TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

3 Days of Darkness

ثلاثة أيام من الظلام

سلسلة علامات الساعة

أتلانتس

أبعد من أتلانتس

Atlantis & Beyond

فراعنة أنبياء

Messenger Pharaohs

قيصر من البرزخ والبعث

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Near Death Experience

تجربة قرب موت

2012

٢٠١٢

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

قضية مستشفى الرميلة قطر

بعض أحداثي المريبة

My Weird Incidences

Biography

سيرتي

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

اللّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ

 

الأبعاد

 

التوحيد في  البعد المكاني

الأبعاد المتذبذبة

الحقيقة الدينية

 

 

التوحيد في  البعد المكاني

نظرية الأبعاد تقول أن هناك أكثر من الأبعاد الثلاثة العادية المحسوسة للمكان والرابع للوقت. هي نظرية في غاية الصعوبة للإثبات في المختبر, ومع ذلك أهميتها تقع في قوتها لتوحيد كل الظواهر الفيزيائية المعروفة. الضوء يمكن تفسيره كترددات في البعد الخامس. والمادة  يمكن النظر إليها على أنها ترددات في مادة البعد الزمكاني.

التعبير"أبعاد عليا" يعود تاريخه إلى رينيه ديكارت, ولكن تطوير هندسة الأبعاد العليا بدأ فقط في القرن التاسع عشر بين قلائل من علماء الحساب. عالم الحساب الألماني برنارد رينمان قدم إسهامات هامة في الهندسة التفاضلية التي أدت إلى تطورات لاحقة في النسبية العامة وأذنت ببدء هندسة الأبعاد العليا. نظريات الفيزياء الكلاسيكية تصف ثلاثة أبعاد فيزيائية من مكان محدد في المكان. الجهات الرئيسية هي أعلى-أسفل, يمين-يسار وأمام-خلف, والوقت يشار إليه غالبا ك "البعد الرابع". في الوقت يستطيع المرء التحرك فقط في إتجاه واحد, وهو الإتجاه الوحيد لقياس التغيير الفيزيائي.

 نظرية الأوتار ونظرية أم تتنبأ أن المكان الفيزيائي لديه عشرة أو أحد عشر بعدا. نحن نستوعب فقط ثلاثة أبعاد مكانية ولم تثبت أية تجارب فيزيائية حقيقة الأبعاد الإضافية. يقترح الفيزيائيين النظريين أن الفضاء يتصرف كما لو أنه "ملتف" في الأبعاد الإضافية على المقياس الدون الذري.

في القرن السابع عشر, وضع السير آيزاك نيوتن أسس البحث المستقبلي في قوانين الكون الميكانيكية. في "فلسفة القانون الحسابي الطبيعية" التي نشرت عام 1687, وصف الجاذبية الكونية والثلاثة قوانين للحركة, واضعا بذلك الأسس العملية للميكانيكا الكلاسيكية. أظهر أن حركات الأجسام على الأرض وتلك التي في الأجسام الفلكية تحكمها نفس القوانين الطبيعية. وفي القرن التاسع عشر إكتشف مايكل فاراداي أن هناك ثمة علاقة ضمنية بين الضوء والمغناطيسية. وجيمس كليرك ماكسويل بواسطة طاقمه من المعادلات شرح أن الكهرباء, المغناطيسية والضوء كلها تجليات لظاهرة واحدة. أظهر ماكسويل أن الحقول الكهربائية والمغناطيسية تسافر في الفضاء بشكل موجات في حدود السرعة الثابتة للضوء. في 1864 كتب "نظرية ديناميكية للحقل الكهرومغناطيسي" حيث اقترح أن الضوء هو في الحقيقة تموجات في نفس الوسط الذي هو سبب الظواهر الكهربائية والمغناطيسية.

إسهامات ألبرت آينشتاين العديدة للفيزياء تشمل نظريته النسبية الخاصة, التي وفقت بين الميكانيكا والكهرومغناطيسية, نظريته النسبية العامة, التي كانت تنوي أن تنشر مبدأ النسبية ليطال الحركة الغير رسمية لتقدم نظرية جديدة للجاذبية, مفهوم نظرية حقل موحد, وهندسة الفيزياء. قدم مبدأ الفوتون وألهم مفهوم الجسيم- الموجي الإزدواجي في ميكانيكا الكم. عمل آينشتاين غير بشكل جذري فهم الإنسانية للمكان والزمان. معادلة الكثافة- الطاقة التي توضحت بمعادلة تساوي الطاقة والكتلة وعلاقتها بسرعة الضوء, ربطت الكتلة بالأوتار. في عام 1907, كان آينشتاين قد حاول فهم القوة السائدة العظيمة للجاذبية ووجد أن الوسيط الذي ينقل الجاذبية هو الفضاء نفسه, افترض أن تواجد المادة يسبب لمادة أو بنيان الفضاء  أن ينثني, أن  ينطوي وذلك يسبب تواصل قوة الجاذبية. تمكن آينشتاين من تفسير الجاذبية بإصطلاح الإنثناء والإنحناء. ولكن فقط في 1919, أمكن إثبات إختبار وإثبات نظريته خلال كسوف للشمس بواسطة الفيزيائي السير آرثر إدينغتون.

في 1919, ثيودور كالوزا عالم الحساب الألماني, إقترح أن لعالمنا أكثر من الثلاثة أبعاد. تضمنت نظريته معادلات حقول في فضاء من خمسة أبعاد. لقد أخذ معادلات آينشتاين ذات الثلاثة أبعاد للمكان ووجد المعادلة الرابعة التي تبين أنها ليست سوى المعادلة المعروفة لوصف القوة الكهرومغناطيسية. فكرته أن القوى الأربعة الرئيسية للطبيعة يمكن توحيدها بواسطة تقديم أبعاد إضافية أعيد ابتعاثها مع تطوير نظرية الأوتار.

الأبعاد ذات الترددات

نظرية الأوتار بعثت الأمل في العثور على النظرية الموحدة ولكن حوالي منتصف السبعينات دراسات لقياس القوة العظيمة كانت قد انحرفت عن تنبؤات نظرية الأوتار والعديد من الفيزيائيين استنتجوا أنها ليس لديها علاقة بالكون الفيزيائي. كانت نظرية تعاني من مشاكلها النظرية الخاصة بما أن بعض معادلاتها كانت غير متلائمة. بالإضافة إلى ذلك, حسابات النظرية تطلبت أن يكون للكون أكثر من الأبعاد الثلاثة للمكان في التجربة المعروفة, تسعة أو عشرة أبعاد زمكانية. بسبب العوائق العديدة شعر العديد من الفيزيائيين أنه من غير المحتمل أن توفر نظرية الأوتار حلولا للمشاكل الأكثر صعوبة, وبحدود منتصف الثمانينات فقط القليل من النظريين كانوا لا يزالون متمسكين بها.

في عام 1984 ومن خلال حسابات إستثنائية, أثبت فيزيائيين أن معادلات نظرية الأوتار كانت مترابطة بعد كل شيء. مئات من الباحثين حولوا إهتمامهم التام إلى نظرية الأوتار. في خلال أشهر قليلة أخذ الإطار العام الموحد لنظرية الأوتار شكله. تماما كما تلعب أنماط الإهتزازات المختلفة لأوتار الفيولين نوتات موسيقية مختلفة, الإهتزازات المختلفة للحزم الفائقة الصغر لنظرية الأوتار كان يتخيل أنها تسفر عن الجزيئات المختلفة للطبيعة. وفقا للنظرية, الجزيئات لها أطوال (في حدود 33-10 سنم) وكتلة وشحنة الجزيء تحدد بكيفية إهتزاز الوتر. من بين أنماط الإهتزاز سيكون هناك أيضا جزيئات التي توصل قوى الطبيعة.  برزت نظرية الأوتار مجددا كالتوحيد المنشود لكل القوى والمادة. بين منتصف الثمانينات ومنتصف التسعينات حاول العديد من الفيزيائيين أن يطوروا نظرية حسابية تنبؤية للطبيعة ولكن حجم الأوتار وقف عائقا أمام التحري المباشر, لأن الأوتار في منتهى الصغر فسيهتزون في كل الأبعاد ليس فقط في الأبعاد الثلاثة المعتادة. تخيل النظريين أن تكون الأبعاد الإضافية صغيرة ومخفية أنها حتى الآن استحال تحريها.

أحد أعمق الأسئلة في الفيزياء النظرية يتعلق بالعشرين رقم التي تصف كوننا, هذه الأرقام في غاية الدقة لدرجة أنها إن كان لديها أية قيم غير التي لديها لما تواجد الكون. نظرية الأوتار تقترح أن لهذه الأرقام إرتباط ما بالأبعاد الأخرى. كما أن شكل آلة القرن الفرنسي يؤثر على نمط إهتزازات تيارات الهواء التي تتعرج خلال الآلة, فإن شكل وحجم الأبعاد الإضافية سيؤثر في كيفية إهتزاز الأوتار. وبما أن إهتزاز الأوتار يحدد كميات مثل كتلة وشحنة الجزيء, تتطلب التنبؤات معرفة بالشكل الهندسي للأبعاد الأخرى. لو أننا نعلم كيف تبدو الأبعاد الأخرى لتوجب أن نتمكن من حساب النوتات المسموح بها أو الممكنة ومن ثم يتوجب أن نتمكن من حساب تلك الأعداد العشرين. إذا كان الجواب الذي نحصل عليه من هذه الحسابات يتوافق مع قيمة هذه الأعداد, سيكون ذلك أول تفسير إختباري بشأن لماذا بنيان الكون هو بالشكل الذي هو عليه. ولكن للأسف, معادلات نظرية الأوتار تسمح للأبعاد الأخرى أن تتخذ أشكالا هندسية عديدة مما يجعل من الصعوبة إستخراج تنبؤات محددة ممكنة الإختبار.

الحقيقة الدينية

 السماوات السبع, تربط عالم المجرات وعالم الذرات:سبع سماوات وسبع أرضين وسبع طبقات جحيم, وأطياف الكهرومغناطيسية والضوء, قوس قزح, مراكز الطاقة في الجسد.

بسم الله الرحمن الرحيم

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ

ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. 32:4,5,6

اللّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا. 65:12

يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ. 55:29

"إن الله خلق, يوم خلق السماوات والأرض, مائة رحمة, كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض, فجعل منها في الأرض رحمة, فيها تعطف الوالدة على ولدها, والوحش والطير بعضها على بعض, فإذا كان يوم القيامة, أكملها بهذه الرحمة". (مسلم:2753)

"إن في الجنة مائة درجة, أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله, ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض, فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس, فإنه أوسط الجنة, وأعلى الجنة ..." . (البخاري:2790)

من حديث رحلة المعراج إلى السماوات السبع: "السماء الدنيا ... وفيها آدم عليه السلام, السماء الثانية ... وفيها عيسى ويحيى عليهما السلام, السماء الثالثة ... وفيها يوسف عليه السلام, السماء الرابعة ... وفيها إدريس عليه السلام, السماء الخامسة ... وفيها هارون عليه السلام, السماء السادسة ... وفيها موسى عليه السلام, السماء السابعة ...  وفيها إبراهيم عليه السلام,..." وللحديث بقية ..." (البخاري:3207). "وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا. ألإسراء: 55 ".

وهنا بعض ما قال المسيح عليه الصلاة والسلام عن مملكة الله:

"لن تأتي بإنتظارها أو مراقبتها. لن يقال, "أنظر, إنها هنا, أو أنظر, إنها هناك. بل مملكة الأب ممتدة على الأرض, والناس لا يرونها."

قال المسيح: "إن قال لكم قادتكم, أنظروا, إن المملكة في السماء, إذن ستسبقكم طيور السماء. إن قالوا لكم, إنها في البحر, إذن ستسبقكم الأسماك. بل, المملكة في داخلكم وفي الخارج" 

"لكم قد أعطي ان تعرفوا اسرار ملكوت الله.واما للباقين فبامثال حتى انهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يفهمون". لوقا. 10:8

تموز, 2007