قضية مستشفى الرميلة
أيار 2007, عرفت حجم الجريمة التي نفذها كبير استشاريي التقويم في مستشفى الرميلة الخاص للأسنان التابع لمستشفى حمد, حيث انتهى إبني بعد خمس سنوات من التقويم - بعد أن بدأ التقويم مبكرا لعلاج درجة ثالثة طفيفة - وبعد أن تعدى السابعة عشر من عمره, بدرجة ثالثة خطيرة تستدعى جراحة كبرى في كندا.
تموز 2007 بدأت مطاردة إدارة مستشفى حمد للحصول على تقرير بحالة إبني لإثبات أنه تعالج عندهم, بعد أن اختفى ملف إبني وتبين لي أن المدير سعد الكعبي هو من وراء سلطة الطبيب - الذي يجري تجارب على مرضى التقويم بالجملة في العيادة المسائية الخاصة بينما تكاد تخلو عيادته الصباحية من المرضى كما أبلغتني طبيبة في المستشفى وقالت أنه يتمتع بنفوذ قوي ولا يعلمون من يسنده - ووراء إمهاله عام ثم ترقيته إلى مركز المستقبل الجديد الخاص للأسنان. وبعد أن فشلت مرات في الحصول على موعد من الإدارة وهددني مكتب المديرة حنان الكواري بأن "أضر نفسي إن أنا عرضت سمعة الدولة للخطر", ضاعفت إتصالاتي بالإعلام المحلي والخارجي وغيره إلى أن حصلت على التقرير.
آب 2008 بعد شهر من مغادرة إبني وحيدا إلى الجامعة في كندا (ولم يتعالج بعد للآن). حصلت على تقرير مفصل من مستشفى الرميلة بأن علاج إبني فشل ويحتاج إلى جراحة كبرى, وأرفقته بتقريرين من عيادات خاصة محلية. (تفاصيل مطاردة التقرير في صفحة "بعض أحداثي المريبة".
سبتمبر 2008 حصلت على تقرير مفصل من إستشاري جراح في كندا بأن حالة إبني معقدة وتحتاج إلى جارحة وجراحة للأنف وقد تبقى غير مضمونة النتائج. (التقارير مرفقة أدناه وكذلك المذكرات القانونية وتقرير اللجنة الطبية وقرار المحكمة).
فبراير 2009 تقدمت إلى المحكمة بدون محام, بعد أن انتظرت أكثر من سنة أن تتخذ النيابة العامة إجراء في قضية الأشعة المزورة التي قدمها الطبيب وأن تحيل القضية إلى القضاء, لتوفر علي تكاليف المحاماة ولكن لم تفعل ولم تغلق التحقيق في القضية وحتى الآن. تقدمت للمحكمة بنفسي بتقريرين من عيادات محلية وهو ما يشترطه المحامون هنا لبدء قضية ومعه اعتراف من مستشفى الرميلة وتقرير من كندا.
ديسمبر 2010 اضطررت للعودة إلى الدوحة لكتابة "تقرير اللجنة الطبية للمحكمة", بعد أن فشلت في العثور على طبيب يشهد ضد مؤسسة حمد الطبية التي تصدر منها رخص الأطباء, وعينت المحكمة طبيبا تابعا لمؤسسة حمد الطبية كخبيرا طبيا - لجنة طبية. وكنت في يونيو 2009 قد سلمت القضية لمكتب محاماة معروف أخذوا القضية بلا أتعاب وتمكنت من المغادرة إلى لبنان لإجراء جراحة كبرى بسبب إصابة أثناء العلاج الطبيعي في مستشفى أسبيتار, وبقيت في لبنان. اضطررت للعودة لأن الطبيب المعين من المحكمة وبعد أن قابل إبني وكتب تقريرا بحالته فشل في كتابة وتقديم التقرير وأضاع جلستين وأشهر وبدا أنه يشترط مقابلتي في أوتيل لأجل أن يكتب التقرير. كتبت التقرير بنفسي وعرضته على المحامي ثم عليه لتوقيعه وتقديمه للمحكمة, وقدم قبل جلسة 10 يناير 2011 بأيام قليلة. وحجزت القضية للحكم في آخر فبراير.
مارس 2011 صدر الحكم بإلزام الطبيب ومستشفى حمد مناصفة دفع تعويض مقداره 200 ألف دولار. ومعه حكم آخر بإلزام الطبيب وحده بالتعويض وأتعاب القضية لأن مستشفى حمد كان قد رفع منذ البداية دعوى على الطبيب لإخفائه ملف المريض وقدم تقرير من لجنة تحري عنده بأن الطبيب كان آخر من اطلع على الملف وطالب بإلزامه وحده أية أتعاب تترتب على القضية.
ماي 2011 استأنف الطبيب اعتراضا على قرار المحكمة, وعلى إلزامه وحده بالتعويض دون مستشفى حمد. واستأنف مستشفى حمد ضد الطبيب. وحددت جلسة المتابعة بعد ثلاثة أشهر (عطلة الصيف للجهاز القضائي منتموز إلى سبتمبر) في أول شهر أكتوبر.
ستدخل القضية عامها الخامس في 2012, وكنت قد تقدمت للقضاء في فبراير 2009 فقط بعد حصولي على إعتراف من مستشفى الرميلة ومعه تقرير من كندا وتقريرين من عيادات خاصة محلية ظنا بأن الأدلة لا تحتاج إلى محام وهي أكثر من كافية لإصدار حكم, وذلك لعدم تمكني من تكليف محام أو الحصول على عون من مكتب حقوق الإنسان وحتى في حالة كحالة إبني, من تعدي على حقوق أفراد من قبل مؤسسة حكومية.
عندما حضرنا إلى قطر, كان الكنديين يسألون إن كنا سنعيش في خيمة ونتنقل على الجمال؟ لقد تطورت قطر كثيرا في الظاهر ولكنني أتحدى قناة الجزيرة أن تستدير في "الإتجاه المعاكس" .. أن تصور مستشفى الرميلة بملحقاته التي تحوي قسم جراحة الفك والعظام التي تشبه بيوت عمال الإنشاءات المتنقلة التي عرضوا أن يصححوا جريمتهم بحق إبني فيها والتي تواجه المتحف الإسلامي. وأن تسأل المدينة التعليمية لماذا لا يوجد في قطر مكتبة عامة. ولماذا لا يصرف على تطوير ما يعرف داخليا بمجزرة وليس مستشفى حمد, الذي بلغت سمعته الآفاق وتضرر منه الآلاف ولا تكسب ضده القضايا إلا بحول الله, ولا يعلم أحد لماذا يترك على هذا الحال بينما تدار المدينة التعليمية والمؤسسة الرياضية على أعلى مستوى عالمي. أبلغني طبيب قطري مسؤول في المستشفى أنني وإبني ذهبنا ضحية تجارب كفئران التجارب.
17 فبراير 2011, بعد أسبوع من جلسة إستلام التقرير الطبي في المحكمة, تعرضت لحادث سير. كنت قد غادرت ستي سنتر الدوحة بدقائق من جهة المدخل الرئيسي حيث تنتظر سيارات الأجرة, تحركت سيارة تاكسي كروة بلا ركاب أمامي, وبعد عبور ثاني دوار باتجاه الكورنيش لاحظت أن سيارة التاكسي قد توقفت أمام إشارة المرور الخضراء. أصيبت قدمي التي كانت تضغط على الفرامل بكل قوة بإصابات بالغة. شهدت سيدة أردنية وزوجها الحادث وقالوا للشرطي أن التاكسي توقف بسرعة وبلا سبب. رفضت التوجه مع سيارة الإسعاف إلى مستشفى حمد, وأبلغت في طواريء مستشفى الأهلي أنني أحتاج لإجراء جراحة لتثبيت مفصل القدم بأسياخ معدنية, وأنهم سيستدعون طبيب عظام من مستشفى حمد لذلك, وعندما سألت عن إستشاري العظام من بريطانيا الذي يعمل لديهم قالوا أنه في بريطانيا وسيعود الإثنين, أليس لديكم جراح بديل له قالوا أن الآخر مسافر في أميركا. وقالوا أن لا بأس بالإنتظار إلى الإثنين وأنني بحاجة لترتيب إجراءات التأمين للإقامة والجراحة ونبهوا بأن شركة التأمين الخاصة بي التي تغطي موظفي مؤسسة أسباير زون وعائلاتهم, الشركة العامة القطرية للتأمين وإعادة التأمين قد ترفض علاجي, فهي من ألعن شركات التأمين في البلد. يوم السبت 19 فبراير إتصل بي طبيب من شركة التأمين ليبلغني أن إصابتي غير مغطاة, واتصل بي مستشفى الأهلي يوم الأحد ليبلغني بأن التأمين رفض التغطية للجراحة. راجعت منشور شركة التأمين الدعائي الذي ينص على نظام التغطية الطبية لديهم ووجدت أنه حتى جراحات التجميل الناتجة عن حوادث, مغطاة في برنامجهم.
بعد سلسلة مريبة من الأخطاء الطبية بحقي وبعد أن سلمت قضية إبني لمكتب محاماة, أخذوا القضية بدون أتعاب جزاهم الله خير الدنيا والآخرة, غادرت إلى لبنان وعدت في شهر ديسمبر 2009 عند إستدعاء التحقيق الطبي لي في قضية مستشفى أسبيتار, وتبين أن قضيتي ضد مستشفى أسبيتار كانت قد حفظت قبل شهور لعدم كفاية الأدلة, وأن استدعاءهم لي كان فقط لأجل التأكد من أنني فعلا أجريت جراحة بسبب الخطأ الطبي الذي تسببوا به. وكان رئيس النيابة العامة أسامة مروان قد استدعى مؤخرا والد محمود بعد علمهم بإنتقالي للعيش في لبنان, وإستخدم أسلوب التهديد "بالسجن" إن هو أخفى معلومات عنهم, وأبلغه أنني سأنال حقي في شكواي على مستشفى الرميلة في قضية محمود وفي قضية مستشفى أسبيتار وأنه ليس لدي الحق في دعواي على كلية الدوحة ومستشفى حمد. وتفاصيل متابعة النيابة العامة لبلاغاتي ملحقة في الروابط في صفحة "بعض أحداثي المريبة", ولدي رسالة إعتراف من كلية الدوحة بتسببهم بخسارة إبني لعام دراسي, والنيابة العامة مع مركز الشرطة للتحقيق الطبي على علم بتفاصيل التقرير المزور بشأن حالتي الذي أصدروه من مستشفى حمد وقد قمت باخراج النسخة السليمة للتقرير من ملفات مستشفى حمد وسلمتها للتحقيق الطبي والنيابة.
هكذا أواجه منذ 2007 مستشفى دولة تمتلك القضاء والإعلام وأكبر إحتياطي للغاز الطبيعي في العالم وأسوأ خدمات طبية, وتتبجح في المحافل الدولية وتملأ يافطات الشوارع عن تزعمها لحقوق الإنسان.
هل كان إبني ضحية دراسة جماعية؟
هذا نص الرسالة التي قدمتها للنيابة العامة بعد أشهر من طلبي التحقيق في أمر الأشعة المزورة التي سلمها لنا الطبيب – وهي لمريض معافى - ليثبت أنه كان قد توصل إلى النتيجة المطلوبة عام 2005 ولكن إهمال إبني هو الذي تسبب بالضرر.
الأحد 5- 4- 2009
سعادة وكيل النيابة السيد عيد المهندي, السلام عليكم وبعد,
أرجو التحقيق في إمكانية أن يكون إبني ضحية دراسة جماعية بواسطة رابندراناث سيفام, الذي كان يعمل رئيسا لقسم تقويم الأسنان في مستشفى الرميلة للأسنان التابع لمستشفى حمد. وذلك بناء على تفاصيل جريمته بحق إبني وشهادة عدة أطباء أسنان أن سلسلة الأخطاء المقترفة في علاج إبني لا يمكن أن تصدر عن طبيب أسنان, وبناء على شهادة طبيبة أسنان في مستشفى الرميلة بأن سيفام مسنود جدا ولا أحد يعلم من وراء سلطته وبناء على الدراسة المرفقة برسالتي.
هذه الدراسة المنشورة عام 2001 بواسطة كبير إستشاريي تقويم الأسنان في مستشفى الرميلة التابع لمستشفى حمد, في المجلة السعودية لطب الأسنان تبين أن رابندراناث سيفام الهندي المتخرج من بريطانيا الذي كان يعمل في مستشفى الملك فهد للحرس الوطني في السعودية, مهتم بالدراسات الجماعية (لستين حالة) في بيان التغييرات السنية – الهيكلية العظمية في نتائج العلاج بين استخدام الموسع في الفك الأعلى أو الجهاز الخارجي الذي يركب على الوجه, في علاج الدرجة الثانية.
http://www.sdsjournal.org/2001/volume-13-number-1/2001-13-1-30-36-full.html
أمل فؤاد فرحات
توكيل رقم: 000081
التقارير الطبية
تقرير مستشفى الرميلة للأسنان على ورق أبيض بدون شعار المستشفى ولكنه ختم ووقع من الدكتور حيدر هاشم
|
الاسم
|
:
|
محمود بشير
|
|
رقم ملف مؤسسة حمد الطبية
|
:
|
60045538
|
|
ملف العيادة الخاصة رقم
|
:
|
1165
|
|
تاريخ الميلاد
|
:
|
3/12/1989
|
|
الجنسية
|
:
|
كندي
|
|
التاريخ
|
:
|
1/9/2008م
|
|
الموضوع
|
:
|
تقرير أسنان للمريض محمود بشير
|
سيدي العزيز،،،
محمود بشير هو مريض ذكر يبلغ من العمر 13 سنة عندما حضر إلى عيادة تقويم الأسنان المسائية الخاصة لدكتور سيفام مركز أسنان مستشفى الرميلة، في 17/11/2002م طالباً علاج تقويم أسنان.
وقد كتب هذا التقرير استناداً إلى التقارير المتوفرة للدكتور سيفام ودكتور نفاز ودكتور الياسين حيث أن ملف المريض غير موجود.
المراجعة تدل على التالي:
تقرير دكتور سيفام:
- سوء انطباق أسنان من الدرجة الثالثة، مترافق مع تماس سابق لأوانه للأسنان القاطعة العليا، نتج عنه انزياح متقدم للأمام للفك السفلي مع اندفاع فوقي معاكس.
- عضة متعارضة مصحوبة بالأضراس الأمامية ولكن غير مؤثرة في الأضراس الدائمة الأولى.
- تزاحم أمامي علوي شديد غير تارك مكان للأنياب (منزاح شدقياً وملموس) .
- الأسنان القاطعة العلوية رأسية.
- الفك العلوي ضيق.
الأنسجة الطرية:
- الشفة متكافئة في الشكل التكويني والوظيفة العملية.
- الشفة العلوية رقيقة وقصيرة.
- الشفة السفلية طبيعية.
لقد تم مناقشة مرحلتين من العلاج التقويمي مع الوالدين:
المرحلة الأولى:
بدأت في 19/11/2002 وتمت في 4/2/2003م:
النتيجة:
تم تصحيح العضة الأمامية المتعارضة.
المرحلة الثانية:
- بدأت في 2/11/2003 بخلع جميع الأضراس الأولى العليا والسفلى وذلك منح مكان للأنياب الدائمة الغير بارزة ولأهداف تمويهية في القوس السفلي.
- تركيب جهاز التقويم الثابت في 2/12/2003م والبدء بتمويه سوء انطباق الأسنان من الدرجة الثالثة.
- تم تحويل المريض إلى أخصائي جراحة أنف وأذن وحنجرة لعلاج انسداد الأنف لديه وتم وصف قطرات للأنف.
- في 20/3/2007 تم فك الحالة ولوحظ وجود انطباق معقول.
- تم صرف حافظات للأسنان قابلة للإزالة (متحركة) مع إعطاء المريض التعليمات والتوصية بالالتزام بالبرنامج وإلا سيعاني من انتكاسة.
نتائج العلاج:
لم يذكر نتيجة مفصلة للعلاج فيما عدا الحصول على انطباق معقول قد أنجز.
ملاحظة:
ذكر الدكتور سيفام أن كفاءة المريض كانت ضعيفة في استخدام الأربطة المطاطية، وهو السبب الذي أطال مدة العلاج.
تقرير مركز الملكة للأسنان:
تقرير الدكتور محمد أ. ل. ب تفاز (11/7/2007):
- تقرير تقييمي طلب بواسطة والدة المريض.
- تمت معاينة المريض في هذه العيادة بعد شهر واحد من انتهاء العلاج مع الدكتور سيفام.
تم ملاحظة التالي:
- القوس العلوي ضيق.
- عضة متعارضة ثنائية (على الجانبين).
- علاقة حافة نحافة للأسنان القاطعة مع،
- ميل نحو العضة الفوقية العكسية والاندفاع الفوقي.
تقرير عيادة الاستشاريين للأسنان:
تقرير الدكتور كفاح الياسين (22/8/2008):
المريض يقطع العلاج في عيادة الملكية للأسنان وينقل لمتابعة العلاج في عيادة الاستشاريين للأسنان في الفترة بين 11/7/2007 على 15/7/2008.
الأهداف الخاصة من العلاج ستكون:
- توسيع القوس العلوي بجهاز هايراكس الثابت.
- تأسيس علاقة مستعرضة وعمودية مثالية.
- تأسيس عضة فوقية واندفاع فوقي مثاليين.
النتيجة من الصور:
معاينة خارجية للفم:
- تقعر في ملامح الوجه.
- بروز الأنف.
- انفراج في زاوية الأنف مع الشفة العليا.
- شفتين كفؤتين.
- مستوى مائل للشفة العليا والسفلى عند الابتسام.
معاينة داخلية للفم:
- علاقة درجة أولى للأنياب والأضراس.
- عضة فوقية واندفاع فوقي طبيعيين.
- علاقة عرضية طبيعية تم إصلاح العضة المتعارضة.
تعليق رقم (1):
- معاينة الدكتور تفاز تشير إلى فشل العلاج المنجز بواسطة الدكتور سيفام بعد شهر واحد من إنهاء العلاج.
تعليق رقم (2):
- الصور المأخوذة في مركز الاستشاريين للأسنان تشير إلى نتيجة إنهاء جيدة وتؤكد تصحيح الارتداد ومع ذلك فإن المريض قد يحتاج إلى تدخل جراحي لتحسين شكل وجهه.
المرفقات:
1- تقرير الدكتور سيفام من مؤسسة حمد الطبية متضمن لصور أشعة المريض، قبل وخلال وبعد إنهاء العلاج + قالب تقويم قبل وبعد العلاج.
2- تقرير الدكتور تفاز من مركز الملكة للأسنان.
3- تقرير الدكتور الياسين من مركز الاستشاريين متضمن لصور وصور أشعة المريض.
مع الشكر الجزيل،،،
دكتور حيدر عبد الله هاشم محمد
كبير استشاريين
رئيس قسم تقويم الأسنان
مؤسسة حمد الطبية
مستشفى الرميلة
مركز الأسنان
هوفمان & وولك
دكتور باري د. هوفمان دي دي إس – إم إس
دكتور رونالد بي وولك د. إم د – إم إس
أكتوبر 2008م
السيد العزيز محمود بشير،،،
ستجد أدناه ملخص لاستشارتنا التقويمية ونرجو أن هذا سيعمق فهمك لحاجاتك في تقويم الأسنان.
علاقة الهيكل والوجه:
· عظام الوجه تظهر استدارة نسبية مع فك سفلي تربيعي ويبدو الوجه بشكل ما اقصر في المظهر.
· الفك العلوي ممركز خلف الفك السفلي.
· أبعاد الوجه من الأنف إلى الذقن تبدو أقصر من الطبيعي.
· زاوية الأنف مع الشفة تبدو منفرجة الزاوية وتشير إلى قصور في دعم الشفة العليا.
تحليل مفصل الفك:
· لا يبدو أن هناك مشاكل في مفصل الفك في الوقت الحالي هناك حدود جيدة لحركة الفك ووظيفة العضلات متواجدة.
· لم يبلغ عن ألم حول الأذن أو مفصل الفك.
علاقات الأسنان:
· أسنان دائمة متعددة مفقودة.
· الأسنان العليا الأمامية مائلة بشكل مبالغ فيه إلى الأمام.
· الأسنان الأمامية العليا والسفلى إما تتشابك بشكل بسيط فقط أو هي في علاقة عض حافة حد لحد وهذا يشار إليه بـ "عضلة ضحلة) أو سطحية.
· الأسنان العليا الخلفية تطبق في الأسنان السفلى الخلفية. هذا يدعى "عضة متعارضة".
· شكل ومقاس الفك العلوي أوسع من الطبيعي.
· الأسنان الأمامية السفلى تقع تماماً في المركز وأن الأسنان في "أفضل توافق".
· أضراس العقل متواجدة ويبدو أنها مغروزة ويوصى بعمل استشارة مع طبيب الأسنان أو جراح الفم في المستقبل.
· (الأضراس الثالثة) يوجد التهاب في اللثة مع وجود استسقاء وفقدان الترقيط.
· العظم الداعم على سطح الوجه للأسنان الأمامية رقيق السمك.
· اللثة المحيطة بالأسنان تبدو غير كافية والتقييم الإضافي قد يكون ضرورياً لهذه الحالة.
· جيوب الأنسجة المحيطة بجذور الأسنان لم يتم سبرها.
· تحليل صور الأشعة يبدي وجود مناطق محتملة من خسارة العظم في الأسنان الخلفية العلوية اليسرى.
· تحليل صور الأشعة يبدي وجود مناطق محتملة من خسارة العظم في الأسنان الخلفية العلوية اليمنى.
أهداف العلاج:
· زيادة التطابق الفوقي للأسنان الأمامية ببزوغ أسنان قاطعة.
· إزالة العضة المتعارضة التي قد تؤثر في الفك (ومفصل الفك) أدائه وموضعه.
· محاولة تأسيس الموضع الأكثر المحبذ للأسنان لتوفير عضة ثابتة وسماكة أكثر.
· التقويم لإعادة ترتيب وضعية وتراصف الأسنان لتحسين الأداء الوظيفي ومظهر البنيان السني – الوجهي.
· التقويم لإعادة ترتيب وضعية وتراصف الأسنان لتحسين صحة النسيج المحيط بالأسنان (اللثة).
برنامج العلاج – نوقشت الخيارات:
· لقد قمنا بتحديد خطة علاج شاملة لك لتأخذها بعين الاعتبار.
· تحويل إلى جراح فم للاستشارة بشأن جراحة الفك لديك.
· توسعة سريعة للحنك مؤيدة بالجراحة للمساعدة بحل عدم التناسقات الهيكلية والأسنان.
· مطلوب حالة النسيج المحيط بالأسنان (اللثة) من طبيب الأسنان خاصتك أو التحويل إلى استشاري اللثة قبل
· أي علاج تقويمي.
· يجب خلع أضراس العقل.
· تركيب جهازي تقويم كامل في القوسين العلوي والسفلي للأسنان على أن يتبع بعد فترة بتركيب أجهزة منه
· الارتداد (الحافظة).
· سوف يستخدم جهاز التقويم الجديد دامون ذاتي الربط .
· استخدام جهاز التوسيع المطوق أو الثابت للقوس العلوي.
· الوقت المقدر للعلاج قد يستغرق 24 (3).
· لا يمكننا التشديد كفاية على أهمية العناية التحفظية خلال العلاج التقويمي. الرجاء مراجعة طبيب الأسنان
· العام الخاص بك كل ستة أشهر للعناية الروتينية بالأسنان.
التنبؤ – العناية بما بعد العلاج:
· هذه الحالة تتمثل بمشكلة في غاية الصعوبة لحلها، وتعاون فائق مع الأجهزة، العناية بنظافة الفم والمواعيد
· وما إلى ذلك ستكون ضرورية.
· التنبؤ ببرنامج العلاج التقويمي الذي فصل أعلاه متسم بالحذر والاهتمامات التالية ينبغي أن يعاد التأكيد
· عليها.
· تطويل التاج (تقليل أنسجة اللثة) ربما تدعو الحاجة إليه حول الأسنان المغروزة.
· بعد العلاج التقويمي والحفاظي سيكون من الضروري التحويل لطبيب أسنانك لإجراء توزن تطابقي (حف
· وإعادة تشكيل للأسنان) وعلاج إعادة الإصلاح (إعادة تشكيل أو تبديل ترتيمات قديمة، تيجان أو جسور
· ...الخ) كما تتطلبه الحاجة.
· مدة من الاحتجاز (الحافظة) المطول مطلوبة. ربما تدعو الحاجة إلى وضع نوع من الأجهزة الحاجزة في
· الليل بشكل دائم إذا أراد الشخص المحافظة القصوى على ثبات التصحيح التقويمي. يمكن مراقبة ذلك من
· قبل مكتبنا أو طبيب أسنانك.
· بالإشارة إلى حوارنا فقد قررتم المضي باقتراحاتنا للمزيد من الاستشارات التخصصية للأسنان. الرجاء
· الاتصال بنا لمراجعة التقييمات.
· الأجور سوف تطبق على الوقت المطلوب للاتصالات للتقارير المكتوبة والشروحات الهاتفية بتسعيرة 600
· دولار في الساعة، لما يصل أو يتعدى (حدود وحدات العشر دقائق من الوقت).
نحن نقدر الفرصة لتزويدك بالعمل التشخيصي للتقويم. إن كان لديك أي سؤال بخصوص التشخيص، العلاج، الاقتراحات، أو الأتعاب المهنية الرجاء عدم التردد في مكالمة مكتبنا.
المخلص
استشاري متخصص مرخص في تقويم الأسنان وعظم الأسنان – الوجهية
رونالد بي وولك دي إم دي. إم سي
11 مايو 2007م
تقرير أسنان
اسم المريض : محمود بشير
رقم الملف : 510 – تقويم أسنان
محمود بشير في سن 18 – حضر إلى مركز الملكة للأسنان في 9 مايو 2007م
طلبت والدته تقييماً لعلاج ابنها التقويمي الذي تم إكماله قبل حوالي شهر، وقد أحضرت معها صورة الأشعة الجانبية الابتدائية للجمجمة.
لقد كان يعاني في البداية من حالة عدم إطباق هيكلية عظمية من الدرجة الثالثة مع وجود تزاحم. لقد لاحظنا أن القوس العلوي ضيق، مع وجود عضة متعارضة على الجانبين ويوجد كذلك علاقة بين الأسنان والقواطع حد على حد مع وجود ميل نحو العضة الفوقية الانعكاسية والاندفاع الفوقي.
الدكتور/ محمد إل بي تفاز
استشاري تقويم الأسنان
سيتي سنتر – الدوحة – تليفون: 4932888-4932999 – جوال: 5506062- ص.ب: 1418 – قطر
المركز الاستشاري لطب الأسنان
عزيزي الدكتور،،،
اسم المريض : السيد/ محمود بشير
التاريخ : 22 أغسطس 2008م
التاريخ المرضي:
المريض المذكور كان يتمتع بصحة جيدة وهو شاب ذكر يبلغ من العمر 18 سنة.
الأعراض المتعلقة بالأسنان:
حول المريض إلى عيادتي لإجراء الكشف على أسنانه يوم 11 يوليو 2007م وكان لديه حالة أسنان من الدرجة الثالثة ووجود سابقة علاجات بالتقويم الثابت والمتحرك وكانت الأضراس الدائمة الأولى (الأمامية) الأربعة قد تم خلعها من قبل.
الأهداف الخاصة من العلاج:
1- عمل توسعة القوس العلوي بواسطة جهاز هايراكس الثابت.
2- وضع جهاز ثابت علوي وسفلي.
3- تأسيس علاقة مستعرضة وعمودية مثالية.
4- تأسيس عضة فوقية واندفاع فوقي مثاليين.
الأجهزة التي ستستخدم كانت أجهزة روث 022، السابقة التعديل المحافظة سيتم الحصول عليها بواسطة أجهزة محافظة مثبتة. مع التعاون الجيد سيكون التنبؤ لنجاح هذه الخطة العلاجية من المستوى الممتاز وكانت آخر زيارة له معنا يوم 15 يوليو 2008م.
دكتور كفاح الياسين
طبيب تقويم
بي دي إس. إم إس سي. أسنان
شارع نجمة الهلال هاتف 4677166 – 467199 – فاكس: 4665001 – ص.ب: 22559 الدوحة – قطر
تقرير الخبير الطبي
الدعوى ٨٩ / ٢٠٠٩
المرفوعة من محمود وليد بشير
ضد
١/ مؤسسة حمد الطبية
٢/ سيفام رابندراناث
١/١/٢٠١١
السيد رئيس المحكمة الإبتدائية الموقر
بالإشارة إلى حكم المحكمة الكلية الصادر بتاريخ ٣١/٥/٢٠٠٩ والقاضي بندبنا خبيرا طبيا في الدعوى رقم: ٨٩ / ٢٠٠٩ مدني كلي للقيام بالمأمورية التالية:
١/ الإطلاع على ملف الدعوى وما يقدمه الخصوم.
٢/ الإطلاع على ملف المدعي محمود وليد بشير العلاجي.
٣/ فحص المدعي طبيا لبيان حالته المرضية موضوع الدعوى من جراء علاج المدعى عليه الثاني \ رابندراناث سيفام بشأن إجراء تقويم وعلاج أسنان المدعي محمود وليد بشير.
٤/ هل ما قام به المدعى عليه الثاني تم وفق الأصول المهنية والطبية والجراحية المتعارف عليها أم أن هناك خطأ يسند إليه طوال فترة علاج المدعي محمود وليد بشير.
٥/ في حالة وجود خطأ بيانه ووصفه تفصيلا وسبب الخطأ ومدى العمد أو الإهمال الذي يمكن إسناده إلى الطبيب المعالج.
٦/ هل كان بإمكان الطبيب المعالج معالجة تلك الأخطاء؟
٧/ بيان حال المدعي وما آلت إليه وهل هناك عجز لحق به أو بوظائف أي من أعضائه, وإن وجد, مقدار ذلك العجز ونسبته للجسم الكامل.
وبناء على التكليف أعلاه قمت أنا الدكتور ............... أخصائي أمراض الفم والأسنان والجراحة التحفظية, بالإطلاع على ملف الدعوى وما قدمه الخصوم وفقا للآتي:
(١) مقابلة المدعي محمود وليد بشير:
حيث تعذر علينا وقت التكليف بالتحقيق الإتصال بالمريض شخصيا لأنه يقيم في كندا فقد قمت بالإنتقال إلى مكتب المحامي السيد يوسف الزمان, وتم مقابلة المحامي معتز صادق محمد بتاريخ ١٦/٢/٢٠١٠ المستشار القانوني بالمكتب الذي زودنا بالتقارير الطبية والصور الفوتوغرافية الخاصة بحالة المريض وتم الإطلاع عليها وقد أودعت بالملف في المكتب. إلا أنه وفي وقت لاحق وتحديدا في ١٩/٨/٢٠١٠ قمت بمقابلة المدعي شخصيا وأجريت عليه كشف سريري حسب التوضيح الوارد في بند (٤) الفحص السريري ص ٧ من التقرير الحالي.
وانتقلت إلى مقابلة الأطباء والأخصائيين والإستشاريين الذين تواجدوا في الدولة وقاموا بمقابلة وفحص المريض المدعي, وذلك لمناقشة الفحوصات والتقارير الطبية معهم. وتم كذلك الإطلاع على الفحوصات من قبل الإستشاريين خارج الدولة وكذلك في كندا مقر إقامة المريض المدعي الحالية, وكلهم أجمعوا بأن هناك خطأ طبي حدث في علاج المريض, بل أكد إستشاري التقويم الدكتور محمد تفاز وكان قد عاين المريض بعد شهر من إنهاء علاجه بأن هناك خطأ حصل في العلاج أثر على الفم والأسنان والفكين والوجه, وأشار كبير إستشاريي التقويم في مستشفى الرميلة للأسنان الدكتور حيدر عبد الله هاشم إلى أن الحالة تستلزم التدخلات الجراحية.
وقد أشار الإستشاري الجراح الكندي في تقريره بتاريخ ٦/١٠/٢٠٠٨ بعد الفحص وأخذ الأشعة للمريض المدعي أنه قد تم فقدان عدة أسنان دائمة, وأن العضة ليست منتظمة في الأسنان وأن هذه المشكلة قد تتسبب بكسر في الأسنان مستقبلا, وأن هناك إلتهابات في اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان, وأن عظم الفك للأسنان العلوية يظهر ضعيفا مع ملاحظة عدم كفاية الأنسجة الضامة للأسنان, وأن التصوير الثلاثي الأبعاد يبين عدم تناسق\ إنفراج في الفك والجمجمة. وقد اقترح تصحيح الأخطاء أولا ثم العلاج التقويمي الجراحي, وأن العلاج سوف يكلف المال الكثير, وأنه لا يعتقد أن أي طبيب يمكنه أن يعطي ضمان لعلاج هذه الحالة. وأجمع الإستشاريين الذين قابلتهم بأنهم ليس لديهم أية تعليقات أخرى زيادة على التقارير السابقة لأنهم فحصوا المريض مسبقا وكتبوا تقاريرهم وملاحظاتهم في ذلك.
مرفق لسعادتكم نسخ التقارير والفحوصات الطبية للإستشاريين الذين فحصوا المريض حين ذاك والأوراق الأصلية الخاصة بمقابلتي مع الأطراف المعنية بالقضية.
المستند رقم ١: أربعة تقارير بحالة المريض بعد إنهاء علاجه لدى المدعى عليه. تقرير رئيس قسم تقويم الأسنان في مستشفى الرميلة للأسنان وتقرير الإستشاري محمد تفاز من عيادة الملكة للأسنان وتقرير الدكتور كفاح الياسين من عيادة الإستشاريين الخاصة, وتقرير الإستشاري من كندا مع الصور.
المستند رقم ٢: الأوراق الأصلية الخاصة بمقابلتي مع الأطراف المعنية بالقضية.
(٢) مقابلة المدعى عليهم:
ويوم ١٦/٣/٢٠١٠ قمت بمقابلة الدكتور سيفام رابندراناث الذي قام بعلاج المدعي محمود وليد بشير, وقال أنه قام بعلاج المدعي وأنه أتم العلاج وأنه لم يحدث هناك خطأ بالنسبة له وأن المريض لم يكن متعاونا, وأنه عمل في المؤسسة لفترة سنة ونصف فقط. ولكن بعد الإطلاع على عقد العمل في المؤسسة للدكتور سيفام تبين أن تاريخ تعيينه كان ٣٠/٨/٢٠٠٢ وأنه إستقال من المؤسسة بتاريخ ٢/٨/٢٠٠٨ أي أنه عمل في المؤسسة أكثر من خمس سنوات. لطفا يرجى مراجعة عقد عمل الطبيب في مؤسسة حمد الطبية وهو مرفق بالمستند رقم ٢.
وبالإطلاع على بطاقة مواعيد المدعي محمود وليد بشير تبين أنه بدأ متابعة العلاج في عيادة الدكتور سيفام رابندراناث للمرحلة الثانية من العلاج بتاريخ ٢/١١/٢٠٠٣ وواظب على حضور مواعيده الشهرية حتى آخر موعد في عيادة الدكتور سيفام المسائية يوم ٥/٤/٢٠٠٧. لطفا يرجى مراجعة صور بطاقات المواعيد الخاصة بالمدعي في المستند رقم ٣
وقمت بالإتصال بالمحامي وكيل مؤسسة حمد الطبية, الذي قال أن هذه الأمور يجب أن تناقش مع المؤسسة مباشرة, وقمت بدوري بمقابلة الشؤون القانونية لدى المؤسسة ثلاث مرات حيث تم مقابلة الدكتور أبو القاسم, الذي أشار أن ضياع الملف من مسؤولية الطبيب الدكتور سيفام رابندراناث, ولذلك لم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا, وذلك أن كل الدلائل تشير أن الدكتور سيفام تعامل مع الملف, وذلك من التحقيق الذي أجرته معه المؤسسة بخصوص ضياع الملف الخاص بالمريض, الذي يكشف أن الطبيب المذكور سيفام هو آخر من تعامل مع الملف ولم يعاد إلى السجلات الطبية لدى المؤسسة.
لطفا يرجى مراجعة تقرير التحقيق الخاص بمستشفى حمد في ضياع ملف المريض المدعي. وهو مرفق بالمستند رقم ٢.
المستند رقم ٣: صور عن بطاقات مواعيد الزيارات للمرحلة الثانية من العلاج في عيادة الدكتور سيفام.
(٣) الإطلاع على الملف الطبي للمدعي
لقد تعذر الإطلاع على الملف الطبي للمريض بسبب فقدانه كما تقدم, ولكنني اطلعت على كم التقارير والصور المودعة في مكتب المحامي السيد يوسف الزمان
لقد بدأ علاج المريض عام ٢٠٠٢عند المدعى عليه الدكتور رابندراناث سيفام, حيث بينت الأشعة أنه كان يعاني من حالة الدرجة الثالثة المتوسطة, وانتهى بعد خمس سنوات من المعالجة بالدرجة الثالثة الشديدة, والتي تحتاج إلى تدخل جراحي.
المستند رقم ٤: الأشعات والصور الخاصة بالمدعي محمود وليد بشير وفيها:
١- الأشعة وصورة الجهاز الموسع التي تعود إلى ٢٠٠٢
٢- صور أخذت في ٧/٢٠٠٧ بعد شهرين من إنتهاء العلاج, تبين التضييق الشديد في الفك العلوي وصورة جانبية للوجه وصورة تبين إنطباق حواف الأسنان : العضة المتعارضة.
٣- قالب الأسنان الذي أخذ بعد شهر من إنتهاء العلاج
٤- صورة أخذت في ١٢/٤/ ٢٠٠٨ تبين الإنفراج في الوجه.
٥- وصورة قبل العلاج
(٤) الفحص السريري على المدعي ونتيجته:
لقد قمت بالمعاينة السريرية للمدعي يوم ١٩/٨/٢٠١٠. مازال المريض يعاني من إلتقاء حواف الأسنان عند العض, العضة المتعارضة. ولاحظت أن المريض يتكلم بصعوبة كأن هناك ضغط على حنجرته
والآن أصبح يحس بمتاعب في العضلة للفك الأيمن. حيث أصبح كذلك يشعر عند فتح الفم بانزلاق غضروفي في المفصل أو العضلة وهذا يعيق حركة الفم. وكذلك يشعر بشد في عضلات الوجه من الجهتين.
ويشكو من أنه لا يستطيع التنفس والمتاعب تزيد وكذلك أثناء النوم لا يستطيع النوم على الظهر, وأنه يشعر بالإختناق أثناء النوم حيث أصبح اللسان محصورا في منطقة ضيقة, وخصوصا في الفك السفلي أكثر.
الفك السفلي في المقدمة طالت إلى الأمام
الأسنان الخلفية في الفك العلوي خارجة عن نطاق تطابق الفكين مما سبب ضعف في اللثة المحيطة وانقشاعها عن الجهتين.
حالات البلع أصبحت صعبة تماما وحتى بلع الماء أصبح صعب لدى البلعوم.
وهناك تشوه في الوجه ناتج عن إنحباس الفك العلوي ونتوء في الأنف.
ولقد ذكر كذلك أن مرضى كثيرون ذكروا له لأن علاجهم كان ليس بالمطلوب.
لقد اعتمدت على مركز الأسنان الكندي في معظم التقارير وهو مركز كبير ومشهور. وأنه كشف على المريض كذلك.
وأما من ناحية العلاج في المؤسسة فالتقرير موجود وموقع عليه من جانب المؤسسة. فإن كل المعلومات موثقة من ناحية العمل بالمؤسسة وأخرى.
وأنه حدث خطأ في العلاج, فإن تقرير مركز طب الأسنان الكندي يقر بذلك, وأنه خطأ وله تداعيات بعد ذلك, والتقرير موجود باللغتين.
وتقرير الإستشاري محمد تفاز وتقرير كبير إستشاريي التقويم في مؤسسة حمد الطبية كذلك يقرون بأنه حدث خطأ في العلاج وبعد إنهاء العلاج. وأنه يستلزم التدخل الجراحي. وأنه نسب الخطأ استنتجناها من التقارير الطبية المقدمة من المراكز الطبية والأطباء الذين كشفوا على المريض.
وأنهم ادعوا أنني لست متخصصا في طب الأسنان. إنني أخصائي في الجراحة التحفظية للأسنان من أكبر الجامعات الأمريكية (جامعة بوسطن) ومستشفياتها. وعملت في جامعة ألاباما كذلك. ولدي دكتوراه في طب الأسنان, ولدي تخصص في صحة وأمراض وعلاج الفم والأسنان, ولدي زمالة في نقل الأعضاء من الولايات المتحدة الأمريكية. وكنت أعمل مدرس في جامعة بوسطن. وقمت بامتحان والإشراف على إمتحانات الأطباء من وزارة الصحة العامة لمدة طويلة. ورئيس قسم الأسنان بالوزارة لمدة ثمانية سنوات, ومدير منطقة الصحية في الدولة, وكان لدي عيادة خاصة لمدة عشر سنوات. وقمت بتدريب وإلقاء محاضرات وحضور ندوات ومؤتمرات عربية وعالمية عديدة وما زلت.
المستند رقم ٥: الصور الفوتوغرافية التي أخذتها عند معاينة حالة المدعي محمود وليد بشير, يوم ١٩/٨/٢٠١٠
أما بالنسبة للأمور التالية:
٤/ هل ما قام به المدعى عليه الثاني تم وفق الأصول المهنية والطبية والجراحية المتعارف عليها أم أن هناك خطأ يسند إليه طوال فترة علاج المدعي محمود وليد بشير.
٥/ في حالة وجود خطأ بيانه ووصفه تفصيلا وسبب الخطأ ومدى العمد أو الإهمال الذي يمكن إسناده إلى الطبيب المعالج.
٦/ هل كان بإمكان الطبيب المعالج معالجة تلك الأخطاء؟
لقد كان المريض يعاني من الدرجة الثالثة المتوسطة حسب الأشعة الأولية التي أخذت له في ٢٠٠٢. ولقد تم العلاج في عيادة المدعى عليه الدكتور سيفام رابندراناث المسائية في مستشفى الرميلة للأسنان على مرحلتين, مرحلة أولى بدأت في ١٩/١١/٢٠٠٢ وانتهت في ٤/٢/٢٠٠٣ وذلك لعلاج العضة المتعارضة باستخدام موسع لدفع الأسنان العليا الأمامية إلى الأمام. قال المريض أنه عند نزع الجهاز أوصى الدكتور سيفام بانتظار ظهور الأسنان الدائمة وخلع أربعة ضروس دائمة قبل العودة لمباشرة المرحلة الثانية وهي التقويم, الذي بدأ في ٢/١١/٢٠٠٣ واستمر حتى شهر ٤/٢٠٠٧.
كان من المفترض إنهاء العلاج في حدود سنتين تقريبا, أو تدارك الخطأ واستخدام الموسع في وقت مبكر, فعند إنتهاء العلاج في ٢٠٠٧ كان المريض قد قارب سن الثمانية عشر وبذلك تعدى الوقت الملائم للتدخل بالموسع. وكان من الممكن منذ البداية تفادي قلع أسنان دائمة باستخدام الموسع الصحيح.
تشير الصور والقالب الذي أخذ للمريض بعد شهر من إنتهاء علاجه لدى الدكتور سيفام رابندراناث إلى تضييق شديد في الفك العلوي, كما تشير صورة أخذت في ١٢/٤/٢٠٠٨ إلى إنفراج واضح في الوجه, ويؤيد ذلك تقرير عيادة الإستشاريين في الدوحة الذي يشير إلى انفراج في زاوية الأنف مع الشفة العليا. ومستوى مائل للشفة العليا والسفلى عند الابتسام. كما تبين ذلك الصور التي أخذت في عيادة الإستشاريين في كندا وتظهر التقعر في الوجه والنتوء في الأنف, وذلك لم يكن باديا في صور المريض قبل البدء بالعلاج.
ربما لو لم يتعالج المريض لكان خيرا له من النتيجة التي حصل عليها. ليس من المتعارف عليه طبيا في مثل هذه الحالة أن يبدأ العلاج باكرا في السن المناسب وينتهي بأضرار جسيمة كهذه, أن يبدأ بحالة درجة ثالثة طفيفة أو متوسطة وينتهي بدرجة ثالثة خطيرة تحتاج إلى تدخل جراحي كبير ولكنه غير مؤكد النتائج وذلك بعد سنوات من التقويم.
٧/ بيان حال المدعي وما آلت إليه وهل هناك عجز لحق به أو بوظائف أي من أعضائه, وإن وجد, مقدار ذلك العجز ونسبته للجسم الكامل.
مقدار العجز ونسبته للجسم الكامل
الفك العلوي
التشوه ٣٥ – ٤٥ ٪
الفك السفلي
اضطرابات المضغ ١٠ – ١٥ ٪
الأسنان
فقد الأسنان ٣ –٩ ٪
تشوه الوجه بالكامل ٣٠ ٪
النطق ٢٥ ٪
التنفس ٣٥ ٪
أريد أن أشير أن حجم نسبة جراحة طب الفم والأسنان ودراستها تساوي حجم الطب والجراحة العامة حيث أن من بعد التخرج من الثانوية والتخصص في كلية الطب أو كلية الأسنان, لا توجد هناك كليات أخرى مثل كلية القلب أو كلية الكبد أو الدماغ, ولكنها كلها تتبع الطب العام وهذا دليل على أن حجم الضرر الناتج عن طب الأسنان وعلاج طب الأسنان يساوي الجسم بالكامل ولا يؤثر فقط بعضو من أعضاء الجسد بل على الجسم بالكامل.
الفئة الثالثة ذات الدرجة الشديدة التي انتهى إليها علاج المدعي لها تداعيات كثيرة على الصحة العامة, منها تأثر الكلام والمضغ والتنفس وآلام التشنج في مفصل الفك والرقبة عدا عن التشوه الوجهي والنفسي. هناك تشوه في الوجه وبروز في الأنف كما في الصور وكما جاء في تقرير كبير إستشاريي التقويم في مستشفى الرميلة للأسنان وفي تقرير كندا
وبعد الفحص السريري إتضح أن المدعي يعاني من ضيق في التنفس وإنتفاخ وضغط شديد على جانبي رقبته وأن هذه الأعراض بدأت خلال علاج التقويم وعانى كذلك من فتق في رأس معدته في خلال تلك المدة. وكان قد أحيل من قبل الدكتور سيفام إلى طبيب أنف في مستشفى حمد عام ٢٠٠٥ الذي نصح بإجراء جراحة للأنف عندما يبلغ الثامنة عشر. وهناك تقرير أشعة للجمجمة يبين تضخم نسيجي في المنطقة الأنفية الحلقية مجتاحا فوق العمود الهوائي. وكان قد أحيل من قبل عيادة قطر للبترول بتاريخ ٥/٩/٢٠٠٦ إلى مستشفى حمد لمتابعة شكوى في الصدر والمعدة, حيث أجري له منظار للمعدة بتاريخ ١٨/٤/٢٠٠٧ وتبين فتق في أعلى المعدة.
إنحباس فكه العلوي خلال سنوات التقويم ساهم في هذه التداعيات, الضغط على الفك العلوي ينتشر إلى الرقبة والصدر. ومازال يعاني من مشاكل في التنفس وخاصة أثناء النوم مما قد يؤثر على قلبه, وعند آخر إتصال بالمريض في الصيف الماضي قال أن آخر استشاري جراح فك ووجه قابله نصحه بتأجيل جراحة الأنف إلى بعد جراحة توسيع الفك العلوي.
هذا غير نتائج العلاج المطول على نفسيته وعلى وجهه.
المستند رقم ٦: تقرير الفتق في أعلى المعدة وتقرير الجراح والتحويل وتقرير أشعة الرأس
مقدمه/ الخبير الطبي د ............
- أخصائي الجراحة التحفظية للأسنان
- أخصائي أمراض الفم والأسنان
- زمالة نقل الأعضاء, الفم والأسنان والوجه.
بالنسبة لسؤال المحكمة
٤/ هل ما قام به المدعى عليه الثاني تم وفق الأصول المهنية والطبية والجراحية المتعارف عليها أم أن هناك خطأ يسند إليه طوال فترة علاج المدعي محمود وليد بشير.
٥/ في حالة وجود خطأ بيانه ووصفه تفصيلا وسبب الخطأ ومدى العمد أو الإهمال الذي يمكن إسناده إلى الطبيب المعالج.
٦/ هل كان بإمكان الطبيب المعالج معالجة تلك الأخطاء؟
قالت والدة المريض أنها كانت قد كررت الشكوى للطبيب أكثر من مرة من تأخر العلاج وظنت بأنه ربما يماطل لأجل سحب المزيد من تكاليف المراجعات, وعند مواجهته بالفواتير الإضافية قدمت شكوى خطية للإدارة حول الدفعات الزائدة عن المبلغ المتفق عليه. وجرى تحقيق مع الطبيب في مكتب المدير الدكتور خير الله. وقد ظل الطبيب بعدها يعمل على الحالة معللا التأخير بانتظار تحرك طفيف لأحد الأسنان قبل إنهاء العمل وتركيب المثبت. وعندما أنهى عمله في 5 -4-2007 أبدى رضاه عن النتيجة النهائية واستخدم ثلاث صور أشعة لبيان تطور العلاج من تاريخ أول أشعة عام 2002 إلى الثانية عام 2005 وحتى الثالثة والأخيرة عام 2007, ولكنه كان قد رفض أخذ أشعة عام 2005 قائلا أنه سيقوم بذلك عند انتهاء العلاج قريبا. واستخدم أشعة تعود لشبيه لمحمود وإسمه محمود تعود إلى 2005. وقد ذكر الطبيب في التقرير المقدم منه إلى الإدارة أن الأشعة تثبت أنه كان قد توصل إلى النتيجة المثلى عام 2005 ولكن إهمال المريض الذي لم يذكر شيئا عنه طوال مدة العلاج هو الذي أدى إلى المشكلة التي برزت فور انتهاء العلاج عندما اشتكى محمود من عدم وجود مكان للسانه في فمه.
وكان الطبيب قد رفض تسليم تقرير بحالة المريض وورد في محضر تقرير لجنة تقصي الحقائق في فقدان الملف الطبي, أن آخر زيارة كانت يوم 4-2-2007. والصحيح أنه تلا ذلك الموعد موعد آخر يوم 28-3-2007 حيث كتب على البطاقة أنه كان لتسليم نسخ عن صور أشعة المريض لذويه. يرجى مراجعة صور بطاقة المواعيد في المستند رقم 3 وقال المريض أن الدكتور سيفام إتصل ببيته بعد تلك الزيارة وطلب أن يكلمه وأخبره أنه لا يستطيع تسليمه التقارير لأنه لم يعد مريضه بعد أن أنهى علاجه. ويوم 5-4-2007 عندما قام الدكتور سيفام بتسليم صور الأشعة الثلاثة طلب أن يبقوا ذلك سرا لأنه ضد قوانين المستشفى. لقد سلمت الأشعة المزورة للنيابة العامة يوم 1 ديسمبر 2008 في البلاغ رقم 6638 لسنة 2008
في المستند رقم 7: صور ثلاثة أشعات سلمها الدكتور سيفام للمريض في موعد آخر معاينة, والأشعة التي ترجع ل 2005 تخص مريض آخر.
المرفقات
|
|
تاريخ المستند
|
بيـــان المستنـــد
|
|
١
|
٢٠٠٧/٢٠٠٨
|
أربعة تقارير بحالة المدعي. تقرير كبير إستشاريي التقويم في مستشفى الرميلة للأسنان وتقرير الإستشاري محمد تفاز من عيادة الملكة للأسنان وتقرير الدكتور كفاح الياسين من عيادة الإستشاريين الخاصة, وتقرير الإستشاري من كندا مع الصور التي تبين عدم التناسق في الوجه.
|
|
٢
|
٢٠١٠
|
الأوراق الأصلية الخاصة بمقابلتي مع الأطراف المعنية بالقضية. ونتيجة التحقيق في فقدان ملف المدعي وعقد عمل المدعى عليه في مؤسسة حمد الطبية.
|
|
٣
|
٢٠٠٣/٢٠٠٧
|
صور عن بطاقات مواعيد الزيارات للمرحلة الثانية من العلاج في عيادة المدعى عليه.
|
|
٤
|
٢٠٠٢/٢٠٠٨
|
الأشعات والصور الخاصة بالمدعي محمود وليد بشير وفيها:
١- الأشعة والموسع التي تعود إلى ٢٠٠٢
٢- صور أخذت بعد شهرين من إنتهاء العلاج تبين التضييق الشديد في الفك العلوي بتاريخ ٧/٢٠٠٧ وصورة تبين إنطباق حواف الأسنان : العضة المتعارضة.
٣- صورة أخذت في ٤/٢٠٠٨ تبين الإنفراج في الوجه.
٤- وصورة قبل العلاج
|
|
٥
|
١٩/٨/٢٠١٠
|
الصور الفوتوغرافية التي أخذتها عند معاينة حالة المدعي.
|
|
٦
|
٥/٩/٢٠٠٦
|
تقرير الفتق في المعدة والتحويل وتقرير الأشعة
|
|
٧
|
|
صور الأشعة قبل وبعد العلاج
|
|