توائم الروح
كان يوم 9 سبتمبر 2009 يوما حاسما, نقطة فصل حيث فتح دربان. أحدهما درب العروج, والآخر ليس ذلك. لأولئك الذين اختاروا درب العروج, ستصبح الحياة أكثر وأكثر دعما. الكثير من الأشياء التي كافحتم لأجلها, إن كنتم قد كافحتم, ستبدأ تتقدم نحوكم لدعمكم. أحيانا سيبدو الأمر كأنه معجزة من حيث كيفية تجلي هذه الأشياء. لن يكون الأمر بالضرورة بدون مصاعب نظرا لأنكم لو كنتم, مثلا في علاقة مع شخص لم يختار هذا الدرب, قد تجد حقا أن تلك العلاقة تتعرض للمزيد والمزيد من الضغط. في الحقيقة قد تكونون قد اختبرتم هذا بالفعل, ومن المحتمل أن تلك العلاقة سوف تنكسر. على كل حال, ذلك لا يعني أنكم ستكونون وحيدين. لأنه للعديدين منكم الذين اتخذوا ذلك الخيار, ستجدون شخصا آخر يأتي إلى حياتكم الذي هو أكثر دعما للرحلة التي اخترتموها, الدرب الذي اخترتموه.
http://www.the2012countdown.com/The_2012_Time_Line.php
جمع شمل توائم الشعلة
من كتاب التحضير للعروج
ماري ماجو
http://www.thecominggoldenage.com/ebook/Preparing_For_Ascension.pdf
تنشأ توائم الشعلات من ذات النفس التي خلقها الله من الحقل العظيم للحب الغير مشروط والوجود. ذلك العطر أو الجوهر قسم نفسه إلى نصفين متساويين ومتضادين لكي يختبر الشكل. في البداية بقي توائم الشعلات متحدين كليا وتواجدوا كتعبير ثلاثي للمصدر الإلهي لكل شيء. ولكن مع تجلي التجربة ثلاثية الأبعاد, إنفصل توائم الشعلة إلى نظام إزدواجي وأصبحوا هيئتين مستقلتين, أحدهما يحمل الخاصية الذكورية (يانغ) للخالق, والآخر الأنثوية (ين) . فهما نفس واحدة معبرين من خلال جسدين مستقلين, كليهما ذات الموجة المتساوية والمتضادة النغمة. الآن من خلال التدبير الإلهي الممنوح من الخالق, توائم الشعلات من جميع الترددات تعاود الإجتماع مجددا لكي تستعيد وحدة كل المخلوقات بينما يفكون ويستأصلون الوعي الإزدواجي. مركب توائم الشعلة يسمو فوق كل التعريفات الأنثوية – الذكورية على هذا الكوكب. حب البعد الثلاثي قد ركز إهتمامنا ومشاعرنا على شخص آخر, وهو ينبع من مستوى العلاقة الجنسية أو الشخصية, غالبا متطلبا تسويات مستمرة لإنجاح الشراكة. لا تحاول أن تجعل من مفهوم توائم الشعلة شيئا رومانسيا أو مثاليا. لن يكون هناك عشاء حميم مع الشموع, علب من الشوكولا أو باقات من الورد معرب عنها. هذه الأشياء ليست أهدافها. فهي تتواجد لكي تصل إلى الكمال لتتمكن من أن تخدم: الكوكب والكون. الخدمة المطلقة للخطة الإلهية تصبح الحقيقة الوحيدة لتوائم الشعلة. إتحاد توائم الشعلة يصبح حقلا موحدا مستمرا ينفذ بشكل أوتوماتيكي إلى ترددات عليا, وبما أنه يعمل كجسر نحو ترددات بعدية عليا من التوحد, فسوف تعمل معا كوعي أحادي. لن تكون معتمدة على مواهب أو النداء الباطني لأحد الشريكين أو الآخر. إنها الوحدة ككل المفوضة للخدمة, وليس التعبيرات الفردية للوحدة. قبل أن يتمكن الشخص من مقابلة والإتحاد مع توأمهم للشعلة هناك الكثير من العمل الواعي الذي يتطلب التخلي, والشفاء وأن يصبح وحدة متكاملة التي يجب تحقيقها في ذات النفس. على القلب أن يصبح قويا مرنا من خلال المعاناة, الحزن, الألم والخسارة, كذلك من خلال العيش عبر عدة علاقات من قرائن الروح الحميمة والمحبة. وحده هذا سيسمح للواحد أن يواجه حدة التواجد مع النصف الآخر لأنفسهم. لا يمكن لعلاقة توائم الشعلة أن تتواجد في علاقة مشتركة الإعتماد على الآخر أو على الأنا أو من خلال حاجة في الوعي أن الآخر سوف يجعلك صحيحا متكاملا. على كل نصف أن يوازي مبدئيا كلا من طاقاتهم الذكورية والأنثوية قبل أن يتمكنا من الإتحاد. العلاقة الروحانية للتوائم تصبح ثالوث يشمل الكل الإلهي الموجود مع شخصين متصلين بواسطة نفسهم الواحدة ومتصلين مع الله. عندما يختبر أحد الحقل المغناطيسي ذو قوة التردد العظيمة الذي يجذب توائم الشعلة لبعضهما, بتدفقها من المحبة الشاملة الغير مشروطة, لن تعود حياة المرء كما كانت مجددا. يسأل العديد: كيف يمكنني أن أجد شريكي توأم الشعلة؟ ببساطة ليس مطلوبا منا أن نبحث عن توأمنا, وأيضا ليس من الحكمة أن نحمل أية قناعات مسبقة عن الكيفية التي يجب أن يظهر فيها توائم الشعلة أو يتجلون لنا. وكالات المواعدة, مواقع النت أو غرف المحادثة, لن تكون ذات فائدة. عندما يصل كل توأم إلى نفس المستوى من التوازن ويتجاوب الإثنان مع التردد المتماثل للوعي الإلهي, سوف يظهر توأمك بشكل تلقائي. سيتم ذلك لأن إتحادكما معا قد خطط من قبل الخالق العظيم. سوف يحدث لأنك وتوأمك قد التحمتما معا على نحو صعب التغيير منذ لحظة خلقكما. سوف يحدث إجتماعكما معا مجددا عندما يحين الوقت الإلهي المناسب, وكليكما مستعدين للتجربة. صدف مشوقة غالبا ستمهد الطريق لهذا الإتحاد.
ويمكن إستخدام الدعاء التالي لجذبكما إلى بعضكما. أدعو الحضور المبارك لذات شعلتنا التوأم لكي يختم قلوبنا كواحد لنصرة مهمتنا للبشرية. وأناشد نور الروح المقدسة لإبادة كل الطاقات السالبة التي تحد من تعبيرنا التام لهويتنا الذاتية واستيفاء غايتنا المقدسة.
إذا تقابلتما وأي منكما يعيش علاقة محبة أو زواج, فليس من الحكمة تعطيل الروابط الحالية. على هذه الطاقات أولا أن تتفكك وتتعادل قبل أن يجتمع توأم الشعلة معا بحرية. كل الدروس المختارة في عقود النفس الحالية لأحد الطرفين يجب أن تعاش بشكل تام بنزاهة وحب. أنت وتوأمك الشعلة سوف تحترمون دروس كل منكما الخاصة بواسطة الكبر معا من خلال اختبار المحبة الغير مشروطة. على كل يتوجب على الواحد أن يتابع العمل مع توأم شعلته في مستوى حيوي, عالما أنه بينما تتحرك الأرض أخيرا نحو انتظام مع البعد الخامس, كل توائم الشعلات سوف تتحد معا مجددا في أبعاد أخرى. لقاء توأمك للشعلة يدعوك لكي تكبر روحانيا, لكي تشفى عاطفيا, عقليا وجسديا ولأن تتطلع لما بعد الأنا وأية عوائق جسدية أو فروقات في السن. سوف تقادون معا لكي تصبحوا أفضل وأعلى تجلي لأنفسكم هنا على الأرض. "هناك إعتقاد سائد من قبل العديد بأن البشرية على أعتاب نقلة نوعية كمية في الوعي. الأشخاص المتنورين يستعدون لهذا بطرقهم الخاصة, مدركين أنه قد حان الوقت لكي نصحو على منشأنا وإمكانياتنا لكي نأخذ بمسؤولياتنا نحو أنفسنا ونحو الأرض. نحن نؤمن أن توائم الشعلة (توائم الروح) لديهم إسهامات خاصة يقدمونها, فمجيئهم معا بأعداد في هذا الوقت له سبب على المستويين الفردي والكوكبي. عندما يجتمع توأم الشعلة, يولدون دوامة من الطاقة التي يمكن رؤيتها كضوء في ظلام ضمير المجتمع. في إكمال كل منهما للأخر يصبح الكل أكبر من مجموع أجزائه, يكون الإثنين ثلاثة والثالث هو قوة واسعة السلطة, قوة من النور والمحبة على مستوى في غاية النقاء. هذا النوع من الطاقة, الذي يتقاسم من طاقة كلا التوأم, هو مختلف عن تلك الخاصة بأفراد أو مجموعات من الناس تعمل معا. إنه القربان الخاص الذي يمنحه التوأم لبعضهما وينفقونه في خدمتهما للبشرية. الصورة التي نراها هي كصالة كبيرة معتمة تضاء بعدد يزداد من الشعلات الفردية. كل شعلة تمثل علاقة واعية ومنسجمة بين توأم روح. وفي النهاية بينما يتضاعف التوائم سيكون هناك عدد كبير من الشعلات, الكثير من النور والكثير من الطاقة من ذلك النوع الإستثنائي على الكوكب بحيث يعمل هذا كحافز وسيساعد على جلب الإختراق المتوقع في الوعي." (من "توائم الروح: إيجاد شريكك الروحاني الحقيقي" دكتور موري بريسمان وباتريشيا جوردي)
مصدر توأم الروح
الكائن الأحادي – حضور الأنا
في البداية أراد الخالق العظيم أن يختبر الكل وكل شيء, وهكذا أعطى ولادة لعدد لا نهائي من الشعلات الفردية من نفسه, تدعى الكائنات الأحادية. إنه الكائن الواحد العظيم الذي يعرف أيضا بحضور الأنا. هذا الجانب من الخلق عبر عن وعينا الجوهري المبدئي وشخصيتنا الفردية الأولى. ولكن لكي نختبر تواجد أبعد في حقائق أكثر كثافة, ولد كل كائن أحادي إثنا عشر نفسا, وكل نفس ولدت امتدادا من الإثني عشر شخصية نفسية. وهكذا فكل تواجد للأنا أو كل شرارة مقدسة يحتوي ما مجموعه 144 شخصية فردية. بين الإثني عشر امتداد للنفس, المعروفة بشخصيات النفس هناك ستة أزواج, وكل زوج يتشارك تردد ترتيل مطابق وفريد. هذه الأزواج تمايزت أيضا في إنفصال نهائي وشديد الألم لأجل إختبار أكبر كثافة في الأبعاد الفيزيائية السفلى. أحد أعضاء هذه الأزواج يحمل السمات الذكورية أو (اليانغ) للخالق, والآخر الصفات الأنثوية أو (الين). معا يكونان توأم نفس أو وحدة توأم شعلة. وهكذا فإنك أنت وتوأمك الشعلة معا تكونان أحد هذه الأزواج في مجموعتكم النفسية الأولية من عشرة أزواج آخرين. وبما أن كل تواجد للأنا أو الكائن الأحادي يشتمل أيضا على 144 فرد في المجموع, فال 132 الأخرى في مجموعتك النفسية يعرفون كمجموعتك الأحادية التكوين, أو توائم الروح الثانوي. كذلك إذن أنه هناك نواحي عديدة أخرى من نفسك تتواجد في أجساد مادية على كواكب أخرى بترددات مختلفة. يمكن لآخرين أن يتواجدوا متجردين في هذا الوقت, يعملون معنا ويرشدوننا من العوالم العليا. كلنا متصلين بعمق ومحبة وبعد أن ترفع أغطيتنا أو حجبنا ونحرز وعينا الكلي سوف نتواصل بشكل مفتوح بالتخاطر مع بعضنا.
الدكتور الراحل جوشوا ديفيد ستون, مؤسس جامعة الأنا
http://www.iamuniversity.org
يخبرنا أن المعلم دجوال خول (المتصل به بواسطة أليس بايلي) يقول أنه يتواجد حاليا 60 ألف مليون كائن أحادي يعملون من خلال نظامنا الكوكبي في هذا الوقت. فإذا ضربت هذا العدد ب 144 سوف تصل إلى العدد الكلي للأشخاص العاملين ضمن هذه المدرسة, وفي نهاية أحد أيامنا الكونية, الذي يعرف "زفير البراهما" فكل الكثافة السفلى للخلق سوف تستهلك وتستدعى مجددا إلى كينونة الخالق العظيم. ثم يتبع "نفس البراهما" مرتاحا في ليلة كونية قبل بعث وبداية خلق يوم كوني آخر. نحن الآن في بداية النفس إلى الداخل أو نقطة الوسط لهذه الدورة الكونية. نقطتها الساكنة أو مرحلة اللا وقت سوف تصل في ديسمبر 2012 يبشر بها بوعي المسيح ونهاية تقويم المايا. في تلك النقطة من الزمكان العديد منا سوف يقومون بالعروج ويبدأون الرحلة الطويلة من التحرك للأعلى خلال الهرميات, لأجل العودة إلى الخالق العظيم. إجتماعنا البهيج مع توأمنا الروحي سيبدأ هذه العملية. وبينما نجتمع معا بالأعضاء العشرة لمجموعتنا الأولية وثم 132 عضو لمجموعتنا الأحادية, سوف نحمل للأعلى من خلال الأبعاد العليا إلى أن يصبح الجميع متحدين معا مع المصدر العظيم لكل شيء.
|