TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

Messenger Pharaohs

فراعنة أنبياء

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

2012

٢٠١٢

The Hour

الساعة

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

من أسماء الله الحسنى

قضية مستشفى الرميلة قطر

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

Biography

سيرتي

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

إتصل بنا


بلاغات للنيابة العامة القطرية

 

ستة بلاغات للنيابة العامة القطرية للتحقيق في عدة جرائم بحق شخصين من عائلة واحدة في عام واحد.

في نفس العام الذي اكتشفت فيه حجم الجريمة التي ارتكبت بحق إبني في مستشفى الرميلة للأسنان والتي تتطلب جراحة كبرى لعلاجها, ونفس العام الذي عانى فيه لثمانية أشهر في عيادات مستشفى حمد المسائية للحصول على موافقة على إجراء المنظار لكشف فتق في معدته, تسبب مسؤول العام الدراسي في كلية الدوحة بخسارة إبني لعام دراسي ومعه الأذى النفسي بسبب ذلك. ونفس العام الذي كدت أن أقتل فيه بسبب الأخطاء الطبية المتعددة في مستشفى حمد. وخطأ آخر في مستشفى أسبيتار, وقريبا آخرهم خطأ آخر مشابه في مستشفى الأهلي. لا حظ أي إحراج وضعت فيه, بين السكوت على إقضاياي وفضح المجرمين فضلت فضح المجرمين. أي ماكر خطط تفاصيل إصاباتي, واثقا أنني سأفضل السكوت على إحراج نفسي؟

"ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين".

21 أكتوبر 2008

 

قدمت بلاغاتي للنيابة العامة يوم 14 أكتوبر 2008, وفي مارس 2009 علمت من السيد أسامة مروان رئيس النيابة الذي كان يتابع قضاياي أن بلاغاتي ضد كلية الدوحة والمستشقى الأهلى قد حفظا. وفي يناير 2010 علمت أن بلاغي ضد مستشفى حمد قد حفظ في شهر أغسطس 2009 وذلك بعد أن كشفت للنيابة في حزيران عملية تزوير نتيجة تحليل تمت بين المستشفى والتحقيق الطبي.

وعلمت في يناير 2010 من وكيل نيابة العاصمة أن بلاغي ضد الرميلة في قضية تزوير الأشعة ما زال قيد التحقيق وأن النيابة العامة كانت قد أرسلت تطلب تقريرا من المستشفى بذلك في شهر أكتوبر ولكن المستشفى لم يجيب. كان الملف خلفه على طاولة في الزاوية مع ملف آخر, وبدا أنه هناك منذ مدة, ويسألني لماذا أهتم بالقضية بينما الأهم علاج إبني!!! ويقول أن تحريك الشكوى قد يضر بسير قضية المحكمة ولكنه أرسل في إستعجال الرد من مستشفى الرميلة!!

وفي شهر حزيران 2009 بعد سفري إلى لبنان لإجراء جراحتي بسبب خطأ مستشفى أسبيتار بحقي, وبعد وصول أوراق المستشفى لشركة التأمين التابعة لأسباير زون بأقل من أسبوع استدعيت للتحقيق الطبي. استدعيت أيضا في أكتوبر بينما كنت في المؤتمر في الإسكندرية بشأن كتابي, واستدعيت مؤخرا في يناير 2010 من لبنان بعد أن علموا أنني غادرت للإستقرار هناك. حضرت للدوحة لأجل التحقيق الطبي وتأكدوا أنني أجريت جراحة إستئصال للرحم, وتبين لي أن ملف التحقيق كان قد حفظ في أكتوبر بسبب عدم ثبوت الأدلة.  قدمت طلب إعادة تحقيق قلت فيه أن شكواي على أسبيتار أخذت أكثر من سنة في التحقيق (حصلت إصابتي خلال علاجي هناك في شهر مارس 2008, وكنت قد طالبت أسبيتار وبعدها النيابة بدفع تكاليف جراحتي في الخارج) وكتبت أنني استدعيت من لبنان للتحقيق الطبي بعد أن أعلمت النيابة وشرطة الريان أنني غادرت الدوحة نهائيا للإقامة في لبنان منذ شهر حزيران الماضي. وأن السيد أسامة مروان كان قد استدعى زوجي بعد شهر من مغادرتي وهدده بالسجن إن هو اخفى معلومات عن النيابة. وأنني أجريت جراحة إستئصال رحم في لبنان في شهر حزيران بسبب الخطأ الطبي في مستشفى أسبيتار, وأنني أطالب بالتحقيق في ملابسات قضيتي. رفضت النيابة طلبي بإعادة التحقيق. هل أتقدم للمحكمة أيضا في قضيتي مستشفى أسبيتار ومستشفى حمد بعد أن أثبتت تآمر النيابة العامة والتحقيق الطبي معهما؟ أو أعلن أنني تعرضت لعدة أخطاء طبية متعمدة؟ والتفاصيل في صفحات قضية مستشفى حمد وقضية مستشفى أسبيتار والسلطات القضائية.

 

الثلاثاء, 14, أكتوبر 2008

إلى النيابة العامة القطرية

بلاغ في الجريمة التي ارتكبت بحق إبني في مستشفى الرميلة للأسنان التابع لمستشفى حمد وأدت إلى تشوه وجهه وحاجته إلى جراحة كبرى

غادر إبني إلى كندا ليلتحق بالجامعة ولمتابعة علاجه, حيث سيخضع لجراحة كبرى لفكه وأخرى لأنفه بسبب إستشاري مجرم في العيادة المسائية الخاصة في مستشفى الرميلة للأسنان, ومعه العذاب النفسي بسبب نتيجة لم يسمع بمثلها بعد ستة سنوات في تقويم الأسنان.

الجريمة بدأت عام 2002 عندما بدأ علاج التقويم في عيادة سيفام رابندراناث كبير إستشاريي التقويم في العيادة المسائية لمستشفى الرميلة للأسنان. كانت المرحلة الأولى لدفع الأسنان الأمامية للأمام لعلاج تطبيق الأسنان العليا خلف الأسنان السفلى, وغادرنا بعد المرحلة الأولى لنعود بعد ظهور الأضراس وخلع أربعة أضراس بناء على توصيته بسبب ظهور الأنياب فوق الأسنان الأمامية, للبدء بالتقويم بتكلفة إجمالية للمرحلتين 16 ألف ريال. 2 ديسمبر 2003 بدأت المرحلة الثانية, على أن تنتهي في حدود عامين ونصف. لم يسم سيفام الحالة أو يعطي أية تنبيهات, ولم يذكر أية مخاطر أو مشاكل وعندما أنهى عمله في 5 أبريل 2007 أبدى رضاه عن النتيجة النهائية واستخدم ثلاث صور أشعة لبيان تطور العلاج من تاريخ أول أشعة عام 2002 إلى الثانية عام 2005 وحتى الثالثة والأخيرة عام 2007, ولكن سيفام نسي أنه كان قد رفض أخذ أشعة عام 2005, واستخدم أشعة تعود لشبيه لإبني, (الأشعة معي) وقال في تقريره للإدارة أن الأشعة تثبت أنه كان قد توصل إلى النتيجة المثلى عام 2005 ولكن إهمال إبني الذي لم يذكر شيئا عنه طوال مدة العلاج هو الذي أدى إلى المشكلة. التي تبين عندما شكى إبني مباشرة بعد إنتهاء خمس سنوات من العلاج أنه ليس هناك مكان للسانه في فمه, والذي تبين بعد إستشارة إستشاري التقويم دكتور محمد تفاز في عيادة الملكة للأسنان يوم  11 مايو 2007 أن النتيجة هي عبارة عن جريمة تستدعي عملية كبرى في كندا لتوسيع عظم الفك الأعلى وإعادة تشكيل الوجه الذي تغير بسبب العلاج الخاطيء طوال مدة العلاج في الرميلة. إستشاريين آخرين شهدوا بالمثل ولكن تمنعوا عن إعطاء تقارير, وكذلك قال الدكتور مصطفى الخليل رئيس قسم جراحة التجميل في الرميلة بأن الحالة تستدعي إحراء جراحة وعرض أن يجريها هو.

لقد ضيق سيفام فكه الأعلى بدل أن يوسعه خلال الخمس سنوات من الزيارات الشهرية والعمل اليومي بأربطة المطاط. عندما شككت أن شيئا ما كان خاطئا ولاحظت التغيير في ملامح إبني وأبلغت سيفام بقلقي ومن تأخر التقويم, هزأ وأخبرني أنني يجب أن أقلق على أنفه وأرسلنا إلى طبيب أنف هندي صديق له في مستشفى حمد, الذي لم يلاحظ ضيق فكه الأعلى وأوصى بإجراء عمليه في الأنف لتوسيع مجرى التنفس عندما يبلغ الثامنة عشر. ضيق التنفس الذي تبين الآن أنه بسبب تضييق سقف الفك الأعلى. نصحت بالبحث عن أفضل الجراحين في كندا وأن العملية ستتطلب المكوث في المستشفى لثلاثة أشهر وستة أشهر من التحضير والمتابعة بالتقويم قبل وبعد العملية. لو أن طبيبه الذي لم يذكر أي شيء عن أي خطأ طوال السنة والنصف الأخيرة بينما كنا ننتظر سنا واحدا ليتحرك ويركب المثبت وننتهي من العمل, لو أنه على الأقل تخلى عن العمل قبل عام ونصف عندما كان يفترض أن ينتهي العمل, لكان أعطانا فرصة لتصحيح الوضع خلال الوقت عندما كانت ملامح وجهه تتغير.

الدكتور سعد الكعبي المدير الطبي المسؤول عن الشكاوى في مستشفى حمد أخبر سيفام رابندراناث أن يغادر المستشفى في خلال أيام من كتابتي إلى مكتبه في مايو 2007, ولكنه أعطي مهلة سنة لينهي حالات التقويم التي يعمل عليها. ولكنه كوفيء بنقله إلى مركز أسنان جديد يدعى المستقبل.

ملحق بالبلاغ

1) تقرير من مستشفى الرميلة الذي حصلت عليه بعد أكثر من عام من ملاحقة المسؤولين في مستشفى حمد والرميلة, إعتراف بالإهمال الطبي وما ترتب عليه من تشويه لإبني وحاجة لإجراء جراحة لوجهه.

2) تقرير مفصل من كندا عن حالته وما يتطلبه علاجه لعامين قادمين من إجراء جراحة كبرى لفكه لعلاج التشوه ومتابعة التقويم.

3) صور تبين شكل وجه إبني قبل وبعد الجريمة, وتقريرين من عيادات خارجية في الدوحة وصور أخذت لبيان الحالة في العيادات.

4) صورة الأشعة المزورة وهي من ملفات الرميلة لشبيه بإبني وعليها إسم المريض الأصلي ومحاولة تزوير الإسم.

 

 

الثلاثاء, 14, أكتوبر 2008

بلاغ في الإهمال الطبي بحق إبني في مستشفى حمد في كشف الفتق المعوي والذي كاد يودي بحياته.

كان إبني قد اشتكى من ألم حاد في معدته مع أعراض آثار دم في البراز ومع الإرجاع, وفي سبتمبر 2006 حولتنا عيادة قطر للبترول إلى مستشفى حمد لإجراء منظار. في 18 أبريل 2007 تم إجراء فحص المنظار الذي حضرنا إلى مستشفى حمد بتوصية لإجرائه من أطباء في عيادة قطر للبترول, وكان ذلك بعد ثمانية أشهر تقريبا من تاريخ التحويل من عيادة قطر للبترول وبعد إثني عشر زيارة للعيادات المسائية في مستشفى حمد بين الدكتور أحمد العاني والدكتور محمد بط اللذان ثابرا على تكرار نفس فحص الدم عدة مرات وبدواء لوزيك, الذي عليه تحذير أنه يستخدم لعلاج الحرقة بنجاح في مدة شهر على الأكثر, وإن استمرت الأعراض على الطبيب إجراء التدابير والفحوصات اللازمة لكشف السبب من بين أسباب حرقة وآلام المعدة العديدة. طلباتي بإجراء الفحوصات اللازمة قوبلت بالرفض المتعنت, وشكاواي بأن إبني يغرق في نومه أجيبت باللؤم وبأن أحضره في الليل إلى الطواريء. أشهر بعد ذلك علمت أن كثرة الزيارات فيها دخل مادي للأطباء. لقد عرضوا حياة إبني للخطر وعرضوه لثمانية أشهر من العذاب الذي لا داعي له فوق الجريمة التي ارتكبت بحقه خلال خمس سنوات من التقويم في مستشفى الرميلة للأسنان وتسببت بتشويه وجهه وحاجته لإحراء جراحة كبرى في كندا.

مرفق بالبلاغ:

رسالة التحويل من عيادة قطر للبترول إلى مستشفى حمد, وفحص المنظار الذي أجري بعد ثمانية أشهر من تاريخ التحويل.

 

 

 

الثلاثاء, 14, أكتوبر 2008

بلاغ ضد كلية الدوحة البريطانية لتسببهم بخسارة إبني لعام دراسي

لقد تسبب مسؤول العام الدراسي في كلية الدوحة بخسارة إبني لعام دراسي ومعه الأذى النفسي بسبب ذلك, فقد احتال الأستاذ دوغلاس بريجز على إبني في بداية العام الدراسي 2006-2007 بإخفاء خياراته للعام الدراسي لمدة شهر متواصل, وعند مواجهة المدرسة بما حصل بعد شهر من التسويف واتهام إبني زورا بالتقصير في تقديم خياراته التي قدمها مرارا بدءا من نهاية العام الدراسي السابق, تبين أن لديهم نقص في الأماكن في صفوف الحساب وتضارب في جداول الحصص. مما تسبب باضطرار إبني لدراسة مادة الحساب دون الإلتحاق بالصف, وأدى إلى رسوبه في المادة ومادة الفيزياء لتعلقها بمادة الحساب, وذلك بعد سجل طويل من العلامات التامة في جميع مواضيعه. أعاد إبني العام الدراسي الذي كان كافيا لتخرجه وإلتحاقه بجامعة في كندا, وحمل معه العام التالي في عام واحد وتمكن رغم ما مر به من التخرج من كلية الدوحة بإمتياز.

لم أتمكن من الوصول إلى جهة رسمية للشكوى على المدرسة العام الماضي, فقد أبلغت عند إتصالي بالمجلس الأعلى للتعليم أنه ليست لديهم سلطة على المدارس الأجنبية الخاصة, والسفارة البريطانية نفت علاقتها بالكلية التي تقول في أوراقها الرسمية أنها مكفولة من قبل السفارة البريطانية. ولأن إبني كان مضطرا لإتمام دراسته في كلية الدوحة قررت الإنتظار لحين تخرجه من المدرسة لمتابعة الموضوع.  

مرفق بالبلاغ:

1- رسالة الإعتراف بتسبب المدرسة بخسارته لعام دراسي بسبب تعارض جدول الحصص. وذلك بعد أن طلبت منهم رسالة للجامعة تبرر رسوبه على سجل علاماته بين أعوام من التفوق.

2-  شهادة تبين سجل محمود الدراسي في الأربعة سنوات الأخيرة, ثلاثة من التميز المعتاد في علاماته والعام الذي رسب فيه, وتراجع علاماته في مادة الفن آخر سنة لنفس السبب, تعارض جدول الحصص لسنة متتالية.

 

 

 

الثلاثاء, 14, أكتوبر 2008

بلاغ في تهديد مستشفى حمد لي بالتعرض للأذى وسلسلة الأخطاء الطبية التي ارتكبت بحقي.

أتقدم ببلاغ في تهديد مستشفى حمد فوق إهمالهم لشكاواي في الجريمة المرتكبة بحق إبني في مستشفى الرميلة للأسنان والتي تتطلب جراحة كبرى في كندا,  وسلسلة الأخطاء الطبية التي ارتكبت بحقي. فقد هددني مكتب الدكتورة حنان الكواري مديرة المستشفى - عندما قلت أنهم لم يتركوا لي أي خيار بعد كل هذا الإنتظار لأكثر من عام ونصف للحصول على رد على شكاواي, أو تقرير بحالة إبني أو تقرير لجنة التحقيق التابعة لهم, أو مقابلة مسؤول في المستشفى, سوى التوجه لموقع المحامين الكنديين – هددني بالتسبب "بأن أضر نفسي": "لن تستفيدي شيئا إلا تعريض نفسك للضرر, لتعريض سمعة المؤسسة والدولة للخطر". كان ذلك في مايو الماضي. حاولت إثبات الشكوى في مراكز السد والعاصمة وأبو هامور وفشلت.

تفاصيل الأخطاء الطبية التي ارتكبت بحقي

1) العدوى البكتيرية من مركز العلاج الطبيعي التابع لمستشفى حمد, وعدم علاجها أو إبلاغي بإسمها وما ترتب عليه

في مارس 2006 دخلت طواريء مستشفى حمد بسبب عدوى بكتيرية خلال علاجي في مركز العلاج الطبيعي التابع للمستشفى. لم تعالج البكتيريا بالشكل الصحيح  ولم أبلغ بإسمها أو طبيعتها, وتبين فيما بعد أنها إن لم تعالج في وقتها يالشكل اللازم تشكل خطرا حقيقيا. عادت البكتيريا بعد ثلاثة شهور, وثلاثة مرات في بداية هذا العام, أصبحت منيعة ضد المضادات الحيوية الآن, أنه عندما تهاجم في المرة القادمة لم يتبقى مضادات حيوية لم تطور البكتيريا مناعة ضدها.

2) تفاعل جهاز المناعة بسبب البكتيريا وعدم علاج الغدة خلال التسعة أشهر من المراجعات في العيادات المسائية

في مارس 2006, أصبح لدي سلسلة تفاعلات في جهاز المناعة الذي استحفز بسبب العدوى البكتيرية. بدأت أعراضي بضغط شديد في العين وبعد ذلك إحمرار وبكتيريا في العينين وتدهور سريع في البصر. أتيت إلى مستشفى حمد بتحويل إلى عيادة الغدد من عيادة قطر للبترول. الطبيبين حكيم والمصري الذين كنت أتردد عليهما لعلاج الغدة الدرقية في عيادات مستشفى حمد المسائية, فشلوا في علاجي بشكل صحيح, أو بإخباري ما الذي يحصل رغم شكاواي الجادة لأكثر من تسعة أشهر, كانت فيها قراءة التي أس أتش: صفر طوال أشهر المراجعات في عيادات الغدد المسائية في مستشفى حمد, تبين أن جرعة الدواء كانت خاطئة, كنت قد بدأت بأقل جرعة وبقيت لشهور على أعلى جرعة بعد زيادة جرعة الدواء. بعد أسبوعين من تغيير العلاج إستقرت حالة الغدة النشطة.

3) مرض ضغط الدم

خلال تلك الشهور في عيادة الغدد تطور لدي ضغط دم خطير, وعولجت بأدوية ضغط متعددة لعدة أشهر, ضغطي واصل الإرتفاع إلى 190 على 130. ومنذ غادرت إلى عيادة خاصة وغير دواء الضغط ثبت ضغط دمي على المعدل الطبيعي.

4) أمراض العظام في العمود الفقري والحوض بسبب عدم علاج الغدة الدرقية

وخلال ذلك الوقت أيضا هرمت عظامي في أشهر قليلة, وأصبت في أسفل العمود الفقري. لم أتمكن من الجلوس لعدة أشهر وكنت في خطر حقيقي من شلل. لم يشخص أحد من أطباء العظام الذين راجعتهم في مستشفى حمد حالتي بالشكل الصحيح رغم كثرة الفحوصات التي لم تطال منطقة الإصابة, وعولجت على يد جهلة مجرمين بالجلوس على أكياس من الثلج في مركز العلاج الطبيعي التابع لمستشفى حمد مما ساعد على إلتحام العظم بشكل خاطيء وجعلني لا أستطيع الجلوس لأشهر. ولا زلت أتردد على مراكز العلاج الطبيعي لعلاج تلف وآلام عظام الحوض والعمود الفقري.

لدي كل التقارير الطبية والتحويلات. 

 

 

الثلاثاء, 14, أكتوبر 2008

بلاغ في تسبب مستشفى أسبيتار بحاجتي إلى إجراء جراحة كبرى بسبب إهمال في مركز العلاج الطبيعي التابع لهم

ذهبت في فبراير إلى عيادة الدوحة في إستشارة بشأن الآلام وصعوبة الحركة المتزايدة في عظام الحوض, الذي تسببت به الأخطاء الطبية المتعددة في مستشفى حمد. قابلت الدكتور كابللو, عند الإطلاع على أشعتي قال أن آلام الفقرة المعوجة في آخر العمود الفقري قد تحتاج إلى إستئصال الفقرة, وحالة عظام الحوض تستدعي نوعا من العلاج الطبيعي الخاص. قال أن مستتشفى أسبيتار هو أفضل مكان لذلك.

ذهبت إلى مستشفى أسبيتار في مارس. أخذت لي صورة أشعة صغيرة مختصة لآخر فقرة, وأخبرت أنني لو قدمت مسبقا كان العلاج الطبيعي سيفيد في إلتحام آخر فقرة بالشكل الصحيح, وأنني سأجلس لبقية حياتي مع الألم وأن لا أتوقع تحسنا مع الوقت, وحذرت من إجراء جراحة لإستئصالها لأنها خطيرة جدا وقلما تسفر عن تحسن. ولكن الطبيب حولني للعلاج  الطبيعي بشأن مفاصل الحوض, ووصف العلاج اللازم. العلاج الذي وصفه الطبيب لي أدى إلى تحسن حركتي ولكن علاجين خطأ من معالجتي تسببوا لي بأن أحتاج إلى جراحة كبرى. أصبت في شهر أبريل 2008, وبعد شهرين ونصف من تاريخ رسالة شكواي لإدارة مستشفى أسبيتار, حصلت على رسالة من الإدارة أنهم غسلوا يديهم من المشكلة التي سببوها لي. عند مراجعة الطبيب الذي حولني للعلاج نفى أن يكون قد طلب هذا العلاج عندما أبلغته بإصابتي خلال العلاج الذي تلقيته, وقال أنهم يجب أن يعلموا في مركز العلاج الطبيعي طبيعة حالتي.

رفعت شكواي إلى مكتب أسباير زون يوم السادس والعشرين من يوليو. يوم الخامس عشر من سبتمبر إتصلوا بي من إدارة أسباير زون, وأعلمت أنهم يحققون في شكواي وسيتصلون بي وما زلت أنتظر ردا.

لدي نسخ من رسائلي إلى إدارة المستشفى وإدارة أسباير زون والتقارير بحاجتي لإجراء جراحة والتقارير بحالتي قبل وبعد العلاج عندهم.

 

 

الخميس 5 فبراير 2009

 

بلاغ في تسبب مستشفى الأهلي بإصابة في كتفي

ذهبت إلى مستشفى الأهلي حوالي بداية شهر يونيو 2008 لإستشارة طبيبة نسائية, حولتني لإجراء فحص تصوير. يوم موعدي لإجراء التصوير 19,6,2008 , تسببت العاملة في قسم الأشعة بسحق كتفي الأيمن, بعد بضع دقائق من محاولة أخذ الأشعة وتثبيتي في الوضع الذي ارتأته, قامت بسحق كتفي الأيمن بين ألواح التصوير. في خلال أسبوع بدأت أشعر بالألم ولكن فضلت إنتظار زواله مع الوقت. بعد بضعة أسابيع لم أتمكن من إحتمال الألم وطلبت موعد مع طبيب عظام واضطررت لإنتظار موعد مع طبيب زائر إلى مستشفى الأهلي, يوم 30 أكتوبر حولني الطبيب الزائر الدكتور صالح اليزيدي لإجراء أشعة وحولني إلى العلاج الطبيعي بورقة تقول أن لدي إصابة إعتصار في الكتف الأيمن وأخبرني أن العلاج كمادات ساخنة وموجات صوتية وتمارين خفيفة لمد العضلات.

يوم 24, 11, 2008 بدأت جلسات العلاج الطبيعي. في الجلسة الثانية والثالثة تسببت مسؤولة العلاج الطبيعي شينا الهندية التي أبلغتني عند سؤالي عن ما طلبه الطبيب لعلاجي أنها لا تلتزم بأوامر الطبيب بل تتبع أسلوبها الخاص في العلاج. قامت بالتسبب بالمزيد من الإصابة وذلك بإصرارها على جعلي أرفع كيلو من الأوزان بيدي عشر مرات إلى فوق رأسي, وأصرت أنه يجب علي أن أتابع رغم شكواي أن ذلك يتسبب بألم تمزق حقيقي في كتفي وساعدي. بعد الجلسة الثالثة ظهرت آثار كدمات في كتفي وساعدي, طلبت تغيير معالجتي وحولت إلى الدكتور بكري, الذي أبلغ القسم أن  يخبرني أنه يمكنني المتابعة مع شينا أو يتوجب علي الإنتظاء إلى يناير 2009 لموعد مع معالجة أخرى.

بعد مغادرة الدكتور صالح اليزيدي المستشفى, اضطررت لإنتظار الطبيب الزائر الدكتور توليسا الذي نصح يوم 21, 12, 2008 بمتابعة العلاج الطبيعي ولكنه نبه إلى ضرورة الإمتناع عن عمل أية تمارين تسبب الألم. وعند متابعة علاجي مي الجلستين الأخيرتين من الخمس جلسات أكدت المعالجة الطبيعية الأسترالية جانيل بأن أوقف فورا أية تمارين تسبب الألم, وأكتفي بعلاج الألم بكمادات ساخنة وأتابع مع الطبيب الإستشاري للعظام. أخذت شكواي إلى الإدارة وبعد مقابلة رئيس المستشفى عبد الواحد المولوي الذي وعد بالمتابعة ونصح بالعودة إلى الدكتور توليسا وطبيب علاج كايروبراكتيك في مستشفاهم. عند مراجعته عن وعدهم بالمتابعة والمساعدة بالحصول على مواعيد مع الأطباء المعنيين واجهت سوء لياقة بل استهزاء معلن منه ومن سكرتيرته.

حيث أن هذه ثالث شكوى لي على مستشفى في قطر, وأن النيابة العامة تحقق منذ 14 أكتوبر في عدة أخطاء طبية جسيمة بحقي في مستشفى حمد ورقم البلاغ  7978 وخطأ طبي في قسم العلاج الطبيعي في مستشفى أسبيتار الذي أسفر عن حاجتي لإجراء جراحة كبرى ورقم البلاغ 8472 أطالب بالتحقيق مع الفنية التي أجرت لي الأشعة وتسببت بإصابة كتفي "الأيمن" والمعالجة الطبيعية التي تسببت بمضاعفة إصابتي والتحقيق مع إدارة المستشفى لفشلهم في التعامل مع شكواي بالشكل اللائق.

مرفق بالبلاغ تقرير تصوير الميموغرافي, وتقرير الأشعة وورقة التحويل للعلاج الطبيعي وكارت المواعيد.

أمل فؤاد فرحات