TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

3 Days of Darkness

ثلاثة أيام من الظلام

سلسلة علامات الساعة

أتلانتس

أبعد من أتلانتس

Atlantis & Beyond

فراعنة أنبياء

Messenger Pharaohs

قيصر من البرزخ والبعث

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Near Death Experience

تجربة قرب موت

2012

٢٠١٢

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

قضية مستشفى الرميلة قطر

بعض أحداثي المريبة

My Weird Incidences

Biography

سيرتي

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

 

أتلان ملك أتلانتس

 

في مقابلة مع أتلان ملك أتلانتس, يخبرنا ثنائي الوسطاء كارولين أفرز وريتشارد بريسر ما يلي:

 

في الناشيونال جيوغرافيك عرض قريبا فيلم وثائقي عن مجموعة علماء عثروا على أتلانتس بالقرب من إسبانيا, وإدغار كايسي كان قد كتب أن آثار أتلانتس في الباهاما وأن هناك آثار شوارع ومعابد, وأفلاطون كتب أشياء مثيرة للإهتمام عن أتلانتس. اليوم نقابل الملك أتلان من أتلانتس.

يبدو الملك أتلان واقفا مع عصا بيده - يبدو أنها تحافظ على مجاله الطاقوي - فوق هرم بلا سطح, الذي هو منصة لهبوط المركبات الفضائية التي قدمت من الفضاء للزيارة. وهناك العديد من الناس واقفين تحت الهرم وهو يعلمهم للمرة الأخيرة حيث أنه يعلم أن الآتي بقية دمار عظيم للجزيرة, ولذلك يقف هناك مع آيزيس محاولين تحضير من بقي من الناس, العديد منهم قد غادر الجزيرة على مركبات فضائية ومراكب بحرية, بعضهم قد وصل البيرو, والبعض تحرك نحو مصر. الذين كانوا قريبا من الحقيقة الذين وعوا الآتي غادروا والذين بقوا هم الذين لم يعوا الحقيقة بعد. لأنهم لسبب أو لآخر قد فقدوا إتصالهم مع أنفسهم العليا وبعضهم ما زال في قبضة الظلام الذي هبط على الجزيرة والعديد منهم قد شاركوا فيه.

يخبرنا الملك أتلان عن شبه ظروفنا اليوم بأتلانتس في ذلك الوقت, قوى الظلام قد اجتمعت على الناس, ولو أن بعضكم من أتباع ديفيد آيك فهناك الكثير من الحقيقة فيما يقول عن إجتماع قوى الشر لمحاولة فرض السيطرة التامة على كوكبكم, وهم متطورين جدا في أساليبهم. لذلك أتيت لأحدثكم عن التشابه في الظروف ولكن النهايات المختلفة تماما التي سوف تتكشف. كان ذلك الوقت في أتلانتس وقتا لتطور في قدرات البشر أكبر بكثير مما هم عليه الآن, كان لديكم كامل قدراتكم وكنتم واعين لحقيقتكم كبشر, كنتم واعين للماضي والحاضر والمستقبل معا, عشتم في الآن. كنتم على إتصال مباشر بخالقكم إن كنتم قد اخترتم ذلك التواصل, وكان بإمكانكم التواصل مع أي كائن آخر في الوجود لو اخترتم. وأنتم الآن على وشك العودة إلى ذلك المستوى من الوعي. قبل الهبوط كان لديكم 2000 فرع مفعل لحمضكم النووي, وكجزء من الهبوط فإن كثيرا من قدرات البشر قد عطلت, وذلك لأن الكثير من هذه العطايا قد أسيء إستخدامها تحت إرشاد هؤلاء الظلاميين الذين أتوا إلى أتلانتس واستولوا بالتحديد على فئة رجال الدين, وكانوا يستخدمون الطاقات التي تأتي من الإشعاع الأحمر الصادر من الكريستال الأحمر في أتلانتس. كان هناك سوء إستخدام للقدرات غير مقبول, كان هناك خلق لكائنات من أجل إستعبادها, كانت تمنح أنفس وكان يشار إليها بالأشياء, كانوا كحيوانات مستعبدة, نصف آدمية ونصف وحوش. كان هناك العديد من القدرات المتفوقة في أتلانتس في ذلك الوقت, مما كان له أهمية بالغة بأن لا تصل إليه أيادي قوى الظلام ولذلك أخذ القرار بإنهاء أو هبوط الوعي للتأكد من أن هذه القدرات قد تم إغلاقها تماما. وما نتج كان تحول في الوعي في أرجاء الأرض. فمع أن التركيز كان على أتلانتس كمركز الحضارة ولكن الوعي كان منتشرا في الأرض كلها أيضا. والهبوط أدى إلى ذلك التحول في الوعي, تغيير كبير في كثافة المادة في كوكبكم, وتعطيل معظم فروع الدي أن إي, التي تحملونها الآن في وضعها الخامل المعطل. ولم تكن كل هذه الفروع في المادي, بعضها كان في الأثيري. يمكنكم القول أن الهبوط قد تم هندسته, كان منظما جزئيا من قبل هؤلاء منا الذين كانوا في مركز إطلاع لما يحدث وقيادة, وكذلك بالتعاون مع من هم خارج الكوكب. لقد تم هندسة الأمر للحؤول دون هذه القدرات المتطورة والمتواجدين على الكوكب ممن لديهم القدرة على إستخدامها بشكل مدمر. وبشكل ما فإن الإنسانية نسيت بشكل تام معلوماتها في ذلك الشأن, مع أن هناك مجموعة استطاعت الهجرة وأخذت معها علومها إلى مكان آخر آمن, ولذلك أمكن الإحتفاظ بهذه المعارف والقدرات في أوجه وأماكن أخرى, فالدرويدز مثلا والإسينس احتفظوا بمعارفهم وكذلك المجموعة التي أصبحت تعرف فيما بعد بالمايا, في وسط المكسيك, الذين غادروا بمهمة محددة وهي أن يتركوا رسائل بالعلم بوقت إنتهاء هبوط الوعي. لأن هذا الهبوط حصل باستخدام الطاقات التي وصلت مع آخر مرة كان كوكبكم فيها في تراصف مع وسط المجرة عند نهاية دورة في المجرة في حدود 30 ألف سنة مضت. كان ذلك وقت حصول الهبوط, والطاقات في تلك البوابة مكنت الطاقات من أن ترسل للأمام, والتي ركزت للتحول. وهناك تحول مماثل سوف يحصل بتزامن مع التراصف القادم لمركز المجرة الذي هو على عتبات أبوابكم في نهاية 2012. لقد تواجدت أتلانتس بالفعل, وكانت في منطقة الجزر الكاريبية رغم أن الحضارة امتدت إلى كل الأرض, بعد الهبوط استمرت قوى الظلام على الأرض. لقد قدم ديفيد آيك قبل سنتين محاضرة بعنوان الأخ الكبير في وقت الإنتخابات في بريطانيا, لم يكن هدفه الترشح للإنتخابات , ولكنه قدم معلومات هامة عن طبيعة عمل قوى الظلام التي تشرح بدقة طبيعة تدخلهم وإفسادهم لمشروع التطور. ليس لديفيد آيك علم بأتلانتس والكثيرين غيره من عمال الحقيقة, فهناك قلة ممن يعون دور تلك الفترة في مصير الأرض وذلك لأن قوى الظلام قد جاهدت بشدة لحجب هذه الحقائق عنكم.

أتيت لأحدثكم عن شبه وقتكم بوقت غرق أتلانتس, عندما جاءت قوى الظلام للسيطرة على العروج والإستيلاء على الطاقات المتاحة لأجل إستخدامهم الخاص. وهم الآن يعملون بشدة للإستيلاء على الوعي الحالي, ولكنهم لن ينجحوا يا أصدقائي, لقد تم ترتيب كل ما يلزم لمنع أي عبث بتجلي أحداث النهاية. مهما بلغت التحديات, سوف تتجلى النهاية كما رتب لها.

في رد الملك أتلان على أسئلة كارولين أفرز والمتصلين:

ماذا حل بإيزيس؟
آيزيس غادرت إلى الفضاء وعادت في حياة أخرى إلى مصر, عادت لتعيد إيقاظ ما يمكنها من القدرات التي حجبت تحت سيطرة الوعي الجديد في ذلك الوقت, كان دورها في أتلانتس ريادي في إصلاح وشفاء الطاقات في المعبد. ومع أنه كان لديها من القدرات والمواهب ما يفوق تصور أي من البشر في يومنا هذا ولكنها في ذلك الوقت عادت بما يكفي فقط لمحاولة تذكير الناس بقدراتهم كبشر وللتأثير في مجريات الأحداث.

لماذا كان الفراعنة الأوائل أكثر تطورا من اللاحقين؟
الفراعنة الأوائل حملوا قدرات متطورة نقلوها من أتلانتس, ولذلك كانوا أكثر تقدما من اللاحقين, لقد جوبهت محاولاتهم للحفاظ على المعرفة المندثرة بالحرب من قبل طبقة رجال الدين المتواجدين في ذلك الوقت, بسبب القوة التي مارسوها على عامة الناس, لذلك أفشلت مساعيهم في تذكير الناس بالقوى التي امتلكوها كبشر.

هل سبق دورات أخرى في تاريخ الآرض؟
لقد سبق في تاريخ الأرض دورات عديدة لتجارب النفس, لعل أهمها بعد أتلانتس حضارة لوموريا التي سبقت أتلانتس. ولكن الجسد في لوموريا كان أثيريا لم يكن ماديا كثيفا كما في أتلانتس, ولكن في لوموريا وعى الناس حقيقة التغيير القادم بعضهم قرر الهروب إلى خارج الأرض والآخرين إلى داخل الأرض, قرروا عدم المشاركة في هذه التجربة القاسية مع الظلام, وقريبا سوف يعودون للظهور.

أرى في الحلم أنني أنضم إلى مركز تجهيز كمقر شرطة وفي خلال النهار أوزع المعلومات, هل أنا شرطي؟
هناك كائنات من المراقبين, مهمتهم هي مراقبة ما يتجلى من أحداث, وأدوارهم متممة لهؤلاء المشاركين في الخلق والتنظيم, الذين لديهم التعميم من الخالق لكي يتقدموا ويختبروا الوجود. وهناك هؤلاء الذين يلعبون دور المراقبين, دورهم هو ببساطة المراقبة والتقرير بما يحصل, مراقباتهم تحفظ في السجلات الأثيرية مع تجارب أولئك الذين يشاركون في تجلي الخلق. هؤلاء سيشهدون العروج بينما يراقبون لأجل الغير كيفية تجلي الأحداث. ليس بين البشر الآن من يمكنهم إساءة إستغلال طاقات العروج كما حصل في أتلانتس, ذلك لن يحدث. فليس هناك حاجة لمراقب بشكل شرطي يبقي الأمور في مسارها كما قد يوحي الأمر ولكن فقط مراقبة وتبليغ, وهناك ممن لم يستطيعوا الإتصال بخالقهم من لن يجتازوا مرحلة العروج. هؤلاء منهم أناس يبدون آدميين ولكنهم ليسوا كذلك, لا يحملون دي أن إي بشري, هم أيضا لن يتمكنوا من المشاركة في التجربة. وهناك أيضا حراس ملائكيين الذين يحرسون البوابات المفتوحة لأجل التجربة.

هناك العديد ممن تواجدوا في أتلانتس متواجدين الآن, العديد اختاروا درب الظلام, وأيضا العديدين ممن اختاروا درب النور, هؤلاء العائدين ممن اختاروا درب الظلام عادوا لكي يختبروا فرصة أخرى ليختاروا بشكل مخالف الآن.

هل كان هناك عازل فوق أتلانتس يمنع الدخول إليها من بقية أطراف الأرض؟
كان هناك شمس اصطناعية فوق جزيرة أتلانتس, عملت مع طاقات الكريستال العظيمة لأجل تأمين عازل حارس للجزيرة ولتعزيز نمو النباتات. كما كان هناك أنفاق مكنت الناس من الإنتقال بسرعة من مكان إلى آخر على الكوكب, وبعض هذه الأنفاق ما زال متواجدا وبعضها يستخدم حاليا من قبل القوات العسكرية الأميركية ولكن لا يتكلمون عن ذلك بالطبع ولكنها تسمح لهم بنقل الناس والمعدات بسرعة حول الكوكب.

مع عودة الطاقات سوف تتذكرون حيواتكم السابقة والهدف من وجودكم على الأرض الآن, وسوف تشهدون قريبا تجدد الجسد وتختبرون أزلية الوقت والتواصل مع والعيش في أكثر من مكان في الكون.

 

 

نظرا لأهمية أتلانتس ونظرا لعلاقة ما حدث في أتلانتس بما يحدث الآن نود أن نقابل ملك أتلانتس مجددا, رغم المعلومات الهامة التي أعطاها لنا فهناك المزيد من الأمور التي نود الإطلاع عليها. هناك الكثير الآن ممن عادوا لكي يصححوا ما كان قد حصل في أتلانتس, وهناك تغييرات منذ ذلك الوقت حددت طبيعة تواجدنا الآن, فالبعد الذي نتواجد فيه الآن كان قد أسس مع هبوط أتلانتس, لهذا نعود إلى تلك الفترة في مسيرتنا نحو التقدم للأمام, فهناك أخطاء تحتاج إلى تصحيح, سوف نعود إلى أيام مجد أتلانتس وحتى ما وراءها. نحن بحاجة إلى مناقشة أمر ذاكرتنا, لعل التجربة تكون إعادة زيارة أو تذكر لأتلانتس.

 

كان الملك أتلان واقفا أعلى المبنى الهرمي على منصة الهبوط للمركبات الفضائية التي كانت تهبط على الجزء المسطح في قمته وتدخل إلى أرض الهرم من تلك الفوهة, بعضها كان يأتي من كوكب الشعرى. وكانت تلك المنصة أيضا مكانا حيث علم أتلان وآيزيس الشعب, كان لدى آيزيس جهاز راديو تتواصل فيه مع كوكب الشعرى, فقد كان لها إرتباط مباشر بهذا الكوكب بالذات, كانت تستخدم جهاز الراديو رغم أنه كان بإمكانها التواصل الفوري عن طريق التخاطر مع من تشاء. وكانت تلك فترة تميزت أيضا بتواصل متطور بين البشر والحيوانات وخاصة الدلافين, كان هناك عملية تبادل معلومات بين العالمين البشري والحيواني في أتلانتيس.

 

نريد اليوم أن نستعرض الأشياء التي كانت حق بشأن أتلانتس, وأن نتكلم عن كيفية زحف الخطأ إلى المكان. أهل أتلانتس كان نورهم يشع من خلف ملابسهم, نور أبيض يطغى على ألوان الملابس. لقد فقدنا هذا عندما زحف الخطأ إلى نفوس العديدين ممن كانوا هناك. ولكن كان هناك العديد ممن صمدوا وحافظوا على الذكرى والتواصل مع المصدر في قلب الكون. هناك لغة خاصة للتواصل مع المصدر تشبه النقاط والخطوط, التي يلتقطها المصدر فوريا ويرسل طاقة لحظية ردا عليها. كانت للأفكار أهمية كبرى في جلب الأشياء إلى أرض الواقع, وكان هناك تواصل مع كريستالة كبيرة حمراء, عندما غرقت أتلانتس نزل أشخاص معها بهدف حماية الكريستالة الحمراء وبقيت أنفسهم هناك لأجل ذلك الهدف. الأم ماري رافقت هذه الأرواح عندما انتهت مهمتها بنجاح في رحلتهم إلى وسط الكون حيث هناك المصدر لكل شيء. كان لرجل الدين مقدرة على تجميع الطاقات من الكريستالة الحمراء وتوجيهها نحو طالب المعرفة لكي تؤيده في تحقيق الأهداف. كان بإمكانهم المشاركة في الخلق, كان بإمكانهم التفكير في وردة ومراقبتها تتفتح في أيديهم.

 

كان أحد القوانين التي عليهم إتباعها عن قرب هو الإعتراف أو الوعي بأن كل شيء قدم للأمام من الخالق, أنه كان بواسطة كرم الخالق وإعطاءه الأنفس قدرات ومنحهم طاقات من خلال العمل مع الخالق في جلب الأشياء إلى الواقع, كان هناك من راقب عملية خلق الزهرة في أيديهم وقال أنا خلقت هذا, لم يروا شيئا خاطئا في إدعاء المقدرة على الخلق وحدهم دون إعطاء الإعتراف للخالق, أنه فقط من خلال الخالق كان بإمكانهم فعل هذا. هكذا زحف الخطأ على بعض الأتلانتيين, لقد نسوا حضارتهم وأخذهم الفخر في أعمالهم وعدم الإعتراف بخالقهم. كان ذلك بداية الخطأ ومن هناك تفرع تماديات عظيمة, دخل الكبر وكان هناك من هم مثل العلماء المجانين, وقرروا جلب مخلوقات في عمليات مكروهة من قبل الخالق. لقد خلقوا أجساد مادية وجلبوا لها أنفس واستخدموهم كقوة عاملة. وسموهم أشياء, لأنهم في خطئهم وطريقة تفكيرهم صنعوا كائنات حبيسة في أجساد نصفها بشري ونصفها حيواني. وكان هناك من يحاول إصلاح هذه الجرائم, كانت أميرة تعالج أحد هذه المخلوقات لإعادته إلى الشكل الآدمي. في تلك الفترة كانت الجزيرة تقطع وكانت بداية غرق أجزاء منها. لقد عوملت هذه المخلوقات من قبل خالقيها من الظلاميين ببشاعة, حبسوا تحت الأرض وضربوا وحرموا من الطعام, كان يجب إصلاح هذا وأمور أخرى كثيرة في أتلانتس عند حلول النهاية, كان يجب إنقاذهم بواسطة خلق قالب أو نموذج, عمل هذا القالب يسره عمل الأميرة التي شفت أحد هذه المخلوقات.

 

يخبرنا الملك أتلان أن عملية ولادة الأطفال في ذلك الوقت كانت عن طريق تقنية الأنابيب, وكان هناك حضانات جماعية لتنشئة وتربية الأطفال. لذلك لم يصعب على رجال الدين التدخل بعملية الخلق هذه لأهدافهم الخاصة وخلق تلك المخلوقات المسخرة. جزء من التغيير كان لغلق هذا الباب وجلب الأطفال من خلال قناة الولادة الطبيعي, وأنتم الآن في مرحلة قريبة من إعادة تلك التجربة لعملية الخلق المصنع. وهناك العديد من الوسائل التي اقتربتم من تحقيقها كما في السابق, فهكذا هو عمل النظام الدوري. ولكن هذه المرة سيكون هناك نتائج مغايرة من خلال العروج, عودة إلى الكمال الذي تواجد في الجسد والكيان البشري وتعبير عن نور النفس, هذا سوف يأتي مجددا, الولادة من خلال قناة الولادة الطبيعية سوف يستمر بعد العروج, ولكن الوضع سيختلف من حيث أنه لن يكون هناك تواجد لهؤلاء الذين يرغبون بالعبث في وتخريب نظام الحياة. جزء من خطة العروج هو تصفية هؤلاء, لن يتقدموا من خلال تلك البوابة, لن يختاروا خالقهم أو المشاركة في تلك العملية بسبب من هم. أذكر لكم قضية تغيير عملية الولادة بسبب أهميتها وتواجدها في زمنكم وعكسها لطبيعة ما حصل في أتلانتس, وأذكر لكم أيضا أن بينكم العديدين ممن تواجدوا في أتلانتس قرب النهاية, بعضهم يساعد البشرية الآن كما فعل من قبل, وبعضهم يأخذ الفرصة لإعادة التجربة لكي يختار بشكل مغاير, لأجل أن يسلك طريق النور. لأن يعترفوا بالخالق, فهذا الإعتراف هو الخطوة الأولى والأساسية في طريق العروج.

 

بعد العروج سوف يتغير مفهوم العمل والمال, سوف تتحرك البشرية نحو المكان حيث بإمكانهم جلب حاجاتهم المادية من حقل الطاقة الخلفية. المادة التي ترونها والطاقات التي تستخدمونها ما هي إلا جزء يسير من الطاقة العظمى المتاحة من حولكم ومن خلالكم, سوف يكون بمقدوركم خلق منازلكم مثلا بناء على ما في مخيلتكم, أو إزاحة بناء لا تريدونه واستبداله بآخر, سوف تذيبون ببساطة ما هو متواجد وجلب بديله. مشكلة مخلفاتكم ستنتهي لأنه سيكون بإمكانكم هدم أساسات ما لا تحتاجونه. بالنسبة لملابسكم وغذاؤكم, لن تحتاجوا للعمل لأجل تأمين إحتياجاتكم ولكنكم ستواصلون العمل لشغل أنفسكم بما يثير إهتمامكم أو يشكل مصدر خدمة للآخرين, مما يوفر أساسا للمجتمع. هذا النظام المتبع الآن الذي هو وسيلة لإبقاء البشرية تحت التحكم والسيطرة سوف يتلاشى.

 

تسأل طفلة عن الموسيقى وعلاقتها بعروج النفس وإن كان الأتلانتيين قد وعوا ذلك وكيف استخدموه؟

العنصر المفتاح في الموسيقى الذي يجذب النفس هو تناسق الألحان, من الضروري أن تحمل الموسيقى تناسق لكي تحفز النفس, ومن الضروري أن تكون منسجمة, الكثير من الموسيقى لديكم قد تم خلقها بقصد أن تكون متنافرة, مخربة للنفس وقدرتها على التواصل مع أشكال أخرى من الوعي, التي تدعم عملية الذهاب إلى الداخل. في أتلانتس كان بإمكان الجميع الإنصات إلى موسيقى الخلق, موسيقى الأفلاك, بسرعة متى اختاروا ذلك, وكان لذلك مفعول رافع للنفس. وكان هناك أيضا من انتجوا موسيقى ليست مختلفة كثيرا عن الموسيقى الضارة في أيامكم. هناك تشابه بين الموسيقى النافعة في أتلانتس وأيامكم لأنه ببساطة طبيعة النفس وما يحفزها لم يتغير.   

 

سوف نحاول استضافة الملك أتلان مجددا بسبب المعلومات الرائعة التي يزودنا بها, أخبرنا الآن في الدقائق القليلة المتبقة عن طبيعة الشفاء التي مورست في أتلانتس

أغلب مسؤوليات العلاج الشفائي كانت بيد آيزيس, كان الهدف منها تصفية القدر السيء الذي يتجمع نتيجة لعيش الحياة, وهذه الطاقات كانت السبب الوحيد الذي أدى بالجسد إلى إبداء علامات التقدم في السن, لذا قدم الناس كل بضعة سنوات لتصفية هذه الطاقات, وهذا بدوره حافظ على كمال الجسد الفيزيائي. معظم العاملين في المعبد كانوا من فئة الشيروبيم, وجزء من دورهم كان تصفية الطاقات السالبة المحمولة من حيوات سابقة, فهم يأتون من الأثيري للمساعدة في هذا العمل. فهمهم للترددات أيدهم في وضع الناس على سرير كريستالي, كان تكوين تلك المنصة وهندسة بنائها مؤيدا لعملية الشفاء. العاملين في المشفى فهموا طبيعة الطاقات المتراكمة في الجسد وساعدوا في جلائها من الشخص القادم إلى المشفى.

 

http://www.the2012countdown.com/BBSR...ecordings.html