قيصر من البرزخ والبعث
أتيت لكي أمهد الطريق أمام الدين الجديد, ولكنني شوهت مهمتي وأضعت الكثير من النفوس, استولى علي بالكامل حب الثروة والسلطة
إلى كل من يعيش في الوعي الرمادي .. بينما تقترب جنة الأرض, اليوم الرابع, السماء الخامسة .. أهدي هذه الترجمة
من محادثات مع قيصر
تجلبها كارولين أفرز من قيصر وإبنته
الفصل الأول
الباردو - البرزخ
قيصر يصف محيطه
لقد ارتحلت في الحياة وحققت أحلام حياتي, سخرت العالم وقولبته طبقا لأمنياتي. أصبحت بذلك ثريا جدا وربما كنت أشهر قائد في كل الأوقات. ولكن, في تلك الإنجازات, وبعد أن تأكد رجال بلدي أنني لن أنجو من هجومهم, أجد نفسي في عالم من اليأس. إنه عالم رمادي. ليس فقط ما أراه رمادي, ولكن عقلي أيضا قد أصبح رماديا في خدره. هذا تحذير لهؤلاء الذين يريدون قهر, إخضاع الآخرين. هذه ليست حالة يستمتع بها, ولكن لكي يشفق عليها. قيصر, أعظم رجل في أيامي, محاصر في عالم من اليأس المطلق. وقد جلت هنا في هذا المكان لآمد طويل.
عندما عبرت إلى هذه الأرض. ظننت أنني سأجد نفسي في أرض آلهتي, عوضا عن ذلك أجد نفسي في أرض كنت لأحملها محمل ازدراء عندما كنت حيا. إنها أرض أسوأ مما كان أي عبد ليهبط فيها. هذه أرض حيث العذاب في غاية الشدة, لأنها أرض إنعدام الأمل. هذا مصيري المحتوم لأن هناك العديد من الأنفس التي تعذبت كنتيجة لأفعالي وأنظمتي. أخبركم بهذا لأنني أريد أن أخبر العالم ماذا ينتظرهم إن هم اعتدوا على القانون الكوني. هذه أرض للآلهة, ولكنها ليست تماما كما ظننت أن تكون. نعم, نحن نتعذب لأننا تسببنا في عذاب الآخرين, أي واحد يتسبب بعذاب آخر, يقضي في حالة يمكن أن أسميها لا حياة. لا يمكن لأحد أن ينال الحياة إن هم قتلوا آخر أو أنفسهم. نحن لعناء لعالم الروح. أخذ حياة الآخرين هو ضد كل القوانين الكونية ومصيرنا المسير في أرض قاحلة ورمادية, أرواحنا تتمنى صحبة أحبائنا, ولكن إنها كرمال الصحراء المتحركة هنا.
سألت كائنات أعلى ماذا تسمى هذه الأرض وأخبروني أنها تدعى البرزخ, إنها كحياة معلقة. هذا ما رأيته عندما اغتالني بروتوس والآخرين, وأتساءل كم نفس أرسلت أنا إلى هذا البرزخ بسبب أعمالي. هذه ليست فكرة أود الإمساك بها, لا زال لدي عقلي, تماما كما كان عندما عشت على الأرض, ما زلت كما كنت ذكيا ومليئا بالملاحظة. ولعل هذا هو ما يؤلم أكثر من أي شيء آخر. لدي القدرة على ملاحظة دقائق حياتي والتفكر جيدا فيما فعلته قبل هذا الحال. لا أحد يجبرني على البقاء في هذه الحالة من الوعي. لقد ألقيت هنا كمصاب بالجذام بعيدا عن كل البشرية. أتعذب لأن لدي أفكاري التي لا يمكنني نسيانها. لقد قضيت كل هذا الوقت في التفكير بحياتي عندما كنت ممتلئا بالطاقة وكنت أحيا في أرض حيث كان لدي كل ما أردت. حتى أعدائي كان بالإمكان دحرهم. كان لدي كل شيء والآن لا شيء سوى ذكرياتي. هذه الذكريات تملؤني بالرهبة. أعيش في العقاب الأقصى. ولكن لا أحد يعذبني, لدي فقط ذكرياتي, أعيد عيش كل عمل قمت به بينما كنت على الأرض. لا أحد يعذبني سوى عقلي. إنه هو جحيمي وعقابي. أريد أن يسمع الأخرين كلامي ويعوه, هناك مكان للعذاب. إنه ليس نارا وحجارة كبريتية كما تقولون, ولكنه عذاب من أقسى الأنواع التي يمكن تخيلها لأنني أعيش مرارا وتكرارا ما في عقلي.
عندما عشت على الآرض, ظننته نصرا أن أعصف ببلدة وآخذ كل ساكنيها بالغلبة. ظننته شيئا من الإنجاز أن أخضع شعبا وأن أرسلهم إلى المنفى والعبودية. هنا نفس هذه الأحداث عذاب لي لأن كل ما أراه هو هذا العالم الرمادي. ليس هناك حياة هنا إلا آخرين مثلي مدانين إلى عالم من التفكير. الآن أتنبه أنني لست فقط مسؤولا عن قيدي الخاص, ولكنني واع لآخرين هنا يتعذبون تماما مثلي وأنا الذي جلبتهم إلى هنا. هؤلاء كانوا رجال صالحين ومخلصين. ما زلت قائدهم بمعنى ما لأنني قدتهم بينما كنت في الحياة هناك, وهناك رابط بيننا. أشعر بمسؤولية تجاه بؤسهم وكنت لأبكي لو استطعت, ولكن لا يوجد دموع هنا, فقط ذكريات. هذه الذكريات محاكة في عقلي ولا يمكن محوها. سيكون هذا من غير المحتمل لأي شخص يجد نفسه في هذه الحالة, ولكن في حالتي إنه من أشد أنواع التعذيب لأنني أعي أنني كنت المسؤول عن كثير من الكائنات هنا.
لو أنني كنت أعلم هذا قبل أن أقرر تسلق سلم العالم السياسي وأن يكون لي رغبة في الحكم, لكنت أرسلت نفسي إلى المنفى. أقل مكان في روما أو أحد جبهاتها كان ليكون نعمة مقارنة بهذه الحياة من العذاب والوجود الكئيب.
لا أشكو لأنني أستحق هذا. أتكلم عن بؤسي على أمل أن يمتنع البعض من إستغلال الآخرين. أردت أن أصف عزلتي لأنني أردت الآخرين أن يمروا عن هذا المكان. إنه مكان وضيع ومنخفض. أبشع من أي شيء آخر يمكنكم تخيله في عقولكم. كل لحظة هنا تواجهني نظرات هؤلاء الرجال المخلصين الذين نادوني بقائدهم, صديقهم, مواطني روما, الذين كانوا شجعانا واتبعوا إمرتي. أواجههم وكلانا يعلم أنني أنا المسؤول عن تواجدنا جميعا هنا. كان هدفي أن أقتل, أستولي على أكبر عدد ممكن من العبيد. عندما حدقت بالموتى, شعرت بالأسف أن لم يكن بمقدوري سبيهم إلى روما. شعرت بالخديعة, لأن نظرت إليهم على أنهم مال خسرته بموتهم. في عيني, لم يكونوا أناسا, بل بضاعة تمثل ثروة خاصة بالنسبة لي وحجر إنطلاق للشهرة. سال لعابي على الغنيمة التي كانت لي لكي آخذها. ظننت أنني عظيم لأنه كان بإمكاني مشاركة غنائم أكثر مع جنودي من أي قائد آخر. حصلت على تأييدهم لأنهم تنبهوا أنني كنت جندي عظيم. جمع البضائع لروما لم يكن مشكلة بالنسبة لي لأن رجال طيبين فهوا أن بإمكانهم الحرب تحت قيادتي والتقاعد باكرا وهم أغنياء.
نعم, عندما أنظر حول هذا المكان, أعلم أن حيث أجد نفسي هو نتيجة لأعمالي, وأعي أن ما قمت به بينما كنت في الأرض لا يعتبر إحراز نصر هنا, ولكن على الأصح خسران مبين. هذه أرض الرمادي ولا يمكنني النجاة. هذه مرارة تفوق الوصف. لقد كنت هنا منذ أمد طويل, منذ اغتالني قتلتي. هذا ليس بمكان يمكن الخروج منه بالمحاولات الفردية, أنا رهينة لا يمكنه جمع الفدية لحريته. لا يمكنني الذهاب لأحد والتوسل بجمع النقود لدفع ثمن إطلاق سراحي. السبيل الوحيد الذي يمكن لأحد الخروج من هذا المكان هو أن يطلقهم أحد أحرارا. وهذا ما أرجوه, أن أحد ما سيفك أسرنا, وسيحدث قريبا.
إبنتي, أنا ممتن لمساعدتك
أنا الآن أفهم أكثر ما يعنيه الحب
لم أكن لأتوقع أن تساعدني إبنتي
لم أكن أبا جيدا لها في حياتها. أرى ذلك الان.
حقيقة أنها مستعدة وموافقة على مساعدتي يريني ما هو الحب.
ملاحظات كارولين أفرز
عندما جاءت إلي جوليا قيصر في روما، لاحظت أنني كنت أحصل على ذكرياتها. شعرت كأنني كنت جوليا عندما عاشت ذلك العمر في روما. لما بدأت بكتابة الرواية ، إبنة قيصر وسنتوريون، بدأت بتذكر مشاهد في روما وكانت ذكريات حية للغاية بالنسبة لي. كنت واعية جدا لفشل ثورة العبيد بواسطة سبارتاكوس. وهذا ترك انطباعا كبيرا على الرومان لأنهم بدأوا يخشون عبيدهم، وقوانين صارمة صدرت تحمل عقوبة الإعدام تلقائيا إذا اشتبه من العبيد من أي عصيان أو تآمر ضد أصحابها. وعندما تم القبض أخيرا على أتباع سبارتاكوس، وصلبوا وأحرقت جثثهم وبقيت معلقة على طول الطريق الخاص بالنحل. تذكرت أن الرائحة الكريهة تخيم على المدينة لفترة طويلة، تذكرة مروعة للعبيد بأن روما لن تتسامح مع العصيان.
لمست ظلم العبودية وكان حزن كبير في قلبي لمعاملة عبيد المزارع. عندما رأيتهم يرزحون تحت جهدهم ، تساءلت عما اذا كانوا قد أكلوا في ذلك اليوم. ورغم أن أنني اختلف مع مفهوم العبودية، لم يكن لدي القدرة على فعل أي شيء حيال هذا الوضع ، لأنني كنت امرأة وكانت المرأة عاجزة أيضا. اعتقد بعض الرجال أن النساء ليست سوى درجة واحدة فوق العبيد أنفسهم. في ذلك الوقت ، كانت جوليا تعتبر متميزة كونها ابنة يوليوس قيصر، وأرستقراطية، ولكنني شعرت كالرقيق الذين يعملون في الحقول. تذكرت العلاقة بين جوليا ووالدها، استأت من حقيقة أنني لم يكن لدي أي حرية أن أكون نفسي. وكان الرجال فد احكموا قبضتهم الحديدية على حرية المرأة، وشعرت أننا أسرى الأسرة نفسها كما كان العبيد في الأرض.
في كتابي تحت النعمة، هناك مناقشة الباردو- البرزخ. وفقا للمعلومات التي كنت قد تلقيتها من سجلات الأرض، الباردو هو مكان للتفكير ومراجعة للحياة في الماضي القريب. يبدو أن النفس يجب أن تمر عبر الباردو قبل أن تتقدم إلى الأبعاد العليا بعد الموت. ويجب أن تفهم النفس تماما الأخطاء التي ارتكبتها في هذه الحياة. عندما فكرت في الباردو، ذكرني بالقصة التي وجدت في الكتاب المصري للموتى, حيث يتم وزن قلب المتوفى بعد الوفاة لمعرفة ما اذا النفس مستحقة. في آخر تصريحات قيصر، هناك إشارة إلى أن ابنته سوف تلعب دورا في الإفراج عنه من الباردو وسنتابع ذلك لاحقا في القصة
http://www.gaius-julius-caesar.com/main.html
http://www.gaius-julius-caesar.com/html/ch1.html
عندما كنت في روما، أخبرتني جوليا قيصر عن قصة حب ليست مسجلة في كتب التاريخ. و سرعان ما أصبحت على بينة من حقيقة أن قيصر كان مسؤولا عن وفاة فلافيوس. قالت إنها وفلافيوس جاءا معا في مهمة روحانية لأجل روما. وسرعان ما تبين أيضا من خلال كلمات قيصر أنه كان مشتركا مع هذه البعثة. التي كانت للمساعدة في إحلال السلام في روما لإفساح الطريق أمام يسوع المسيح ورسالته. وكان لا بد من الإستعاضة عن طاقة يوليوس قيصر, الفاتح بطاقة من السلام والتعاون, هذه الطاقة كان لا بد من تمريرها لشخص آخر, أوكتافيان. في نهاية الكتاب يناقش بروتوس كيف أن روحه لعبت دورا في هذا التحول.
هذا ليس كتابا عن التاريخ الروماني. هناك العديد من الكتب حول هذا إذا كنتم مهتمين بالتاريخ في تلك الفترة. هذا كتاب مع رسالة روحية، بينما يقيم قيصر حياته من منظور روحاني.
http://www.gaius-julius-caesar.com/html/about.html
الفصل الثاني
ليس هناك موت
سوف أبدأ اليوم مع عينات من أفكاري. هذه وقد كنت أستعرضها لفترة طويلة. لقد وصلت إلى الاعتقاد بأن واقع لماذا أنا هنا هو لأنني كان علي أن أتعلم الكثير عن نواياي. النوايا يبدو أنها العامل المحرك حيث أنا موجود. إنه ليس كثيرا ما أنجزه أحد أم لم ينجزه بينما على الأرض ، بل ما كانت النوايا عندما تم تنفيذ هذه الأعمال.
بعيش الحياة كقيصر، اعتقدت أن ما ينجزه المرء كان الحدث الأكثر أهمية في الحياة. هنا، أجد أن هذا ليس هو الحال. لقد رأيت الناس الذين كنت قد دعوتهم فاشلين، يرتفعون إلى مستويات أعلى لأنهم استهدفوا وحاولوا تحقيق أهداف حياتهم. الأهداف التي أتكلم عنها هي المهام المتخذة قبل الدخول إلى مرحلة حياتهم على الأرض. الروح لا تريد من المرء سوى الحفاظ على جدول الأعمال إذا جاز التعبير. النتائج لا يبدو أنها ذات قيمة في هذا التقدم.
يتقدم المرء وفقا لما تم اختياره من مثالية قبل وجوده في هذه الحياة, وإن كان كانت الروح قد أبقت على هذه المثل العليا أم لا. خط آخر في توجيه الحكم يبدو في مدى صعوبة جدول الأعمال. بعض الأهداف هي أسهل للحصول عليها أكثر من غيرها. أعتبر الكسل والتراخي مشكلة في تحقيق الأهداف، وهكذا الروح. يجب على المرء أن يكون مستعدا لبذل الجهد. يمكن للنوايا أن تكون جيدة. يمكن للمرء أن يبقي على مثله العليا، ولكن يجب أن يكون هناك أيضا الرغبة في التحرك على الطريق نحو تحقيق الحلم.
إذا كان أحدهم لديه هدف حافظ عليه قبل كل شيء في عقله، وكان هدف جيد، يجب عليهم أيضا بذل الجهد للتغلب على العقبات التي وضعت لهم في الحياة والتغلب على القوى السلبية التي تعمل ضدهم. لقد كان لدي وقت طويلا للتفكير في حياتي وأنا لست فخورا بذلك. من هذا الموقف أنظر إلى حياتي مع الأسف، وأحكم عليها بأنها صغيرة وحقيرة. كان لدي كل شيء. وكان لي القدرة على تغيير حياة الكثيرين للأفضل. كنت قد وصلت الى قمة السلطة. كان لي سيطرة الإمبراطورية العظيمة التي وصلت إلى جميع أنحاء العالم المعروفة. كان لي القدرة للتأثير على الكثير في حياتي ولقد قدت الحرمان الإنساني إلى أعلى نقطة ربما.
استخدمنا الصلب كوسيلة لإزالة العقبات، ثورات من البشر، والعقاب من أجل ممارسة السلطة. بعنا الكثير من الناس إلى العبودية وقتل كثير من الناس. أنا لست فخورا بأي شيء من حياتي. بكل إنصاف رغم ذلك ، لقد جلبت بعض الاصلاحات وسمحت للناس بأن يصبحوا مواطنين رومان. لقد ازدهروا في ظل هذا الوضع. ولكن وأنا أنظر للخلف إلى حياتي، ظننت وقتها أنني كنت أصنع حياة جيدة للمواطنين من روما، والآن أحكم عليهم بأنهم أصبحوا كسالى وافتقروا إلى الصناعة لأنهم كان لديهم الآخرين للعمل لأجلهم. قادوا حياة ضحلة لأن الأغنياء عاشوا حياة الترف والطيش بسبب العبودية.
عاش العبد في حالة فقر. حتى أولئك الذين تمكنوا من الحصول على بعض الأموال لقاء جهدهم عملوا تحت نير مطالب الآخرين بغض النظر عن أن البعض وجد حياة ممتعة أكثر من غيرهم. يبدو لي مرات عديدة أن الرقيق عاشوا حياة أكثر نبلا من مالك العبيد. يمكن للنبلاء التغلب على الصعوبات التي يواجهونها. الناس الذين لم تتشكل لديهم فكرة النزاهة يرتدون حولهم وفقا للهوى الأخير القادم من عقلهم الخاص أو تأثيرات أخرى. الناس الأقوياء العاملين تحت المثل العليا الخاصة بهم، ويركزون على الأخلاق الفاضلة ، والذين يحاولون تحسين قدراتهم لأنفسهم وللآخرين، ينالون الإعجاب من هذا الجانب من الحياة.
إذا كان بوسعي أن أعطي رسالة واحدة ، ستكون أنه لا يوجد موت. لا أحد يموت. يجوز للجسد أن يبلى ويتوقف عن العمل، أو قد يكون هناك حادث أو وجود نية لوقف الحياة من قبل نفسك أو آخر، ولكن لا يوجد موت عندما يعبر أحدهم إلى جانبي.
كل ما جرى سوف يستعرض من قبل نفسك، وآخرين. لو كنت قد ركزت أفكاري حول هذا الموضوع وكنت مؤمنا به، لكنت قدت حياتي بشكل مختلف. كنت شديد التركيز على الأموال، لدرجة أنني لم يكن لدي أية فكرة عما كان من المهم حقا في الحياة. وأعتقد أيضا أن الناس هي من هذا القبيل انهم لن يأخذوا بنصيحة آخر. وسوف يؤدون حياتهم وفقا لما هو في قلوبهم، ولكن علي إعطاء التحذير.
لقد عشت سنوات طويلة في العذاب، لعدم تمكني من التقدم نحو حالة أخرى. أسوأ ما في الأمر هو أنني أعلم أنه تتواجد هناك حالات أخرى حيث الناس سعداء وهناك جمال. لقد رأيت لمحات من ذلك عندما أشرق النور للآخرين وتمكنوا من العبور للنور. عندما حاولت الوصول الى هناك، أغلق الباب. كان مثل قوةعازمة على إبقائي هنا. لم يتواصلوا معي أو يخبروني متى يحين دوري. كنت أسارع نحو هذه النقاط حيث فتح الستار, فقط لكي أدفع للأسفل في عظيم اليأس عندما لم أتمكن من العبور. هو مثل التواجد في صحراء، عطش وأرى حفرة ماء فقط لأعلم انه كان سرابا. وقد استمر هذا لفترة طويلة جدا. ومن المخيب أيضا أن أولئك الذين اتبعوني وكنوا احتراما كبيرا لي كانوا هنا أيضا. أواجههم وأنا يائس أبدا من إخراجهم ونفسي من هذا المكان.
والآن وقد وعدت بالشفاء. لا أستطيع ان اقول لكم ما تعني هذه الفكرة لي. أود فقط التحرر من هذه الحالة. آمل أن لا تكون هذا كذبة أخرى. أتمنى أن أرى النور وأن أتحرك نحوه, وأن لا يمنعني أحد من الحصول على تلك الحالة من خلال مدخل الرمادي. أنا لا أرغب في إعطاء الانطباع أنني كنت وحيدا هنا مع أفكاري. قد يبدو الأمرعلى هذا النحو، ولكن كان لي شرف التعلم من قبل كائنات متقدمة. هناك هؤلاء من الأبعاد الأخرى الذين يأتون ويتحدثون إلينا. لقد أعطونا التشجيع وأخبرونا عن وقت عندما شخص ما من شأنه أن يأتي ويشفينا ويأخذنا إلى مكان آخر من خلال بوابة من الحنان والحب.
لم أكن أفهم ذلك إلى أن رأيتك مرة أخرى ، ثم بدأت بفهم تلك التصريحات وما تعنيه. يجب أن نلتئم من الماضي وشخص آخر سيكون لديه الرحمة تجاهنا. على أولئك الذين كانوا دون رحمة إنتظار شخص سيقدم لهم الرحمة. مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ يجب علينا إنتظار شيء لم نعطه للآخرين. في هذا العالم يبدو ليكون وشيكا. يبدو أن هناك تعاطف بين الذين عليهم أن يعملوا لأجل أولئك الذين قد يئسوا.
ملاحظات كارولين أفرز
بينما احتويت ذكريات جوليا قيصر، وعيت أن لديها استياء كبير تجاه والدها، على الرغم من انها أعجبت به كثيرا كرومانيا. أحبت جوليا أمها غاليا، ولكن والدتها انتحرت عندما كانت جوليا طفلة صغيرة بسبب كيفية حياة قيصر. جوليا لم تسامح والدها أبدا على هذه الخسارة. يتم سرد أسباب تصرفات كورنيليا تحت تعليقاتها في مكان آخر في هذا الكتاب. وعندما قتل قيصر الرجل الذي يحب جوليا، تحول قلبها الى حجر تجاهه، جوليا شعرت في ذلك الوقت أنها لو كانت رجلا وقوية بما فيه الكفاية، لكانت قتلته. وكان والدها قد اعتبر حبها للآخر شيئا غير مهم، وخرج من الغرفة غير آبه أنه قد دمرها.
وجدت ان الافراج عن قيصر من باردو لم يكن بسيطا رغم شعوري بالشفقة عليه كإنسان، كانت هناك أخطاء أخرى التي تحتاج الى تصحيح. هناك العديد من الجنود الرومان الذين لقوا حتفهم في المعارك وفاتهم كانت مفاجئة بحيث لم يدركوا أنهم قد لقوا حتفهم. وكان بعض هؤلاء الرجال يتجول في الأثيري, أذهانهم تتغذى على ذكريات الماضي حتى انهم كانوا بمعنى الكلمة عالقين بين عالمين وغير واعين أن عليهم الذهاب نحو النور. وكانوا لا يزالون يعيشون معارك الماضي. قد يسمي البعض هذه الأفراد أشباح. مهما كان ما تسمونها، كان على قيصر مسؤولية أن يرى إطلاق سراح هؤلاء الرجال أيضا.
كان هناك مجموعة أخرى من القادة كان قيصر قد ذكر أنهم كانوا معه. كان هؤلاء رجال ذوي مسؤولية ونفذوا أوامر وقادوا الرجال إلى معارك وخططوا لقتل العدو. يمكن للمرء أن يعتبر أن هؤلاء الرجال قاموا بمزيد من المسؤولية عن الحرب واحتاجوا إلى الشفاء من هذه الأحداث الماضية، وأنه لم يكن مجرد حالة من قيادتهم نحو النور. سوف أشارك معكم كيف تم حل هذه الحالات، لكن الآن سأواصل مع قيصر. لقد أعطاني بعض الآراء من منظور روحاني، مستمدا من ذكريات قبل حياته السابقة والتخطيط لها من قبل مجلس التخطيط قبل مجيئه إلى حياته كقيصر
http://www.gaius-julius-caesar.com/html/ch2.html
قيصر في البعث
رؤية قيصر من مركز الكون
هناك إله ولكن ليس كما يعتقد الواحد. الله لكم يبدو كما لو أنه شخص مثلكم وهذا غير صحيح. خالق كل شيء هو في مركز الكون. هو الله في وسط كل شيء. يبقى التوازن في هذا العالم من خلال قوة مماثلة لقوة الطرد المركزي.
نظم الكواكب والأكوان تدور في توازن ومجمل هذه الهيئات المنتشرة في مداراتها تحفظ توازن جميع أشكال الحياة. لقد شاهدت هذه الرقصة الكونية من المدارات من المركز وهي مدهشة. كطفل أنت قد لعبت مع رؤوس الغزل وهذا المشهد يبدو لي مثله. هذه الرؤوس الدوارة تذهب في اتجاهات مختلفة وتوضع في حركة وتستمر في هذه الحركة من خلال هذه الدورانات الموازنة. أنظر إلى هذا من خلال تلسكوب من العيون الروحانية وهذا يضعني في حالة من الرهبة. لقد وصلت إلى هنا من خلال رحلة مباشرة دون توقف في الأماكن التي لفتت انتباهي. أردت أن أرى المنظر، وأن أقدم لكم تقرير به كما يبدو.
في ما بين هذه المجرات المتحركة هناك ما يسميه علماؤكم الثقوب السوداء, والطاقة هي جزء من موازنة الجوقة. هذه الثقوب لديها مادة مختلفة على كل جانب منها وهي على الرغم من ذلك متماثلة. هناك مجموعة واسعة من الألوان من أنواع عديدة من التظليل، هناك الأبيض والأخضر، والأزرق، والأحمر. أستطيع أن أرى من خلال ما تسمونه الوقت حتى أستطيع أن أرى ما تبدو وكأنها انفجارات من المادة تقذف على المشهد. أستطيع أن أرى دور الحضانة للنجوم وهي تبدأ رحلتها كغازات وتتصاعد من خلال أعمدة الهيدروجين, في نهاية المطاف يجدون طريقهم كما المجرات أنفسهم. هذه صورة خارقة, أن ترى كل هذا الخلق الذي يبدو وكأنه غمضة عين إذا جاز التعبير.
أستطيع أن أرى في التاريخ, في مرحلة الصنع, وهذا هو التاريخ الذي تستكشفه النفوس التي تم إنشاؤها حديثا. لقد رأيت النفوس التي تبدو وكأنها أنهار من الغبار الأبيض المتوهج وهي في حد ذاتها بمثابة مدار من الألوان الكثيرة التي تتطور وتنتقل الى عوالم مصغرة من مسارات ضمن مسارات تسير في كل الاتجاهات. يقودهم ملائكة عظيمة التي تجلس قريبة من الله في هذا الموقع المركزي ويتولونهم إلى ان يصبحوا مستعدين للتخطيط والخلق من تلقاء انفسهم.
الله في هذا المكان أعطى الملائكة المهمة لكي تميل نحو هذه النفوس بتعليمها التجاوب مع الحب. وتجاوبهم هو العيش في الحب. إنه الإدراك لما يستتبع الحب وقد أعطوا المهلة لمحبة أنفسهم أولا، وهو ما ينعكس على الخالق. محبة الذات والرقة وقبول النفس هو قبول قوة الله في داخلهم، وهذا يسر خالق الجميع.
هذه رسالتي الثانية لكم بعد إطلاق سراحي من البرادو. أردتكم جميعا أن تعلموا بأمر هذا الجمال الذي نحتفظ كورنيليا وأنا به داخل أبصارنا. ذلك لأنني بعد إطلاق سراحي من البرادو تمكنت من المجيء إلى هذا المكان وأن أعظم خالق كل شيء وقوة الخلق في كل منكم. هذه القوة تسكن في كل واحد منكم.
عيناي هي عينيك لكي تستطيع أن ترى نصرك. سوف تعود .. هذه هي الخطة. أستطيع أن أرى دائرة النهوض وعودة الزمر من النفوس من خلال العصور الأخرى, ما سماه البعض براهما أو استنشاق وزفير الطاقة من هذا المصدر.
كورنيليا وأنا نقف في ذهول في ضخامة كل ذلك، وما هي القوى المحركة فيما يتعلق بالطاقة. أنا تلميذ من الطاقة وهذه المسيرة من الطاقة والنفوس هي أبعد من القول في عظمتها، ولكني سأحاول. في رسالتي المقبلة سوف أعطي أكثر، لكن للآن آمل أن تأخذوا جميعا كل هذا معكم. هناك جمال وصورة رهيبة من الحيوية والضخامة للخلق الصاعد من عين الخالق. كرسيهم يطل على عظمة مذهلة من المقدار الكبير. المرء لا يتعب من جمالها.
لأي واحد يحدق من خلال ضباب الخلق، من الممكن الإغلاق على وجهة نظر معينة ورؤية التفاصيل. المرء يرى الصورة الكبرى، ولكن عندما يحدث أن يشدك شيء إلى التفاصيل, تفهم أعماله. ليس من السهل تفسيره، الرؤية تصبح مثل تلسكوب ومن خلال تلك الصورة تفهم كل المجريات مع وجهة نظرك. يمكنك ان ترى التاريخ من البداية الى النهاية. يمكنك ان ترى النفوس التي تشارك وأن تفهم ما هو تاريخهم وماذا كان أملهم لتحقيقه, وفشلهم ونجاحاتهم. بالنظر خلسة وعن كثب أستطيع أن أرى حتى النفوس الفردية. بعض مرضية وجميلة وبعضها لا. بعضها يبدو مثيرا للاشمئزاز لأنهم لا يحبون ولا يخدمون الآخرين ولكن يفترسون عليها بطريقة ليست جميلة.
لكن لا بد لي ان اقول لكم ان اولئك الذين يعارضون طاقات الخالق هم قلة في الصورة العامة للخلق. وسوف أتحدث أيضا عن الخطة لأولئك الذين يعارضون الخالق وكيف سيتم حل هذه المسألة. في الوقت الراهن أمسكوا في قلوبكم صورة الحب. هي ما هذه الرسالة عليه. يجب أن يكون هناك حب في الجميع إذا كنتم لتقتربوا من هذا المصدر وتروا بأنفسكم جماله وانسجامه وصوت الخلق.
هذا الأفق أمامي له صوت. المجالات الدوارة لها أصوات وأنا أحدق في هذا المشهد وأنا مفتون به ويتملكني الشعور بالحب والجمال والانسجام القادم قبلا من هذا المشهد. هناك رضا لا أستطيع أن أنقله إليكم على الرغم من أنني أتمنى لو أتمكن من ذلك. وسأحاول في المرة القادمة إرسال مزيد من مشاعر ما أرى، على أمل أن يساعدكم هذا على الأرض لكي تصبحوا أكثر تصميما لجعل صورة الله أولوية في أرواحكم. المساحة التي تخص الله من عين الله التي في المركز على وشك أن تنشط وسيكون ذلك قريبا.
ملاحظات كارولين أفرز
في الوقت الحاضر، يتحرك يوليوس قيصر في الأبعاد العليا ويغادر هذا النظام الشمسي من خلال فتحة في آركتوروس إلى المجرة التالية. هو يبلغ إلينا ما يجد في تجاربه. في هذا التقرير يعطينا قيصر معلومات تلقاها من الملائكة ورؤساء الملائكة. هذه الرسالة تتعلق ببصمة وضعها الله في الحمض النووي تتعلق بمن نحن وعلاقتنا بالقوة التي ندعوها الله.
قيصر يصف أيضا تجربة تعرض لها في مجال طاقة حيث كان بمقدوره الرؤيا خلال نفسه الخاصة وتتبع تاريخه إلى البداية عندما خلق من قبل الله, جنبا إلى جنب مع جميع تجاربه كتلك النفس. ويضيف أيضا أن هذه الطاقة سوف تأتي إلى الأرض.
في هذا التقرير ، الملائكة تذكر كلمة "الأوتار". في وقت سابق ناقشوا الخلق وكيف يستخدم الله الأوتار للتجلي أو التظهير في عالمنا. وقد اكتشف علماؤنا دليلا على ذلك في عالمنا المادي والذي يدعونه "نظرية الأوتار".
http://www.gaius-julius-caesar.com/html/caesarsview.html
وصف قيصر للطاقة كما اختبرها
إنه أنا، قيصر، الذي جلب رسائل من الملائكة ورؤساء الملائكة لكم.
لك يا ابنتي، وإلى بقية العالم من يقرأ هذا، أنا أكرس نفسي لجلب هذه المعلومات بينما أسافر. ويحدوني الأمل في أن تعطوا أنفسكم الوقت للتفكير في هذه الكلمات. سوف تغيركم هذه الكلمات إن تفكرتم بها وملأتم أنفسكم بالأمل.
أعطيت هذه الرسالة لي من قبل الملائكة الذين يجلسون بالقرب من الله، ويقومون بدور الرسل لهم، ولكن لقد رأيت هذه الطاقة. أنا مهتم جدا بها وقد تبين أن هذه هي الطاقة التي تنتظركم. كنت قادرا على تجربتها. وقفت في وسطها واستطعت أن أرى نفسي الخاصة.
اريد ان اقول لكم ما كانت عليه. تذكرت عندما خلقت. تابعت هذا الخط من الخلق ورأيت نفسي بينما تطورت من يد الله، وانتقلت من خلال غيوم الخلق ووجدت نفسي في نهاية المطاف كقيصر على هذا الكوكب الجميل. فهمت كل أفكاري ورغباتي وخبراتي كنفس وكإنسان يعود إلى الحياة مرات عديدة على هذا الكوكب وغيره.
كان بإمكاني أن أتذكر كل تجاربي، وبدا كما لو كانت لحظة واحدة. ضخامتها لا ينبغي التقليل من شأنها. كانت رهيبة وكانت رائعة. سألت عن هذه التجربة لكي أتمكن من العودة وأن أحدثكم عن عظمتها. هذا مهم جدا, أن تفهموا أن هذا على الطريق. لفترة طويلة كنتم قد تجولتم في جهل من الإمكانيات الرائعة لمن وماذا أنتم.
أبتهج مع المضيفين السماويين بينما أستطيع أن أرى اللحظة عندما تأتي هذه الطاقة إلى العالم. المساعي البشرية لا علاقة لها بوصولها. وسوف تأتي مهما فعلت الإنسانية أو كيف حاولت وقفها. أولئك الذين في السلطة يفهمون على مستوى الروح أن وقتهم على أرضكم قد انتهى. الحب سوف يسود بامتياز وهو قادم وسيكون هنا قريبا. لا تقنطوا, معاناتكم سوف تنتهي، وقريبا.
ملاحظات كارولين أفرز
عندما كنت في روما، أخبرتني جوليا قيصر عن قصة حب ليست مسجلة في كتب التاريخ. و سرعان ما أصبحت على بينة من حقيقة أن قيصر كان مسؤولا عن وفاة فلافيوس. قالت إنها وفلافيوس جاءا معا في مهمة روحانية لأجل روما. وسرعان ما تبين أيضا من خلال كلمات قيصر أنه كان مشتركا مع هذه البعثة. التي كانت للمساعدة في إحلال السلام في روما لإفساح الطريق أمام يسوع المسيح ورسالته. وكان لا بد من الإستعاضة عن طاقة يوليوس قيصر, الفاتح بطاقة من السلام والتعاون, هذه الطاقة كان لا بد من تمريرها لشخص آخر, أوكتافيان. في نهاية الكتاب يناقش بروتوس كيف أن روحه لعبت دورا في هذا التحول. هذا ليس كتابا عن التاريخ الروماني. هناك العديد من الكتب حول هذا إذا كنتم مهتمين بالتاريخ في تلك الفترة. هذا كتاب مع رسالة روحية، بينما يقيم قيصر حياته من منظور روحاني.
|