TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

3 Days of Darkness

ثلاثة أيام من الظلام

سلسلة علامات الساعة

أتلانتس

أبعد من أتلانتس

Atlantis & Beyond

فراعنة أنبياء

Messenger Pharaohs

قيصر من البرزخ والبعث

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Near Death Experience

تجربة قرب موت

2012

٢٠١٢

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

قضية مستشفى الرميلة قطر

بعض أحداثي المريبة

My Weird Incidences

Biography

سيرتي

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

 

تقويم المايا

إلتقاء الكون وإجتماع الموجات الكونية التسعة معا

 

تركت العديد من الحضارات القديمة حول العالم نبؤات متشابهة تتعلق بنهاية الزمن, منها المايا والأزتك والإنكا والهوبي وتلاقت هذه النبؤات في كثير من تفاصيلها مع الديانات الأبراهامية بشأن علامات النهاية. وتركت حضارة المايا تقويما محفوظا في يشير إلى أنظمة ودورات زمنية دقيقة في الكون ويتنبأ بأن كل أنظمة أو طبقات الكون المتدرجة في الوعي والتي تتطور بسرعات مختلفة سوف تنتهي باجتماعها معا في 21 -12 -2012 . تحدث الهوبي عن بزوغ العالم الخامس من السلام, وأحد زعماء الهوبي قال حديثا "نحن هم الذين كنا ننتظرهم."

الدكتور كارل كولمان  هو أحد أشهر الخبراء في تقويم المايا, بدأ إهتمامه بتقويم المايا في 1997 حاصل على دكتوراه من السويد في أمراض التلوث وعضو في منظمة الصحة الدولية لأبحاث السرطان. ساعدت خبرته كخبير عالمي في أبحاث السرطان في التحقيق في لغز التقويم.  "بعد عشرون عاما في المختبر بدا لي أن حل تقويم المايا سيكون أكثر قيمة للإنسانية من حل معضلة السرطان. من خلال خلفيتي في البحث العلمي, انطلقت للعثور على براهين لأحداث حقيقية تطابقت مع تحولات الطاقة في هذا التقويم." يعرف الدكتور كولمان – مؤلف كتاب الكون الهادف - النظام الهرمي للتقويم بأنه نظام زمني روحاني متعلق بتطور الوعي البشري يشرح سلسلة أزمنة من الوعي خلافا لما هو متعارف عليه في التقويمات الأخرى التي تعتمد على حركة الكواكب في مجموعتنا الشمسية. اعتقد المايا أن الكون مؤلف من تسعة عوالم منحدرة. كل حقبة طولها سبعة أيام, ولو أن طول اليوم يتراوح بين 1.6 بليون سنة إلى 20 يوم!  كل فترة زمنية هي جزء من 12 من الفترة السابقة. النهارالخامس والليل الخامس هي فترات تغيير بالغ الأهمية في كل فترة, المهم أن كل الفترات تتواجد في وقت واحد وكلها تنتهي في 2012. حاليا نحن في بداية اليوم الثامن للوعي. يعتقد الدكتور كولمان أنه يمكن أن يعتبر المستوى الثامن بأنه مستوى الوعي المتعلق بالمجرة حيث أنه سوف يقود البشرية للتعرف في المقام الأول مع المجرة. المستوى الأعلى للوعي, وهو العالمي, سوف يتحقق من خلال أعمال المستوى التاسع في العام 2011 وسوف يسفر عن وعي عالمي أبدي وانتماء للكون من جانب البشرية. ويقول الدكتور كولمان أن التقويم بشكل أساسي هو نموذج لتطور الوعي الكوني منذ بداية الكون, وهو سجل لتطور بيولوجي وتاريخي أيضا. وإنتهاء التقويم سوف يعلن عن إجتماع  طبقات الكون التسعة معا. ولكن الأمر الهام ليس هو وقت نهاية التقويم, ولكن كيف نفهم علاقة التقويم بخطة الكون. من غير المعلوم ما الذي سيحدث بعد ذلك, يقول الدكتور كولمان أنه للحصول على الإجابة لا بد من العودة إلى الديانات الأبراهامية, ويستشهد بمقاطع من الإنجيل عن ولادة كون جديد وثلاثة آيات عن يوم الدين من سورة الإنفطار.

 

خلاصة من الدكتور كولمان من فيلم على يوتيوب:

لا يرتكز تقويم المايا على دورات فلكية, بل على أقطاب كونية التي تصدر من قلب السماوات, مثل محور إرتكاز ضخم الذي يمر خلال الكون بأكمله. تقويم المايا هو وصف للطاقات السماوية, أمثلة وأقطاب للوعي التي تبث من قلب السماوات أو الشجرة الكونية التي نحن في صدى معها, ومن خلال هذا الصدى, وعينا وكل الوعي في الحقيقة يصدر من ذكاء المبدأ الرئيسي في الكون.

 العالم ليس مقبلا على نهايته, هناك تواريخ للمايا في عمق المستقبل. فقط مخطوط واحد يتكلم عن هذا الوقت الذي نقترب منه, بشكل حدسي في كل مكان يستطيع الناس الإحساس بأن هناك شيئ ما يحدث, نحن نعيش في وقت مدهش, حدس في الغالب. هذا المخطوط يقول شيئا كالتالي: كيان الأساسات التسعة سوف يتجلى بكامل مجده.

ما يستخدمه المايا كمجاز للخلق هو بناء هرمي يأخذ مكانه في تسعة درجات. كل ما كانه التطور هو تسلق لتسعة درجات وهذه الدرجات ترتبط مع التسعة درجات للوعي. إذن هي تطور منذ بداية الوقت وحتى 2012, والآن هي على وشك أن تكتمل, أي كقول أن البناء يستعد. من الخطأ التحدث عن ذلك كالنهاية لشيء ما. هذه الدرجات لكل منها ترددها الخاص, في عمق الأسفل تبدأ بموجة تطور تمتد ل 16 بليون سنة, والآن نحن عند مستوى حيث هي 13 سنة وهناك طبقة أخرى ستأتي والتي هي قصيرة بطول 234 يوم, وكل طبقة تطور إطارا جديدا من الوعي للبشر يصدر من شجرة العالم الكونية, هذا القلب للسماوات كما يتحدث عنه المايا المعاصرين. نحن على أعتاب وقت مدهش, تسارع في الترددات.  كل من هذه الطبقات لديه إيقاعه, تردده الفريد. إنها مقسمة إلى تسعة درجات في تعاقب من 13 آلهة أو طاقات, كل منها يطبع مثال للوعي على الكائنات البشرية. الذي يحدث هو أن هذه تتكثف مع كل طبقة عشرين مرة. نحن الذين كنمل صغير في هذا السيناريو الكبير, فقط نظن أن كل شيء يتحرك أسرع وحقيقة الأمر هي أن تردد العملية المقدسة للخلق يتسارع, هذا يتطلب منا بعض المهارات في التجذيف والإستعداد, أن نعقد النية على وحدة الوعي.

ليس كل هذه الطبقات ولدت وحدة في الوعي, ولكن التاسعة والأخيرة سوف تقوم بنقل إدراكنا للعالم عائدة إلى وحدة الوعي. لكي تكون جزءا من هذا التحول عليك أن تكون شريكا في الخلق وأن تلتزم بهذا التحول في الوعي. أنا أقدم هذه الرؤية مشددا أن هذه هي فعلا النتيجة النهائية المقصودة للخطة الكونية, جلب الوعي إلى النية نحو الإلتزام بالخطة الكونية. هذا لا يعني أن ذلك سيكون سهلا, سيكون عسيرا جدا ولكنه كله للأحسن. الإستعداد هو النية لتظهير هكذا وعي موحد.

 الطبقات المختلفة في الهرم ترتبط بكيفية السبل المختلفة للبشر في التواصل مع المقدس, على سبيل المثال الموجة الخامسة التي تعود إلى 100,000 سنة وتشمل فن أهل الكهف الذين كانوا في وحدة مع الطبيعة ونفوس الحيوانات, وبعدها جاءت الموجة السادسة التي بدأت قبل 5000 سنة مضت, التي جلبت بحق الوعي الإزدواجي للبشر وخلقت إدراكا لله أو المقدس على أنه نوع من شخص وغالبا شخص يصدر الأحكام, لأنها كانت حقبة إنفصال.  كانت جيدة فيما يتعلق ببعض الأشياء التي خلقتها ولكن ليس في خلق الوعي الموحد. ثم جاءت بعد ذلك موجة أخرى في 1755, العصر الحديث حيث لم يكن الناس فقط ذوي عقلية إزدواجية ولكن أيضا مظلمين. كل من هذه الدرجات, موجات الوعي محكوم من قطب معين بين النور والظلام, مثلا, عند الموجة السادسة التي تستغرق 5000 سنة في العد الطويل, وقع النور على نصف الدماغ الأيسر والظلام على نصف الدماغ الأيمن, ولهذا فإن قدرات البشر الحدسية تم كبتها ولكن قدراتهم المنطقية عززت وخلق ذلك إدراكا للعالم الذي كان مؤسسا على عقلية إزدواجية جدا. وأديان تلك الحقبة أصبحت بطريركية ومؤسسة على الإنفصال بسبب الإنفصال بين البشر والمقدس. وهكذا فإنه عندما جاءت الموجة السابعة في 1755 تنتقل مجددا ولكن تنتقل إلى إظلام تام حيث لم يعد لدى البشر الحساسية للطاقات الروحانية التي في الخارج هناك وكانت النتيجة بداية عصر الصناعة حيث ما اهتم به البشر بشكل أساسي هو النواحي المادية للحياة, ولكن قبل عقدين مضوا كنا تحت تأثير الموجة التاسعة القادمة, النقلة الكمية حدثت في 1999 عندما تم تفعيلها حقا, وذلك انتقل مجددا ودخل النور إلى نصف الدماغ الأيمن الذي هو الجزء الحدسي, والظلام على نصف الدماغ الأيسر الذي هو الجزء المنطقي. منذ حدث ذلك إستعاد الناس حساسيتهم تجاه الطاقات الروحانية التي هناك في الخارج. بالتأكيد, لا تؤثر بكل شخص ولكنها تيار بالغ الأهمية في المجتمع الذي تغير بالكامل في ال 20 إلى 30 سنة الأخيرة, وبدأ الناس يرون أن هناك طاقات روحانية هنا. ولكن الموجة التاسعة سوف تكون تحولا تاما وشفافا, دون فلتر للعقل البشري, عودة لله. عندما لا نكون تحت تأثير إزدواجية الإستقطاب سوف نخلق عالما مختلفا تماما, الحقيقة ستكون مختلفة. الوعي بالنسبة لنا كالماء للأسماك, ونحن مشكلين بهذه الأقطاب, وهذه العودة للمصدر المقدس سوف تعني أننا لن نخلق مجددا التفكير الإنفصالي. هذه هي النتيجة النهائية لتقويم المايا. ولكن علينا أن نكون مجذفين مرنين في هذه الموجات المتغيرة بسرعة, وأن نمسك بنوايانا حقا وأن نرى إلى أين نريد أن نمضي. الكون سوف يساندنا خلال هذه الأمواج, ولكن أيضا علينا أن نقوم بدورنا, الذي هو المشاركة بالخلق. تقويم المايا كله عنا, ليس عن نظام فلكي هناك, إنها رسالة فائقة الأهمية, وباب إمكانية لنا لكي نكون جزءا من التحول في الوعي. نحن جزء من الخطة الكونية.

http://www.youtube.com/watch?v=-UT91O-kOQ0

 

الشجرة الكونية

يبدو أن مصدر هذا الخلق المقدس هو مبدأ خلاق كامل الشمول, شجرة العالم الكونية. من خلال صدى التصوير المجسم للمستويات البشرية والكوكبية والمجرات, يقوم المبدأ الكوني بتعديل تطور الوعي في الكون بأشمله. يقوم بذلك عن طريق خلق حقول متناوبة من الوعي التي تجلب التطور في كل جوانبها. فالتقويم هو عبارة عن صياغة رموز تشفير لهذه الطاقات المختلفة التي تنبض بها شجرة الكون. ورموزها وأعدادها هي عبارة عن رموز لهذه الطاقات. للعديد من المعاصرين, يشكل تواجد شجرة كونية تلعب دورا حاسما في تشكيل حياتنا اليومية أمرا صعب التصديق (ألسنا مخططي حياتنا الخاصة؟). ولكن لعل شجرة الكون هي أكثر الميثولوجيات انتشارا في العالم القديم, فشجرة آدم وحواء مثلا تمهد المسرح للخلق الإلهي. بما أن تطور الوعي مدفوع بنبضات تصدر من شجرة الكون, فإن تطور الوعي هو أساسي لدورات الأجرام السماوية في هذا المنظور.

في الطاقة الحالية للزمن - بداية اليوم الرابع للعالم الدوني للمجرة – الطاقات النهارية المنبعثة من الشجرة أصبحت قوية بدرجة لا يمكن تجاهلها. نحن نعيش في حقبة تدفع تطور مستوى معين من الوعي, حيث تحولات قوية للطاقة الكونية تاخذ مكانها مع هكذا ترددات عليا بحيث يختبر الناس في كل مكان تسارع الزمن. الوقت كما يقال غالبا هو وهم خادع, تتسبب به النبضات المتناوبة المنبعثة من الشجرة الكونية. هذا التسارع الغير متناسق بشكل واضح مع التقاويم الفلكية المبنية على حركات ميكانيكية, يجعلنا نواجه تعارض مضطرد بين طريقتين مختلفتين متعلقتين بالوقت. يجعلنا نواجه القرار باتخاذ أي نوع من التقويم, الذي يؤيد صدانا مع طاقات العملية المقدسة للخلق, أو الحركات الميكانيكية لمجموعتنا الشمسية المحلية؟

http://www.calleman.com/content/articles/why_mayan_calendar.htm

جمعت مادة هذا الفصل وترجمت من صفحات موقع ومقالات الدكتور كولمان. وعند طلب التصريح منه بنشرها واطلاعه على موقع الكون الصور, قال الدكتور كولمان لعل الوقت قد حان لصورة الكون الصور. وقال أنه يبحث في القرآن الكريم عن أسرار الأحداث القادمة وأنه ختم كتابه الأخير الكون الهادف بحديث للرسول عليه الصلاة والسلام. وينظم الدكتور كارل كولمان موجة العالم الموحدة لإتحاد الوعي التي يمكن إيجادها على شبكة الإنترنت والتي تسعى لجمع العديد من الجمعيات العالمية المهتمة بالتغييرات القادمة وتعمل على تعزيز الوحدة للعمل معا على زرع الأمل بالفجر الجديد. 

http://www.calleman.com/

http://www.commonpassion.org/groups/conscious-convergence

14 حزيران 2010

 


http://www.the2012countdown.com/The_2012_Time_Line.php