كم من الأبحاث السرية التي تتعلق يالمخاطر القادمة, والتي صرفت الحكومة الأميركية ثروات لإخفائها.

وفي الجزء الثاني من الكون الصور رسالة أن الزمن يتسارع حقا وأننا نقترب من تغييرات كبرى كانت تحضر لإستقبال الآتي. أن الوعي الفردي والجماعي يجب أن يصحو ويستعد سريعا لكي يلتقي بجنة الأرض القادمة, التي هي وعد إلهي ووعي نوراني قادم يتحدى مؤسسات الظلمات وقرون من الفساد في الأرض, لكي يرتفع بالأرض وساكنيها إلى النور الذي هو حقها المقدس قبل فوات الأوان. الأزمات السياسية والإقتصادية وتغييرات في المناخ والأرض تحمل النذير بتغييرات كبرى قادمة, أحداث جلبت الإرتباك والقلق المتصاعد, ولكن خلف هذه الآثار السلبية تكونت موجة من الوعي الجديد الذي يبنى ويجمع معه كل من يريد المشاركة في التغيير القادم والتحضير للعروج. وهناك العديد حول الأرض ممن برزوا في السنوات الأخيرة كمشاعل تحمل رسالة أمل بالغد القادم وجنة الأرض الآتية ويجمعون حولهم المزيد من النور. وفي الجزء الثاني من الكتاب تفاصيل عن الزمن القادم الذي بدأت تتجلى علاماته بينما لا زالت الحياة الدنيا تواصل مسيرتها للعديد, في غفلة من الأحداث المتسارعة:

1- نبؤات حضارة المايا في اجتماع أزمنة الكون المتدرجة في الوعي معا عام 2012. وعلاقة الشجرة الكونية التي تنظم أزمنة الكون بتسارع الزمن والتي سوف تتنزل عندما تجتمع أزمنة الكون معا ليصل الوعي البشري إلى مرحلة الوعي الكوني. وكيف تلتقي هذه المعلومات مع نفخات الكون الصور وسماواته الطباقا وعلامات الساعة في القرآن الكريم.

2- حقيقة النظام الدوري للشمس ودورة حزام الفوتون الذي يغلف المجموعة الشمسية خلال مرحلة من توقف الشمس والتي قد تجد لها تفسيرا في:

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ. 55:17

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. 36:38

3- علاقة حزام الفوتون بالإحتباس الحراري والنشاط النوراني الذي أدى في السنوات الماضية إلى التطورات الحاصلة في الحمض النووي, في تنشيط وظهور بقية الفروع في سلسلة الحمض النووي لتكتمل ب 12 بدلا من ال 2 السابقة, والتي أدت إلى تغيير البناء البيولوجي من كربوني إلى كريستالي وعلاقة ذلك بالتحضير للعروج إلى الجنة القادمة. وعلاقة ذلك التغيير بعلم الساعة وعودة المسيح وخلافة بشر كالملائكة في الأرض؟

إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ. 43:59

وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ. 43:60

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ. 43:61

4- إتصالات مكثفة في السنوات الأخيرة بالعالم الآخر في رسائل آتية من ملائكة وأنبياء وأموات تهيء البشر للأحداث القادمة والعروج, منها في رسالة من المسيح عليه السلام:

"قلة يفهمون أنني عندما كنت على الأرض قبل 2000 عام, أنني علمت العروج. في الحقيقة كنت أحضر العالم للعروج. إعلموا أن ما نويته لم يكن ما انبثق عنه حركة دينية وإنما كان تعزيز الروابط الشخصية وإتصال بالقدرات المعطاة من الله التي تسكن في الداخل. أن المعبد الوحيد الذي تحتاجه هو الجسد وقدراته الغير عادية, وأنك لا تحتاج لأي أحد لذلك الهدف." لقد استغلت الكنيسة إسمه في تشييد بناء من السلطة والتحكم بالناس لأجل مصالحهم الخاصة, وليس هذا العمل من النور.

وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ. 6:111

5- ومعلومات عن التحضير للعروج في ثلاثة خطوات أساسية: الإعتراف بالخالق, وأن الخلايا التي في أجسادنا هي قرض منه, تصفية القدر المكتسب وإزالة الظلمة المكتسبة بالسيئات. وتحضير الجسد للعروج.

لعل الله تعالى قد بدأ يجلي الساعة لوقتها... ويبقى حتمية إدراك الفرد أهمية مسؤوليته ودوره في جلب الجنة إلى الأرض, في رفع الوعي الجماعي من خلال تأثيره في مجتمعه, ومن خلال إدراكه أن كل وعي فردي يشارك في خلق الوعي الجماعي, الذي هو المحدد  الأول لمستقبل كوكب الأرض, والمؤثر في طبيعة التغييرات القادمة. الوعي, الأفكار والنوايا هي ترددات من الطاقة التي تقع خلف كل الحقائق المرئية وهي المسؤول الأول في تحقيق الغد القادم.

في العقود الأخيرة, حملت فيزياء العصر الجديد رسالة أن فيزياء القرن الواحد والعشرين سوف تنشد الوحدة بين علوم الكون وعلوم الوعي, وجاءت بالوعد برؤية آيات الله في الأنفس والآفاق. جلبت رؤى وخرائط في كيفية صناعة الوعي للواقع, أن كل فكر عبارة عن تردد موجي يجلب معه مثيله إلى أرض الواقع. أننا ببساطة نصنع واقعنا الفردي والجماعي لأننا وحدة لا تتجزأ من الكون ولأننا معا نبني المصير الآتي. أرجو أن يكون الجزء الأول من الكون الصور قد وفق في تقديم رؤيا عن طبيعة نشوء الكون, عن الوحدة بين الوعي والمادة وأن الجزء الثاني قد أتى بما يلزم للتحضير للزمن الآتي وأن زمن الظلام قد أوشك على النهاية لأن جنة الأرض الموعودة قادمة.

وأرجو أن يكون الكون الصور قد قدم رؤية في طبيعة الكون النورانية, أن العروج إلى النور هو سر خطة الله الأزلية في إخراج عباده من الظلمات إلى النور, أنه عملية ترقي منذ بداية الخلق ليست محدودة بزمان أو مكان, تجربة تتعدى مفهوم الموت والحياة أيضا. معراج حاول الأنبياء والمتنورين أن يذكرونا به. أخبر عنه المسيح عليه السلام في تعاليمه عن ملكوت الله الذي لا يدرك إلا بالبصائر. وكما أخبر عنه القرآن الكريم الذي حمل تعاليم النور والبشائر لكل زمان.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. 66:8

سبع سنوات مضت منذ بدأت العمل على كشف الكون الصور, وملاحقة مؤسسات المسلمين طلبا للعون في إتمام البحث, وفي النهاية أطلب المعذرة من الله رب العالمين على ما أخرت وما قصرت والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

 

21 تموز 2010