TRUMPET UNIVERSE

WHERE THE UNIVERSE IS A GRAND COSMIC SYMPHONY

Presentation

عرض المقدمة

SEAC 2009 Proceeding

ورقة مؤتمر علوم الفلك

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

أرقام فيبوناتشي

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

The Coming Dawn

الفجر القادم

Spirit Twins

توائم الروح

Contents

دليل الصفحات

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Seven Skies

السماوات السبع

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

Death

الموت

Near Death Experience

تجربة قرب موت

Eternity

الأبدية

Universe Origins

منشأ الكون

Heaven on Earth

الجنة على الأرض

Spirit

الروح

Soul - Companion

قرين - نفس

Universal Islam

إسلام كوني

99 of God's Names

من أسماء الله الحسنى

Opening Letters

فواتح السور

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

Bibliography

المراجع

إلى علماء المسلمين العرب

Arab Muslim Scholars

حكم الشورى

The Counsel Court

مراسلات عقيمة

نظام التعليم والصحة

Education & Healthcare

مستوى الرعاية الصحية

Health Care Standards

مطاردة التقارير

Chasing The Reports

رسائل إلى مستشفى حمد

Letters To Hamad Hospital

قضية مستشفى الرميلة

قضية كلية الدوحة

Contact Us

إتصل بنا

 

رسائل إلى مستشفى حمد

 

كيف كشف غش الطبيب واحتياله خلال خمس سنوات من العذاب التي لا زالت مستمرة وستلاحق إبني لبقية حياته, بسبب إجرام إدارة مستشفى حمد والرميلة لحمايتهم تحت إدارتهم الفاسدة للمجرمين, وإصرارهم على ارتكاب المزيد من الجرائم. بينما يخبرني أطباء ومحامين وموظفين في المستشفى أن لا طائل من القضايا لأن هناك آلاف القضايا على مستشفى حمد وأن قضية من ألف تمر لأن هناك جيش من المحامين والقضاة الشرسين المكلفين بالدفاع عن المستشفى. وأن قضايا المستشفى في تصاعد نحو الأسوأ ولا أحد يعلم لماذا لا يفعلون شيئا بأمره. وأن المستشفى مجهز بأفضل الأجهزة ولكن الأطباء الغير مؤهلين يقترفون جرائم لم يسمع بها. ويخبرني شيخ الله يهديك ما أخذك إلى مستشفى حمد ألا تعلمين بأمره. يجري هذا تحت إدارة أشكال مثل سعد الكعبي الذي أسس مافيات تابعة له داخل المستشفى بعد أن طرد منه خيرة الأطباء, ويذود عن أشكال سيفام ويخفي رسائل شكاواي. وحنان الكواري التي أبلغتني سكرتيرتها بعد شهرين من تحويل شكواي إليها من هيئة الصحة, وبعد أكثر من عام على رسائل شكاواي لإدارة المستشفى أنها لم يصلها شيء, رفضت مقابلتي وهددتني سكرتيرتها بالتعرض للضرر إن عرضت سمعة المؤسسة والدولة للخطر. حدث هذا بينما يرتفع بنيانهم وتدار مؤسساتهم التجارية بواسطة شركات عالمية تحت رعاية مافيات أميركا.

 

 

جزء من رسائلي إلى إدارة مستشفى حمد وهيئة الصحة التي أعادت شكواي إلى إدارة المستشفى بعد أسبوع وأخبرتني بعد شهرين أنه ليس لديها سلطة على المستشفى

 

كان علاج إبني قد بدأ عام 2002 في عيادة سيفام الخاصة المسائية وهوكبير إستشاريي التقويم في مستشفى الرميلة للأسنان, ركب جهاز موسع لإصلاح إغلاق الأسنان الأمامية بتكلفة 4000 ريال, وأوصى بإقتلاع أربعة أضراس عندما تظهر بسبب ظهور الأنياب فوق الأسنان الأمامية, والعودة بعد ذلك للبدء بمرحلة التقويم التي قال أنها قد تستمر من عامين إلى عامين ونصف بتكلفة 12000, ولم يخبرنا أن عند إبننا حالة تسمى درجة ثالثة تستدعي علاجا خاصا لتوسيع الفك وليس مجرد تقويم عادي. بدأ العلاج عام 2003 وانتهى عام 2007.

 

في عام 2005 كنت قد سألت سيفام أن يأخذ صورة أشعة, ولكنه رفض قائلا في نهاية العلاج. شكوت أن العلاج يأخذ أكثر من الوقت المحدد وأعربت عن قلقي من التغيير في شكل وجه محمود الذي كان مموها أيضا بسنوات المراهقة وازدياد وزنه, رد سيفام بسخرية: ماما إنه أنفه الذي يجب أن تقلقي بشأنه إنه يتنفس من فمه, حولنا إلى طبيب هندي صديقه في مستشفى حمد الذي وصف قطرات قوية لأنفه إلى أن يجري عملية لتوسيع مجرى التنفس عندما يبلغ الثامنة عشر. لم أتوقف عن القلق من سير الأمور بشكل خاطيء ولكن سيفام أصر أن الباقي على محمود إن داوم على إستخدام الأربطة سيتم تناسق الأسنان وننتهي من العمل. عاد محمود في عدة زيارات طارئة بعد ذلك لأنه كلما حاول أكثر فكت العلاقات المعدنية على أسنانه. حاولت أن أقنع محمود بالذهاب إلى إستشارة خارجية, رفض لأنه كان يثق بطبيبه بعد كل هذه السنوات. راجعت سجل الفواتير ووجدت أن سيفام مازال يحاسبنا على الزيارات والمبلغ المتفق عليه قد اكتمل منذ مدة, شككت أنه يماطل في العمل من أجل ذلك, عندما أبلغته في الزيارة القادمة أن المبلغ قد استحق وهناك زيادة حولني إلى مساعدته, ولمست إحتيالا واضحا واصرارا على سحب المزيد. هنا أبلغت د. خيرالله بذلك, وكان هناك إجتماع مع سيفام. هل انتقم من محمود لذلك؟ أو أنه لم يتمكن من إصلاح خطئه في العلاج الذي ابتدأ خاطئا بنزع أربعة أضراس دون العمل على توسيع الفك ودون حسبان أن الطبيعة لو أخذت مجراها لكان أفضل من ذلك بكثير.

بعد 2005 كنت قد وقعت في سلسلة مصائب بسبب مجرمي مستشفى حمد في العيادات المسائية الخاصة وتركت محمود ليرافق أبيه في زياراته لطبيب الأسنان. محمود الذي عانى من متاعب أخرى بعد 2005 بسبب ذلك, مثل الضغط والإنتفاخ إلى جانبي رقبته, ومعها الفتق في أعلى المعدة ومشاكل التنفس خلال النوم. أضف إلى ذلك حرمانه من مكان في صف الحساب رغم تفوقه بسبب مجرمين في كلية الدوحة, مسؤول السنة ومسؤول الحساب, لأنه ليس لديهم عدد كاف من الأمكنة في صفوف الحساب, مما أدى إلى اضطراره لأن يعيد السنة الدراسية لعام 2007 بعد سجل طويل من العلامات التامة في جميع مواضيعه, ويحمل معها السنة التالية في عام واحد. ورغم كل ما مر بر, طبيعته البريئة مكنته من التخرج بتفوق والتعويض عن عامين دراسيين بعام واحد. هل يلام محمود إن لم يرغب بالعودة إلى العالم العربي؟؟؟ بل تلام أمه على جلبه من كندا عندما كان في السادسة لينشأ بين المسلمين!

 

بعد ثلاث إستشارات في كندا, محمود سيخضع لجراحيتين, الأولى لأنفه لعلاج ضيق التنفس وشكل الأنف الذي برز بسبب التقويم أو التضييق في الفك الأعلى, والثانية بعد عام, بعد أن قرر الأطباء في كندا نزع الجهاز الموسع الذي ما زال في فمه بعد أربعة عشر شهرا, وجهاز التقويم ومعالجة لثته وإمهاله عدة أشهر لمراقبة الإرتداد في أسنانه قبل التدخل جراحيا لتوسيع الفك وإعادة التقويم. يكون محمود بذلك قد أكمل عشر سنوات في تقويم الأسنان, بسبب  إستشاري تركيب حدوات أحصنة في مستشفى الرميلة للأسنان في قطر.

 

26, رمضان 1429

26, سبتمبر 2008

 

 

من ملف الشكاوى الذي أرسل إلى هيئة الصحة في 17 مارس 2008 ومعه كل الرسائل السابقة الموجهة إلى سعد الكعبي, وأولها بتاريخ فبراير 2, 2007:

 

آخر موعد مع سيفام

 

5/4/2007

لأكثر من سنة, كان جهاز التقويم ينتظر سنا واحدا ليتحرك قبل أن ينزع.

عندما غادرت لزيارة إبني الآخر في دبي بعد تعرضه لحادث سيارة, نزع سيفام جهاز التقويم وركب المثبت وشرح لمحمود كيف يضعه ولكم في اليوم ولأي مدة للتسعة أشهر القادمة, ثم أراه هو وأبيه  صور الأشعة, وأعرب عن رضاه بالتحسن الواضح منذ الأشعة الأولى عام 2002 لقد إنتهينا, إذا انكسر المثبت أحضره إلى هنا.

 

تفاصيل ما حدث بعد ذلك

كنت قد طلبت من محمود أن يطلب صور الأشعة قبل أن أغادر إلى دبي, في حال قرر سيفام أن ينهي العلاج قريبا. عندما عدت علمت أن سيفام قد اتصل بالبيت, طلب أن يكلم محمود وأخبره أنه لا يستطيع أن يعطيه صور الأشعة لأنه لم يعد مريضه! وأنه أخبره أنه قد أرسل طلب التقرير. 

ذهبت إلى مكتب دكتور خيرالله, أخبرت السكرتيرة هيلدا أنني أريد صور أشعة إبني. قالت أنني أقدم الطلب في مستشفى حمد, وأحصل عليهم من هناك.

ذهبت إلى قسم الملفات في مستشفى حمد, قالوا أن أشعة الأسنان في مستشفى الأسنان.

عدت إلى مستشفى الأسنان, قالت هيلدا, آه نعم على الطبيب أن يملأ الإستمارة.

قلت أنه أخبر إبني أن الطلب رفض.

قالت نعم, لأن صور الأشعة ملك المستشفى.

حقا! أعرف أناسا حصلوا عليهم.

نعم, عائلة أمريكية أخذتهم قريبا, ولكن على الطبيب أن يحدد السبب على الطلب.

ذهبنا في المساء التالي إلى عيادة سيفام, شرح للوالد أن الطلب رفض لأنه حدد السبب بأسباب شركة التأمين. أرادوا أن يعرفوا أية شركة تأمين!

عندما تقدمت قال أوكي, سأعطيهم لكم, ولكن دعوا الأمر بيننا لأن هذا ضد قوانين المستشفى! فتحتهم في البيت وعلمت أن حدسي لم يخنني, الأشعة من عام 2005 رغم قرب الشبه, ولكنها ليست لمحمود. كنت أنوي أن أذهب في إستشارة من قبل, كنت قد شككت بشيء ولكنني لست طبيب أسنان. كنت قد سألته أيضا لماذا يستخدم نفس القوس كل مرة عندما رأيته يقارنه عند تغييره بالقديم, ألا تحتاج أن تستخدم مقاسا أوسع مع الوقت, أجاب بلا أن الفك الأعلى لا يكبر مع الوقت. وعندما ضاق ذرعا بأسئلتي ومراقبتي طلب بكل صراحة أن أرسل بابا بدلا مني. بعد شكوى محمود ذهبنا في ثلاث إستشارات مع إستشاريي تقويم زائرين لندرة المقيمين في البلد. علمنا أن المشكلة التي كنت أشك بها تحولت إلى كارثة, ونصحنا من قبل دكتور تفاز بإجراء عملية في كندا, وأن الأشعة من عام 2005 ليست لمحمود.

10/5/2007

إتصلت بقسم الشكاوى في مستشفى حمد, قلت أن لدي شكوى ثالثة, بعد شكوى لي في فبراير وواحدة لإبني بشأن فتق المعدة, ولكن هذه المرة لن أجلبها لهم, سآخذ الثلاثة إلى جهة مسؤولة أعلى. سألت إن كان هناك وزارة صحة, قالوا أن هناك هيئة صحة تديرها الدكتورة غالية آل ثاني. ونصحت بأن أكلم السيدة سلام نصار في شكاوى الرميلة. عندما إتصلت نصحتني بإحضار الشكوى بسرعة, لأن الرد يأخذ أسبوعين على الأقل.

17/5/2007

كلمت مكتب الشكاوى, واتصلوا بي بعد ثلاثة أيام للإجتماع مع الدكتور ناصر الأنصاري.

 21/5/2007

رافقتني السيدتين مريم وتولا من مكتب العلاقات العامة للإجتماع, أخبرت الدكتور الأنصاري أن لدي شكوتين لإبني , واحدة قدمتها منذ مدة تتعلق بثمانية أشهر وإثنتي عشرة زيارة للعيادات المسائية الخاصة, لإجراء فحص منظار إلى أن وافقوا على إجرائه, وتبين أن لدى إبني فتق في المعدة, وواحدة قريبا تتعلق بجراحة كبرى بسبب علاج تقويم خاطيء. قال أنه سيراجع أمر المنظار, وسيحولني إلى مستشفى الأسنان بشأن الشكوى الثانية. أوصى برؤية الدكتور خالد الحمداني في مستشفى الرميلة. سأل السيدتين إن كان أي من الأطباء قد استجاب لإستفهامهم بشأن الشكوى الخاصة بي, أجابتا بكلا فيها لا حيلة لهم في الأمر.

 

24/5/2007

قبل يومين, إتصلت السيدة سلام من مكتب الشكاوى في الرميلة, نصحتني أن أحضر الشكوى بسرعة, قابلتني ورافقتني إلى مكتب المدير الدكتور خيرالله. قبل مغادرتها أخبرتني أنهم تلقوا العديد من الشكاوى بخصوص عنجهية الدكتور سيفام مع المرضى ولكن هذه أول مرة بخصوص خطأ خطير في العلاج الطبي. عندما كلمت الدكتور خيرالله فهمت أن لا طبيب آخر سيرضى بعلاج حالة بعد أن عمل عليها سيفام لخمس سنوات. وأنه من غير المجدي الطلب من سيفام أن يصحح أو ينهي الحالة بعد أن شكوته, "كيف تتوقعين أن يعامل إبنك بشكل صحيح بعد أن شكوته؟" ذكرت الدكتور خيرالله أنني سلمته شكوى بخصوص المبالغ الإضافية التي طالبنا بها قبل عامين, وأنني كان يجب أن أعلم أن من يغش بالمال يغش بشيء آخر.  أخبرته عن الأشعة المزورة. سأل من أعطاك إياها, إنها ملك المستشفى؟ (قوانين المستشفى! كلها سمعت في مكتب المدير, يمكنك تقديم طلب ودفع 50 ريال لأخذ الأشعة, ثم لا الطبيب يقدم الطلب, ثم لا هي ملك المستشفى, ثم بعض الأمريكيين أخذوهم قبل مغادرتهم. ثم لديك لائحة حقوق المريض أن كل فحوصاته وتقاريره ملكه, بعض القوانين المفصلة!) قلت سيفام أعطانا إياهم. إعترض الدكتور خيرالله بعد ذلك أن التقارير عن المشكلة من الخارج, "طبعا سيقولون شيئا سلبيا". أكدت له أنني متوقعة أن أسمع ذلك, جئت بعد أن حصلت على ثلاثة تقارير مشابهة, واحد منها من طبيب في الرميلة. شرح وشرح وشرح الأنواع المختلفة من مشاكل الأسنان, ولكن عندما قلت هل أحضر إبني إليك؟ قال أنه مدير وليس طبيب أسنان! عرض أن يرسل إبني إلى عملية تجميلية! مؤكدا لي أن إبني ليس أول حالة تحتاج إلى عملية! أكدت له أنه لم يفهم طلبي بإستشارة ثانية من أطباء آخرين, وأنه إن كان هناك إمكانية لإصلاح الجريمة, سأبحث عن أفضل طبيب في الدوحة, ولكن إن كانت الجراحة ضرورية فلن أجريها هنا بالتأكيد, سأذهب إلى كندا. ولكنني سأحاول أن أبحث عن بديل. ولكي أتمكن من الوصول إلى قرار أطالب بتقارير من إستشاريين آخرين في المستشفى قريبا. قال أن المستشفى تحت ضغط, وأنه هو نفسه, توجب عليه الإنتظار لشهرين من أجل علاجه. قال أنه سيدع الشكوى تأخذ مجراها القانوني وسيوافق على إرسالها للإدارة من أجل التحقيق.

 

3/6/2007

ذهبنا لرؤية الدكتور خالد الحمداني, الذي أوصى به الدكتور الأنصاري, قال أن ذلك ليس من إختصاصه, هو جراح للأطراف! طلب من سلام أن تطلب من خيرالله وسيفام الحضور ولكنهم رفضوا. قال أنه سيوافق على إرسال الشكوى إلى الإدارة. ذكرت سلام بضعة نقاط من تقرير سيفام الذي أحضرته للإجتماع: لم نتقيد بالتعليمات, ورفضنا الدفع للمرحلة الثالثة للعلاج! وقلنا أننا سنتابع العلاج في الخارج! عند مغادرة مكتب الدكتور الحمداني طلبت من سلام أن تساعد بالحصول على موعد مع شخص يمكنه المساعدة بشأن إتخاذ القرار الصحيح, جراحة أو تقويم ثانية؟

 

5/6/ 2007

ذهبت إلى مكتب المدير سعد الكعبي, كانت سكرتيرته على الهاتف مشغولة بالدفاع عن أطباء مستشفى حمد المساكين.

نعم؟

أريد أن أكلم الدكتور الكعبي.

بشأن؟

للإبلاغ عن جريمة, آخر واحدة من ثلاث قضايا لشخصين من بيت واحد هذه السنة.

إستمعت وأخذتني إلى مكتب مدير مكتبه الدكتور وسام.

سأل الدكتور وسام عن ما فعله المدير في مستشفى الأسنان بشكواي؟

قلت نال حصته في الشكوى التي أحضرتها وأعطيته الرسالة.

الدكتور الأنصاري حولني إلى طبيب جراح قال أن لا علاقة له بالحالة, وقال أنهم كان يجب أن يحضروا الإجتماع.

قال أن الدكتور الحمداني جراح أيدي وأطراف, ليست من إختصاصه. وقال أن هذه الأمور تأخذ وقتا, الصيف على وشك أن يبدأ وسيكون هناك ستة أشهر حتى يحدث شيء بخصوص الشكوى. قلت يجب أن أتخذ قرارا كبيرا, جراحة في كندا أو تقويم ثاتية. سأنتقل قريبا من أجل هذا القرار. إتصل وحصل لي على موعد مع جراح تقويم الفك في مستشفى الأسنان الدكتور مصطفى الخليل.

 

10/6/ 2007

الموعد مع الدكتور مصطفى الخليل الساعة 11:30

- ليس هناك تقرير أو ملف؟ كيف يتوقعون مني أن أرى هذه الحالة؟

علينا أن نعرف إن كان علينا المغادرة إلى كندا للجراحة أو بإمكاننا إعادة التقويم؟ نريد إستشارة منك. الدكتور وسام حولنا إليك لذلك.

- قال أنه جراح تجميل. أين الملف؟ هل أنتم عيادة خاصة؟ لهذا الملف ليس موجود.

قلت معنا الأشعة والقالب وتقرير.

- نظر إلى الأشعة من 2005, قلت هذه ليست لإبني. قال بلى له. وليس لديه درجة ثالثة. وأكد لي أنه ليس هناك الكثير الذي بإستطاعتي الإعتماد عليه بهذه الأشعة! وسأل كيف حصلت عليها؟

قلت أنظر إلى التي من عام 2002

- قال نعم, هذه تبين حالة درجة ثالثة.

قلت دكتور سيفام متورط إن كانت لإبني, لأنه في 2005 كان في حال أفضل, فكه الأعلى كان متقدما أكثر بكثير.

- قال ولكن لا يمكنك الإعتماد كثيرا على صور الأشعة.

هل يمكنك رؤيته؟

عاين إبني ووافق أن هناك تضيق في الفك الأعلى, وأنه يمكنه إصلاح ذلك بجراحة.

قلت لن تمسوه بعد الآن, سأغادر إلى كندا.

- قال لماذا تتكلفين الكثير, هذه العمليات سهلة وتجرى هنا كل الوقت.

قلت سأبذل جهدي لأحاول منع هذا المصير, وإن كان لا بد فليس في أيديكم.

أعطيته تقرير دكتور تفاز.

- من هو؟

قلت كان مدير هذا المستشفى لسبع سنوات.

- ماذا أخبروك هناك؟

قلت جراحة, ولكنني بحثت عن رأي ثان وثالث ورابع, والمزيد بعد, ولكنهم يظنون أن التقويم يستطيع إنقاذه من الجراحة.

- بالتأكيد سيقولون أي شيء, هم وراء مالكم.

قلت طبيب في هذا المستشفى قال ذلك أيضا.

- ماذا قال لكم سيفام؟

لا شيء, إنتهى عمله, ولم يذكر أي شيء عن درجة ثالثة, جراحة أو مرحلة ثالثة للعلاج. سلمت صفحتين شكوى لمكتب الدكتور الكعبي عن كذبه. لديكم مشكلة في التعامل مع البشر هنا. لم نبلغ بأي شيء عن الحالة. في كندا تتوقع من أي طبيب أن يشرح لك الحالة, كم خيار للعلاج, ما يمكن أن يحدث خلال العلاج, ودوره ودورك في العلاج.

- قال لأنهم عيادات خاصة! الأطباء لا يؤجرون كثيرا هنا.

قلت لديهم نظام صحي, كل الناس متساويين هناك. ودفعنا هنا مثل العيادات الخاصة. (إذن ندفع مثل العيادات الخاصة ونعامل مثل العامة؟)

- كم دفعتم!

خمس سنوات من التعب الضائع, ونتيجة كارثية ويسألني كم دفعنا!

- سيكون هناك إجتماع بعد ثلاث أيام, معي ومع إستشاري تقويم لأنني جراح, ودكتور خيرالله وسيفام, هل تحضرين مع إبنك؟

آخر إجتماع سأحضر إبني إليه. هل يمكنني أخذ أشعتي!

  

11/6/2007

 

سكرتيرة السيدة سلام إتصلت بي لتخبرني أن سلام حاولت أن تحصل لنا على إجتماع مع دكتور الحمداني وخيرالله ولكنها فشلت. أبلغتها أننا قد قابلنا الدكتور مصطفى من خلال مكتب الكعبي, وقال أنه سيكون هناك إجتماع يوم الإربعاء يحضره هو وإستشاري تقويم وخيرالله وسيفام. وأن ذلك سيكون فقط من أجل إستشارة ولكن العلاج في كندا أو عيادة أخرى.

 13/6/2007

الموعد مع الدكتور مصطفى الخليل فقط

- كانت الحالة جيدة في 2005, والتراجع حصل بعد ذلك. الأشعة له. النقطة في التقرير أننا أهملنا.

(التقرير الجديد من سيفام صفحة واحدة وليس ثلاثة كالتي أحضرتها سلام إلى الإجتماع مع الدكتور الحمداني!)

- بدأ بدرجة ثالثة, في 2005 كان بخير, والآن هناك تراجع.

الأشعة ليست لمحمود. إن كانت له لماذا راقب سيفام التراجع بصمت لمدة سنتين, دون أن يفعل أو يذكر أي شيء بشأنه؟

أين تقرير سيفام ذو الثلاث صفحات, الذي أحضرته سلام إلى الموعد مع دكتور الحمداني؟ فيه قال أن هناك مرحلة ثالثة للعلاج ولكننا رفضنا أن ندفع, وقال أننا سنغادر لإكمال العلاج في الخارج.

- ليس هناك أي ذكر لمرحلة ثالثة من العلاج هنا.

لماذا لم يذكر أي تحذير من التراجع؟ ولماذا أنهى العلاج قبل أن يتمه؟ ولماذا لم يحضر الإجتماع هو وخيرالله والإستشاري الذي كان يفترض أن يكشف على الحالة ويقترح حلا كما أخبرتني قبل ثلاثة أيام.

- هل كنت تستخدم الأربطة المطاطية؟

نعم, ولكن كان هناك وقت بلا فائدة, لأنه حتى بسبعة أربطة لم يكن هناك تحسن والعلاقات على الأسنان كانت دائما تنخلع.

التقويم كان خاطئا, كل العملية كانت خاطئة. لأكثر من سنة كنا ننتظر سنا واحدا ليتحرك, لم نكن متنبهين لأية مشاكل. لو أننا حذرنا بأن الحالة تسمى درجة ثالثة, أو من تراجع أو جراحة لكنا بحثنا في إستشارة أخرى على الأقل.

- ماذا تريدون؟

ما جئنا من أجله قبل أربعة زيارات, أن يطلع على الحالة إستشاري ويعطينا رأيا وحلا مختصا.

- هل ستذهبون إلى عيادة خاصة أم تريدون أن تتعالجوا هنا؟ ما زال بالإمكان متابعة العلاج, ما زال هناك وقت للقيام بشيء ولكن دون ضمانة.

لن أثق بهذا المستشفى بعد الآن, ولكن يهمني أن أعلم ماذا تظنون أو تقترحون.

- هل تقبلون أن يكمل سيفام العلاج؟

محمود: لا. لا بالتأكيد والدكتور خيرالله قال كيف تتوقعين منه أن يعالج إبنك بشكل صحيح بعد أن شكوته؟

- عنده نقطة.

هل لديه ضمير طبيب؟ لقد شكوته عام 2005 للمبالغ الإضافية التي كان يسحبها, هل يعني ذلك أنه انتقم من إبني؟ والدكتور خيرالله قال أيضا أن لا أحد سيقبل أن يعالج إبني بعد أن عمل سيفام على حالته لخمس سنوات.

- فعلا لأن هذا سيخلق عداوة أو توتر بين الأطباء وسيمنع الآخرين من أخذ الحالة.

يبدو أنه يتمتع بنفوذ, سمعت أنه يتمتع بسلطة ولا أحد يعلم من أين يأتي نفوذه. لن أدعه هو ولا نفوذه.

- هل تقبلين أن يراه طبيب آخر من أجل الإستشارة؟ ولكن قد لا يتقبلوا الحالة, ولكن هناك خمسة أطباء.

نعم, ولنرى ماذا يحدث.

- سأكتب تقريرا للإدارة, سأكون عادلا.

أقترح أن تقارن هذا التقرير بالذي أحضرته سلام للإجتماع مع الدكتور الحمداني قبل عشرة أيام, وآمل أن لا يكون قد غير ما في الملف في خلال هذا الوقت. ماذا إن أحضرت إثباتا أن الأشعة ليست لإبني؟

- سيكون الأمر تزوير خطير.

إذن ستغلق القضية, سيفام سيكون كاذبا كل الوقت. سأحصل على الحقيقة قريبا, سآخذ الأشعة للشرطة.

لم أسمع من مستشفى الرميلة بعد ذلك. قرروا أني سافرت.

 

16/6/2007 

إستشارة قانونية

في هذه عندك قضية. (واحدة من الثلاثة).

أحضري لي تقريرين مفصلين عن الأذى الذي حصل, واطلبي أن يشهدوا أن الأشعة من 2005 ليست لإبنك. سلمي الشكوى ثانية لمستشفى حمد, وخذي منهم وصل بالشكوى. خذي الشكوى للترجمة القانونية, وعودي لي.

لماذا لا أذهب للشرطة, وأناله للتزوير؟

أنا المحامي, هكذا تسير الأمور, عليك أن تبدأي دعوى قانونية.

ماذا سأجني؟

سيحضر للعدالة. هو متأكد من القضية.

 

لم أتمكن من تحصيل تقرير آخر, وانشغلت بالبحث عن أفضل حل لأحاول إصلاح الجريمة التي ارتكبت بحق إبني وبمشاكلي الصحية التي
سببها الفخ بخمسة نجوم الذي كنت أتردد عليه, وقضايا أخرى.


سبتمبر 24,
2008