TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

3 Days of Darkness

ثلاثة أيام من الظلام

سلسلة علامات الساعة

أتلانتس

أبعد من أتلانتس

Atlantis & Beyond

فراعنة أنبياء

Messenger Pharaohs

قيصر من البرزخ والبعث

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Near Death Experience

تجربة قرب موت

2012

٢٠١٢

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

قضية مستشفى الرميلة قطر

بعض أحداثي المريبة

My Weird Incidences

Biography

سيرتي

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

فراعنة أنبياء

 

أنقل لكم هنا بعض ما اطلعت عليه من أسرار بدأت بالإنتشار في السنوات الأخيرة. أسرار تحوى حقائق .. وشوائب.

فراعنة أنبياء تتعرض لحقائق غيبت عن سجلات تاريخ الأرض. يجلبها ريتشارد بريسر أحد الوسطاء الحاليين في نقل أخبار الأحداث القادمة, وهو بينما يتكلم عن حقائق يحذرمن تدخل قوى الظلام في الرسائل الآتية من البعد الآخر. هل بين علماء المسلمين من يطلع على هذه الأخبار ويساهم في طرحها من منطلق علوم القرآن الكريم وتراث الرسول وآله عليهم الصلاة والسلام, ويساهم في تخليصها من الشوائب طمعا بالوصول إلى رؤية متكاملة عن ماضينا في الكون وما ينتظرنا قريبا؟

ربما الفيلم التالي هو أفضل ما ينبئكم عن الآتي وعن ريتشارد بريسر قليلا, فيه يقول أنه وجد نفسه يهجر ثروته في أوج مجده ويهمل عائلته التي كانت جنته وطالما حلم بها منساقا وراء نصفه الأيمن (الحدسي) متخليا عن نصفه الأيسر (المنطقي) رغم أنه مهندس, طلبا للحقيقة ولو أن ذلك كلفه خسارة أحبائه ومعظم ما يملك وقد كان يدير شركااته الخاصة وحساباته التي بلغت ثروة هائلة, أين هذا من أجراء علماء المسلمين لدى الحكومات التي ما أنزل الله بها من سلطان؟

http://www.youtube.com/watch?v=U6E2FuZ8wF0

http://www.the2012countdown.com/Interview_with_Richard.html

 

أخناتون

يقول أخناتون أن أوائل المستيقظين هم من الأرواح الملائكية الذين يبدأون بتذكر من هم لأن عليهم إيقاظ الآخرين

ويقول أن كثير منهم كانوا متواجدين على الأرض في أيامه, أن هناك منظمين عالين في الكون يرسلون هذه الأرواح في الوقت المناسب لأجل العروج. وأن وقت تواجده كان وقتا قد جرت فيه محاولة جلب العروج  ولكنه أيضا ككل سابقاته أفشل بواسطة قوى الظلام. ,أن سبب إختلاف شكله عن الآخرين هو أنه قدم من كوكب الشعرى, وأنه عندما فشلت مهمته إختار المغادرة وعاد مجددا في شخص موسى, أن ما علمه هو وموسى وعيسى هو واحد, أن الجسد مركبتكم للخلاص وأن في الداخل كل الإجابات. ويقول : أردت أن أجمع لكم النقاط لأنكم تدخلون وقتا عندما ستجتمع العديد من نقاط التاريخ وتبدأ بالظهور. كثير من هذه الحقائق تم دفنها من قبل هؤلاء الذين لا يرغبون برؤيتها تتحقق. كما جرى دفن حقائق أتلانتس. لقد حان الوقت لتذكر تاريخكم لأنكم بذلك تستعيدون قوتكم, وتقفوا كخالقي حقيقتكم. 

 أن أهمية الشمس أو ما يشار إليه بالأب الإله (ربما يقصد المسيح) هي أنها تمثل ممثلا لله الخالق الذي في قلب الكون, وكوكب الشعرى كان دائما مشاركا في إدارة والإهتمام بشؤون تطور البشرية على الأرض. وأنهم تابعوا ذلك منذ القدم منذ بداية تواجد أجناس سبقت البشر الحاليين على الأرض, وأن النظرية الداروينية  لا أساس لها من الصحة وأنها دعمت بشدة لأنها تخدم مخطط الظلام. وأنه جرى تخريب لل دي أن إي للسلالة البشرية من قبل الأنوناكي الذين جاؤوا من كوكبهم وحاولوا تسخير البشر لخدمة مصالحهم

 وأن أحد الأسباب الرئيسية لمهمة المسيح وماري المجدلية إعادة تطهير العرق البشري عن طريق زرع سلالتهم. (تزوجا ورزقا بأولاد هنا) أن ما يحدث الآن يتم بمتابعة وإهتمام من السلطات الروحانية العليا في الكون . أننا كنا قد بلغنا مرحلة متطورة جدا في أتلانتس وأننا أمام عتبات تزاوج قدرات رهيبة بين الروح والجسد تماثل ما حصل في أتلانتس. أن قوى الظلام في الكون قد جرى إستعادتها وأننا في نهاية دورة كونية عظمى.  

 

توت عنخ آمون

جزء من تاريخ البشرية منذ سقوط أتلانتس,  قبل 12500 سنة, أنه كان هناك محاولات خلال تلك الفترة إلى الآن لإرجاع البشرية إلى ذلك المستوى من الوعي. وفي كل مرة أفشلت هذه المحاولات من قبل قوى الظلام. في كل حالة من المحاولات لجلب عصر العروج كان يتواجد ثلاثة جوانب من الأرواح, الملاك ساندلفون وأولورا وهما جانبين مكملين أنثوي وذكوري للملائكة الكبار ومارييتا. مارييتا الذي هو أول مخلوق بعد الملائكة الكبار وروحه تحمل عدة جسيمات ومعروف في الكون بالواحد المشع. المسيح جانب من مارييتا. وكلما كان هناك محاولة لعصر ذهبي جزء مما يتكشف هو أن جوانب من ساندلفون وألورا يجلبان جوانب من مارييتا. وهذا حدث في وقتي, أخناتون كان جانب من ساندلفون وأمي (ليست نفرتيتي) من ألورا, وأنا جزء من مارييتا. نفس النمط حصل في وقت المسيح لأن الأم ماري هي جانب من ألورا ويوسف إبن يعقوب كان جانب من ساندلفون, وماري المجدلية هي جانب من ألورا. ووالديها أيضا كانا جوانب من ألورا وساندلفون. هذا ربما يعطيكم فكرة عن قوة ذلك الوقت والأهمية التي أعطيت له. أنا جئت كجزء من مارييتا لكي أكمل ذلك الجزء من اللغز, وكما أن طبقة القسيسين أنهوا حكمه وجعلوا من المستحيل له إتمام مهمته, وكذلك تأكدوا من عدم إتمامي لمهمتي وأنهوا حياتي بالسم.

الروح عنما خلقت من قبل الخالق هي الموناد الأصلي الذي يحوي كلية الروح عندما خلقت, وهي تحوي العديد من الجسيمات الروحانية, وهذه الروح الكلية كبيرة جدا لكي تتمكن من السفر بعيدا عن المركز الذي في وسط الكون ولذلك ترسل أجزاء صغيرة من الجسيمات, لكي يتجسدوا أو يتقمصوا في وقت حياة معينة. وهذه المجموعة من الجسيمات هي جانب, كما عندما أتكلم عن مارييتا فإن جانب صغير من تلك الروح قد أرسل بشكل توت عنخ آمون.  وكذلك جزء صغير من مارييتا قد أرسل بشكل المسيح. هذه الأجزاء تكون الموناد الأصلي وتتابع التواجد في الكون والسفر للعودة نحو الموناد, وناحية الوقت الطولي التي لديكم هي جزء من الهبوط في الوعي والتي سوف تنتهي مع بدء عملية العروج وتعودون إلى ذلك الجزء حيث المستقبل والماضي والحاضر يتواجدون كواحد. لذلك فالحيوات السابقة تستمر في الوجود. كل أجزاء الموناد تستطيع التواصل مع بعضها البعض ويستطيعون اختبار تاريخهم الذي هو أيضا تاريخ الموناد رجوعا إلى لحظة خلق ذلك الموناد.

بموتي أفشلت فرصة العصر الذهبي والعروج . لقد تمكن رجال الدين في كل مناسبة عروج من إفشال الخطة ولكنهم هذه المرة سيفشلون. المحاولة في عصري كانت أصعب, وجزء من مهمة عيسى كان إعادة وصل الخطوط الموصلة بين بعدكم والبعد الملائكي حيث ستعرجون. هذه الخطوط كانت قد كسرت خلال الهبوط. ومع أنه لم يحتاج لأن يختبر الصلب لكي يقوم بهذا فقد اختار الوقت حين كان مقيما في التابوت ليقوم بذلك العمل وبالتأكيد فذلك هو السبب لماذا كفن تورين مطبوع بصورته وذلك بسبب الطاقة التي كان جسده يحملها في ذلك الوقت.

لقد فشلت المحاولة في وقتي, وكانت جزء من الخطة ولكنها كانت أصعب, هناك أنماط وضعت في مكانها وعززت ودورات أسست. كل هذه المحاولات التي فشلت ساهمت في خلق نمط يساعد في تحقيق الخطوة التالية, كل هذه المحاولات أضافت طاقة بطريقتهم الخاصة إلي الخطوة التي ستبدأ في 2012 للعروج. هم إذن محاولات فشلت ولكنهم أيضا كانوا جزء من العملية, لبناء الزخم نحو هذا الوقت حيث كل القطع متواجدة بقوة في أماكنها.

أعمال الظلام ليست محصورة بهذا الجزء من العالم, لقد تواجدوا خلال الخلق لوقت طويل وخارجه قبل أن يتواجد الخلق. الأفراد الذين يتجسدون كبشر على هذا الكوكب لا يأتون أبدا من أرواح مظلمة, هناك أرواح مظلمة بمعنى أنهم اختاروا السير في طريق الظلام. وهؤلاء المخلوقات نشطين في مكان آخر في الكون, ويبذلون نفوذهم على ما ينكشف ويؤثرون على أشخاص جاؤوا إلى هنا. هناك أشخاص يأتون بهدف تفعيل مسيرة العروج ولكن قوى الظلام تنهي حياتهم ومنهم موسيقيين وممثلين. وهناك الآن العديد ممن جاؤوا بهدف تعزيز العروج وتواجدوا من قبل في أوقات مماثلة.     

http://www.the2012countdown.com/BBSRadio_show_recordings.html


12/1/2011