قضية مستشفى حمد
الثلاثاء, 14, أكتوبر 2008
بلاغ في تهديد مستشفى حمد لي بالتعرض للأذى وسلسلة الأخطاء الطبية التي ارتكبت بحقي.
أتقدم ببلاغ في تهديد مستشفى حمد فوق إهمالهم لشكاواي في الجريمة المرتكبة بحق إبني في مستشفى الرميلة للأسنان والتي تتطلب جراحة كبرى في كندا, وسلسلة الأخطاء الطبية التي ارتكبت بحقي. فقد هددني مكتب الدكتورة حنان الكواري مديرة المستشفى - عندما قلت أنهم لم يتركوا لي أي خيار بعد كل هذا الإنتظار لأكثر من عام ونصف للحصول على رد على شكاواي, أو تقرير بحالة إبني أو تقرير لجنة التحقيق التابعة لهم, أو مقابلة مسؤول في المستشفى, سوى التوجه للمحامين الكنديين – هددني بالتسبب "بأن أضر نفسي": "لن تستفيدي شيئا إلا تعريض نفسك للضرر, لتعريض سمعة المؤسسة والدولة للخطر". كان ذلك في مايو الماضي. حاولت إثبات الشكوى في مراكز السد والعاصمة وأبو هامور ولكن تمنع الضباط في تلك المراكز عن تسجيل شكاواي.
تفاصيل الأخطاء الطبية التي ارتكبت بحقي
1) العدوى البكتيرية من مركز العلاج الطبيعي التابع لمستشفى حمد, وعدم علاجها أو إبلاغي بإسمها وما ترتب عليه
في مارس 2006 دخلت طواريء مستشفى حمد بسبب عدوى بكتيرية خلال علاجي في مركز العلاج الطبيعي التابع للمستشفى. لم تعالج البكتيريا بالشكل الصحيح ولم أبلغ بإسمها أو طبيعتها, وتبين فيما بعد أنها إن لم تعالج في وقتها يالشكل اللازم تشكل خطرا حقيقيا. عادت البكتيريا بعد ثلاثة شهور, وثلاثة مرات في بداية هذا العام, أصبحت منيعة ضد المضادات الحيوية الآن, أنه عندما تهاجم في المرة القادمة لم يتبقى مضادات حيوية لم تطور البكتيريا مناعة ضدها.
2) تفاعل جهاز المناعة بسبب البكتيريا وعدم علاج الغدة خلال التسعة أشهر من المراجعات في العيادات المسائية
في مارس 2006, أصبح لدي سلسلة تفاعلات في جهاز المناعة الذي استحفز بسبب العدوى البكتيرية. بدأت أعراضي بضغط شديد في العين وبعد ذلك إحمرار وبكتيريا في العينين وتدهور سريع في البصر. أتيت إلى مستشفى حمد بتحويل إلى عيادة الغدد من عيادة قطر للبترول. الطبيبين حكيم والمصري الذين كنت أتردد عليهما لعلاج الغدة الدرقية في عيادات مستشفى حمد المسائية, فشلوا في علاجي بشكل صحيح, أو بإخباري ما الذي يحصل رغم شكاواي الجادة لأكثر من تسعة أشهر, كانت فيها قراءة التي أس أتش: صفر طوال أشهر المراجعات في عيادات الغدد المسائية في مستشفى حمد, تبين أن جرعة الدواء كانت خاطئة, كنت قد بدأت بأقل جرعة وبقيت لشهور على أعلى جرعة بعد زيادة جرعة الدواء. بعد أسبوعين من تغيير العلاج إستقرت حالة الغدة النشطة.
3) مرض ضغط الدم
خلال تلك الشهور في عيادة الغدد تطور لدي ضغط دم خطير, وعولجت بأدوية ضغط متعددة لعدة أشهر, ضغطي واصل الإرتفاع إلى 190 على 130. ومنذ غادرت إلى عيادة خاصة وغير دواء الضغط ثبت ضغط دمي على المعدل الطبيعي.
4) أمراض العظام في العمود الفقري والحوض بسبب عدم علاج الغدة الدرقية
وخلال ذلك الوقت أيضا هرمت عظامي في أشهر قليلة, وأصبت في أسفل العمود الفقري. لم أتمكن من الجلوس لعدة أشهر وكنت في خطر حقيقي من شلل. لم يشخص أحد من أطباء العظام الذين راجعتهم في مستشفى حمد حالتي بالشكل الصحيح رغم كثرة الفحوصات التي لم تطال منطقة الإصابة, وعولجت على يد جهلة مجرمين بالجلوس على أكياس من الثلج في مركز العلاج الطبيعي التابع لمستشفى حمد مما ساعد على إلتحام العظم بشكل خاطيء وجعلني لا أستطيع الجلوس لأشهر. ولا زلت أتردد على مراكز العلاج الطبيعي لعلاج تلف وآلام عظام الحوض والعمود الفقري.
لدي كل التقارير الطبية والتحويلات.
الأحد 29- 3- 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد أسامة مروان رئيس النيابة, السلام عليكم وبعد,
أرجو العلم أن أمركم الصادر في 13-1-2009 بإنتداب الدكتورة منى مصطفى في الطب الشرعي للتحقيق في بلاغاتي التالية يحتاج إلى تصحيح, لأنه قد سبب إلتباسا كبيرا وذلك لأنه يحمل رقم بلاغي ضد مستشفى حمد وأمرا بالحقيق في جميع بلاغاتي. ولأن الدكتورة منى أبلغتني الأسبوع الماضي أن التحقيق لا زال جاريا فقط في بلاغي ضد مستشفى حمد وأنها لا تستطيع المباشرة بالتحقيق في بلاغاتي الأخرى بسبب خطأ في أرقام البلاغات وأنها قد اتصلت بكم للإستعلام وأبلغتموها أن هناك إلتباس في أرقام البلاغات. ولأن الأمر بانتدابها مع أنه صادر للتحقيق في كل بلاغاتي بما فيها بلاغي ضد مدرسة كلية الدوحة البريطانية لتسببهم بخسارة إبني لعام دراسي, إلا أنه يحمل فقط رقم بلاغي ضد مستشفى حمد رقم 7978. (صورة عن أمركم للإنتداب مرفقة بالرسالة)
بلاغ ضد مستشفى حمد في شرطة السد رقم 7978 يوم 30 نوفمبر 2008
بلاغ ضد مستشفى الرميلة في شرطة العاصمة رقم 6638 يوم 1 ديسمبر 2008
بلاغ ضد مستشفى أسبيتار في شرطة الريان رقم 8472 يوم 2 ديسمبر 2008
كنت قد قدمت البلاغات منفصلة لرئيس النيابة السيد علي الخليل يوم 14 أكتوبر, وذلك بعد أن رفضت أقسام شرطة السد والعاصمة وأبو هامور أخذ بلاغاتي لأنها ضد مستشفى حمد ونصحوا بالتوجه إلى رئيس الشرطة. بعد تسليم بلاغاتي للنيابة العامة يوم 14 أكتوبر لم أعطى أرقام للبلاغات. ويوم 30 من شهر 11 لسنة 2008 إستدعاني مركز شرطة السد لإعادة تسجيل البلاغات, ولكنهم سجلوا بلاغي ضد مستشفى حمد وكلية الدوحة, وعندما سألت عن بلاغاتي الأخرى أبلغت أن أتوجه إلى شرطة العاصمة لتسجيل البلاغ ضد مستشفى الرميلة وشرطة الريان لبلاغ أسبيتار. بلاغي ضد كلية الدوحة أعيد تسجيله في شرطة السد بعد مدة عندما تبين بعد مراجعتكم أن مركز شرطة السد قد جمعه مع بلاغ مستشفى حمد خطأ, رقمه 385 لسنة 2009 وهناك بلاغ ضد مستشفى الأهلي في شرطة العاصمة رقم 634 لسنة 2009. علمت منكم مؤخرا أن البلاغ ضد كلية الدوحة قد حفظ لأنه لا يقع تحت مسؤوليتة النيابة العامة وعلمت أيضا أن بلاغي ضد مستشفى الأهلي قد حفظ. لقد أبلغت قبل شهر عند مراجعة نيابة العاصمة بأن النيابة قد باشرت بالتحقيق في موضوع الأشعة المزورة في قضية إبني مع مستشفى الرميلة بلاغ رقم 6638. لا أعلم إن كان بلاغي ضد مستشفى أسبيتار قد حول للتحقيق الطبي, لأنني عندما راجعت وكيل نيابة الريان السيد أحمد عزت الشهر الماضي, بشأنه وسألت إن كان قد أرسل للدكتورة منى للتحقيق الطبي؟ أجاب بأنه سيرسل لإستعجالها بالأمر. أرجو إعلامي إن كان قد أرسل للتحقيق الطبي وعند من لكي أراجعه قبل أن يحفظ كما حفظ بلاغي ضد مستشفى الأهلي دون إستدعائي للتحقيق الطبي. وشكرا.
أمل فؤاد فرحات
رقم التوكيل في قضية الرميلة : 000081
الإثنين 27- 4- 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد أسامة مروان رئيس النيابة العامة, السلام عليكم وبعد,
بخصوص الشكوى المقدمة مني ضد مستشفى حمد في الأخطاء الطبية المتعددة بحقي والتي قدمتها للنيابة العامة بتاريخ 14 أكتوبر بعد تهديد سكرتيرة مديرة مستشفى حمد لي بالتعرض للضرر, وكان ذلك بعد أن رفضت ثلاثة مراكز شرطة أخذ بلاغي فيها. ثم استدعاني مركز شرطة السد يوم 30 نوفمبر لإعادة تسجيل البلاغ وأعطيت الرقم 7879 لسنة 2009 , وسلمت عند تحويلي للتحقيق الطبي كل ملفي الطبي الذي يحوي جميع الفحوصات والتحويلات والتفاصيل الدقيقة.
أرجو العلم أن أنه قد تم إستدعائي من قبل الدكتورة منى مصطفى في الطب الشرعي لمزيد من الإستفسار بخصوص الشكوى المقدمة مني, وقد شرحت لي الدكتورة منى وجهة نظرها عدة مرات بأنني كنت أصلا مؤهلة لكل ما أصابني من أخطاء طبية في مستشفى حمد. ثم اتصلت تطلب منى إثبات أنني تعالجت في مركز العلاج الطبيعي وأن أحضر لها ملف العلاج الطبيعي لأنه مفقود وبدونه لا تستطيع إتمام التحقيق, فأبلغتها أنني ذهبت إلى مركز العلاج الطبيعي بورقة تحويل من مستشفى النساء وأنه بإمكانها سؤال أورورا ورحمة عن تفاصيل علاجي في مركز العلاج الطبيعي التابع لمستشفى حمد. ثم استدعتني الدكتورة منى وأخبرتني أنها وجدت التحويل من مستشفى النساء إلى مركز العلاج الطبيعي ولكنه لا يذكر سبب التحويل, وقالت أنها وجدت ملف العلاج الطبيعي ولكنه لا يحوى سوى أول فترة علاج من ضمن أربعة مرات تعالجت فيها في مركز العلاج الطبيعي. ولا يوجد أي شيء في الملف عن فترة علاجي الثانية والتي أصبت خلالها بالعدوى البكتيرية الخطيرة. أبلغتها أن المعلومات التي أرتني إياها في ملفي غير صحيحة والتاريخ لبداية علاجي خطأ. أخبرتني أن بإمكاني الطعن بالتزوير. ثم إتصلت بي بعد ذلك لتخبرني أنها لا تستطيع التحقيق في بلاغاتي الأخرى بسبب إلتباس في أرقام البلاغات, أعطيتها الأرقام خلال المكالمة معها ودعتني للحضور للمركز للتحقق من أرقام البلاغات. وقالت أنها كلمتكم بذلك ولكنكم أخبرتموها أن هناك لبس في أرقام بلاغاتي. واتصلت بالسيد عصمت سكرتير نيابة العاصمة الذي أكد لها صحة أرقام البلاغات. ثم إستدعتني الدكتورة منى بعد ذلك وأخبرتني أن ورقة تحليل في مستشفى النساء تثبت أنني كنت أصلا مصابة ببكتيريا هامة وأرتني نتيجة التحليل الذي قالت أنه يفيد بأنني كنت مصابة بأربعة أنواع بكتيريا والكليبزيلا الخطيرة تتفرع عن أحدها. طلبت من الدكتورة منى ومن حضرتكم في ذلك اليوم نسخة عن ذلك التحليل ولكن طلبي رفض, فذهبت إلى مستشفى النساء وطلبت نسخة عن التحليل الذي أجري بتاريخ 24 نوفمبر سنة 2005 وتبين أنه خال من أية شوائب وهو التحليل وهو التحليل الوحيد الذي أجري لي في عيادة النساء. عدت إلى مبنى التحقيق الطبي وسلمت نسخة من ذلك التحليل للدكتورة منى.
أرجو إعلامي بما توصلتم إليه بخصوص شكواي حيث أن أكثر من ستة أشهر قد مرت على تسليم بلاغي للنيابة العامة حتى الآن. مرفق بالرسالة نسخة عن ذلك التحليل المزور. ولكم جزيل الشكر.
أمل فرحات
السيد أسامة مروان كان في المحكمة فتركت له الرسالة عند سكرتيره
الثلاثاء 28- 4- 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد مدير مركز التحقيق الطبي المحترم, السلام عليكم وبعد,
بخصوص الشكوى المقدمة مني ضد مستشفى حمد في الأخطاء الطبية المتعددة بحقي رقم 7978 لسنة 2008 والتي قدمتها للنيابة العامة بتاريخ 14 أكتوبر. أرجو العلم أن أنه قد تم إستدعائي من قبل الدكتورة منى مصطفى في الطب الشرعي لمزيد من الإستفسار بخصوص الشكوى المقدمة مني, وسلمت للتحقيق الطبي كل ملفي الطبي الذي يحوي جميع الفحوصات والتحويلات والتفاصيل الدقيقة. وقد شرحت لي الدكتورة منى وجهة نظرها عدة مرات بأنني كنت أصلا مؤهلة لكل ما أصابني من أخطاء طبية في مستشفى حمد. ثم طلبت منى إثبات أنني تعالجت في مركز العلاج الطبيعي وأن أحضر لها ملف العلاج الطبيعي لأنه مفقود وبدونه لا تستطيع إتمام التحقيق, ثم استدعتني وأخبرتني أنها وجدت التحويل من مستشفى النساء إلى مركز العلاج الطبيعي ولكنه لا يذكر سبب التحويل, وقالت أنها وجدت ملف العلاج الطبيعي ولكنه لا يحوى سوى معلومات عن أول فترة علاج من ضمن أربعة مراحل علاج في مركز العلاج الطبيعي. ولا يوجد أي شيء في الملف عن فترة علاجي الثانية والتي أصبت خلالها بالعدوى البكتيرية. أبلغتها أن المعلومات التي أرتني إياها في ملفي غير صحيحة والتاريخ لبداية علاجي خطأ. أخبرتني أن بإمكاني الطعن بالتزوير. ثم إتصلت بي بعد ذلك لتخبرني أنها لا تستطيع التحقيق في بلاغاتي الأخرى بسبب إلتباس في أرقام البلاغات, أعطيتها الأرقام خلال المكالمة معها ودعتني للحضور للمركز للتحقق من أرقام البلاغات. وقالت أن السيد أسامة مروان رئيس النيابة قد أخبرها عندما استعلمت عن بلاغاتي أن هناك لبس في أرقام البلاغاتي. واتصلت بالسيد عصمت سكرتير نيابة العاصمة أمامها فأكد لها صحة أرقام البلاغات. وبعد ذلك أخبرتني الدكتورة منى أن ورقة تحليل في مستشفى النساء تثبت أنني كنت أصلا مصابة ببكتيريا هامة, وأرتني نتيجة التحليل الذي قالت أنه يفيد بأنني كنت مصابة بأربعة أنواع بكتيريا والكليبزيلا تتفرع عن أحدها. طلبت من الدكتورة منى ومن السيد رئيس النيابة أسامة مروان نسخة عن ذلك التحليل ولكن طلبي رفض. ذهبت بعد ذلك إلى مستشفى النساء وطلبت نسخة عن التحليل الذي أجري بتاريخ 24 نوفمبر سنة 2005 وتبين أنه خال من أية شوائب وهو التحليل الوحيد الذي أجري لي في مستشفى النساء. عدت إلى مبنى التحقيق الطبي وسلمت نسخة من التحليل للدكتورة منى. وأمس سلمت نسخة منه لسكرتير السيد أسامة مروان رئيس النيابة مع رسالة مفصلة بخصوص مراجعاتي في التحقيق الطبي.
أرجو إعلامي بما تم بخصوص شكواي حيث أن أكثر من ستة أشهر قد مرت على تسليم بلاغي للنيابة العامة حتى الآن. مرفق بالرسالة نسخة عن التحليل المزور.
ولكم جزيل الشكر.
أمل فرحات
الثلاثاء 28 أبريل, السيد أسامة مروان رئيس النيابة قال أنه ما زال ينتظر كتاب نتيجة التحقيق الطبي ليستدعيني وينهي القضية.
|