TRUMPET UNIVERSE

AND ASCENSION TO THE LIGHT

Presentation

عرض المقدمة

Beyond Trumpet Universe

ما بعد الكون الصور

Earth History

تاريخ الأرض

The Mayan Calendar

تقويم المايا

The Photon Belt

حزام الفوتون

Ascension

العروج

Light Body Activation

تفعيل جسد النور

Bridging Heaven

العبور إلى الجنة

3 Days of Darkness

ثلاثة أيام من الظلام

سلسلة علامات الساعة

أتلانتس

أبعد من أتلانتس

Atlantis & Beyond

فراعنة أنبياء

Messenger Pharaohs

قيصر من البرزخ والبعث

Ethereal Messages

رسائل عبر الأثير

Near Death Experience

تجربة قرب موت

2012

٢٠١٢

The Breath Of Brahma

نفس البراهما

The Fibonacci Numbers

Spirit Twins

توائم الروح

Trumpet Universe

الكون الصور

String Theory

نظرية الأوتار

Dimensions

الأبعاد

What Is Between Them

وما بينهما

Energy Flow

تدفق الطاقة

Unseen Worlds

العالم غير المرئي

Geometry and Galaxies

الشكل الهندسي والمجرات

Universal Axis

محور الإرتكاز الكوني

Cosmic Web

الشبكة الكونية

Space - Time

الزمكان

Hadith - Seven Skies

أحاديث في السماوات السبع

فواتح السور

مراسلات عقيمة

"السلطات الدينية"

قضية مستشفى الرميلة قطر

بعض أحداثي المريبة

My Weird Incidences

Biography

سيرتي

I Was A Stone

كنت حجرا

My Roots & Wings

جذوري وأجنحتي

Rebirth - My Art

إعادة ولادة - فني

SEAC 2009 Proceeding

Contact Us

 

أبعد من أتلانتس

هل امتدت رحلتنا في الكون منذ الأزل حتى يومنا هذا؟ وكيف كانت جنة الأرض والهبوط منها, ومتى؟ وما الذي ينتظرنا قريبا بعد أن تسارع الزمن في القرن الأخير بشكل عجييب وما زال يتسارع؟

تجدون هنا بعض ما انتشر في الغرب قريبا - في العقود القليلة الماضية –  أخبار عن حياتنا في أتلانتس وقبلها تجلبها الوسيط الروحاني كارولين أفرز. هذه معلومات قد لا يمكن التأكد منها في سجلات التاريخ, ولكن يجب عرضها على القرأن الكريم والحديث. في صفحات سابقة تكررت بعض هذه المعلومات بأوجه مختلفة تحت عناوين مختلفة ولكنها معا تعطي صورة عن ماضينا في الكون وعن أسرار غيبت عنا حول تاريخنا في الأرض وحقيقة جنة الأرض وهبوط الوعي فيها.

في أبعد من أتلانتس ذكرى من زمن غابر عندما توالدت الأنفس من النفس الواحدة وبدأت رحلتها في الكون لأجل العبادة والترقي. وشيء عن صلة القربى الأزلية بين المنيرين من عباد الله. ومعلومات عن تكرار وجوداتهم في مراحل مختلفة من رحلة البشرية في الأرض مع اختلاف الأسماء والأماكن والأزمنة ولكن وحدة الرسالة. وعن حقيقة رسالة المسيح عليه السلام قبل ألفي عام وتعاليمه بشأن العروج إلى أبعاد الكون أو سماواته الأعلى.

من أتلانتس إلى الجليل

تقول السيدة مريم المجدلية أنها كانت عاملة طاقة وأنها والسيد المسيح عليهما السلام كانا قد  تدربا في المدرسة الواقعة على جبل كرمل, وأيضا تعاملا مع التعاليم الأخرى التي تعود للإسينيين: أو كما كنا ندعى بالنزارييين. حفظنا معلومات أعطيت لنا من هؤلاء الذين استقروا في أرضنا وجاؤا أساسا من أتلانتس.. عندما دمرت الجزيرة من خلال الهبوط في الوعي من قبل البشر وإنخفاض معدل الترددات للأنفس التي سكنت القارة, هذه المعلومات فهمت من قبل هؤلاء الذين كان بإمكانهم الرؤية في المستقبل. كانت تلك أنفس احتوت وأبقت على ترددها العالي, لكنهم كانوا قلة مقارنة بعدد الأنفس التي عاشت على تلك القارة. عند غرق الجزيرة غرق العديد معها ولكن كان هناك من وعوا ما كان يحدث وغادروا ليبدأوا مستعمرات جديدة في العالم المعروف. وأحد هذه الأماكن كان منطقة الجليل, ولكنهم في الغالب كانوا مخفيين عن الكثافات السكانية. إتبعوا نظاما صارما جدا الذي كان ضروريا للمحافظة على طاقاتهم التي ستعيد إنارة أرواحهم مرة ثانية عندما ستكون معرفتهم في خدمة الكوكب.

الإسينيون كانوا ينتظرون العصر الجديد

كانوا ينتظرون مجيء عصر سوف يرفع البشرية مجددا. فهم الإسينيون علم الفلك والتنجيم وطبيعة الدورات مع أنماط الطاقة التي كانت مطلوبة من أجل الخلق ومسار دورات الحياة للسماوات والأرض. حافظنا على هذه المعرفة بترابطها لأننا فهمنا كم ستهبط البشرية من حالة متنورة حملتها الأنفس عندما جاءت في البداية إلى هذا الكوكب. رأينا هذا كحدث مستقبلي عندما كنا في أتلانتس. كنا كبار السلالة وكان لنا يد مرشدة في تطور القدرات البشرية. تتبعنا أثر خطوط تطورنا من النجوم. كان هناك سلالات أخرى من الأنفس التي تحيا على كواكب أخرى, التي كان لها يد في تطوير هذا الكوكب, بل زرعوا الذرية في الكوكب ليس فقط من أفرادهم, ولكن أيضا عملوا على خلق سلاسل حمض نووي جديدة لأجل أن تتمكن البشرية من البقاء على قيد الحياة في جسد مادي كثيف, ومواصلة المقدرة على الإتحاد مع النفس التي هي إنعكاس للخالق الحاكم الذي يقيم في مركز الكون. القادة الأصليين الذين جاؤوا إلى الأرض جلسوا على ما يمكنكم تسميته بمجلس الإداريين. هؤلاء الأفراد مُنحوا السلطة لتوجيه الأنفس نحو التنور والتطور في المادي بشكل لم يسبق تجربته من قبل في هذا الجزء من الكون.

من كان المسيح

في ذلك الوقت الأولي من تأسيس البشرية على الأرض, لم يكن إسم المسيح عيسى. كان قد أتى من سلالة طويلة من النفس التي تجسدت وتقدمت من النفس الغابرة التي كانت أول نفس خلقت بعد الشيروبيم.  البعض أسموه الواحد المضيء, ولكن إسمه في الطبقات العليا للتطور النفسي, التي عكست حقيقة جوهره كان حقا صوت, لأنه في مركز الكون معاني الكلمات تعطى بالأصوات النور والألوان وليس اللغة كما تفهمون اللغة. لو ترجمنا ذلك الصوت إلى شكل معترف به في هذا البعد, سوف يترجم إلى كلمة تدعى مارييتا.

كيف تتطور الأنفس

من أعلى شكل روحاني إلى الشكل الروحاني الذي هو النفس في هذا الكون. عندما خلقت الأنفس في البداية, كانت هناك جسيمات جاءت من الخالق الحاكم, أتوا لكي يتمموا جزءا معينا من الخطة الرئيسية التي صممها الخالق. إذن هذه كانت جسيمات من الخالق الحاكم التي مرت في مُحيٌا من الأولوان, الأصوات والقصد. من السجلات نعي أنه كان هناك ألف جسيم أرسلت لكل نفس, يبدو هذا صعب الإدراك في لغتكم, ولكن هذا يمثل كمية كبيرة جدا من النور من خالقكم الحاكم. كل نفس أخذت دهور مما يمكننا استيعابه كوقت للتطور, ولكي يلتئم ويصبح نفس. بالطبع في العالم في مركز الكون, حيث اتخذ هذا الإلتئام مكانه لم يكن وليس هناك الان وقت كما نفهم الوقت, إذن بالنسبة للأنفس, بدا كخط قصير من التطور عندما تواجدوا في اللاوقت. في عملية التطور رحلت النفس في رحلة إنقسام ذاتي نحو أبعاد منخفضة وأكثر سماكة في البعد المادي لكي تتمكن من إختبار الحياة في أبعاد أكثر إنخفاضا ونحو البعد المادي الحالي, وكلما رحلت أعمق نحو البعد المادي الأكثف أصبح من الأصعب تذكر كل ما هي عليه كنفس, وعندما تعود النفس في رحلتها نحو المصدر تبدأ باستعادة كامل قدراتها. وبينما يبدأ الإنسان في هذا الوقت بتذكر ما قد خسره, تبدأ القدرات بالإندماج مع النفس مجددا. سيغدو هذا دورا وظيفيا من التردد, بما معناه أن ترددات النفس يمكن أن تتزايد حتى لو بقي الجسد المادي في نموذج محتوى في بعد أكثر انخفاضا. والمسيح مر بنفس الإنقسامات كبقية الأنفس. كان بإمكانه كما أنتم تتبع نفسه المتواجدة في الجسد المادي المعروف بعيسى, نحو الأعلى خلال كل الإنقسامات إلى أن يتمكن من رؤية النفس الأصلية المعروفة بالواحد المشع. ولكنه كعيسى جلب للأمام إلى هذا البعد من الجزيئات أكثر من الأنفس الأخرى.

كيف تذكر عيسى من كان

بعد أن تجسد كأشخاص آخرين بعد تجربته كآدم, تعلم المسيح كيف يتذكر. استلم التعليمات لذلك بينما كان في مستويات داخلية بين تجسداته الأرضية بواسطة النفس التي قادت تجربته النفسية. لقد اعتبر المسيح أن تلك النفس المرشدة لنفسه والتي رافقته خلال وجوداته وبينها, اعتبرها أباه. وتكلم عن الذهاب إلى الداخل والبحث عن أبيه. لقد تبع هداية أباه. الذين فسروا كلماته لم يكن لديهم فهم لهذا المبدأ. هذا الوقت هو الأهم في هذه الدورة لفهم بعض الحقائق, لأنه وقت العروج عُلوا خلال بعدين لأجل تذكر ما تحتاجه النفس لكي تتمكنوا من الإتصال ببعض الذكريات لإشعال طبقة من قدرات النفس التي سوف تحتاجونها قريبا جدا.

حقيقة ألفي سنة مضت

لنعد إلى الوراء ألفي عام, لم يأت المسيح ليموت على الصليب لكي ينقذ الأنفس, لقد أتى لينقذها من خلال مطلب محدد احتاجته الأنفس لكي تتقدم. عندما هبطت أتلانتس في الوعي, كان هناك معابر أغلقت أمام البشرية. كانت هذه المعابر ضرورية لأجل العروج. ذكرت سابقا أن البشرية هبطت في الوعي وبسبب ذلك هبطت إلى كثافة من البناء الجسيمي الذي تسمونه البعد الثالث. رغم أن هذا لم يكن مخططا له, فقد سمح به وحدث لأنه اعتبر من قبل هؤلاء الذين كانوا يرشدون البشرية أن الهبات الروحانية التي اعتدي عليها كان يجب أن توقف. كانت هذه الهبات مترتبات طبيعية لكيفية بناء الدماغ. كانت الخطة أن يقسم الدماغ.

تم تقسيم الدماغ عند هبوط أتلانتس

قبل أن يتم قسم الدماغ , المعلومات الروحانية التي احتوت قدرات النفس جاءت إلى الجزء المفكر من الدماغ وكانت متاحة للعمل عليها. لأن هدايا تظهير الأعمال الخلاقة كانت متوفرة لأولئك الذين كانوا معارضين لقوانين الخالق الحاكم, اعتبر أنها تشكل خطرا كبيرا لحالة الجسد الفيزيائي وللبشرية ذاتها بأن يسمح لهذه العملية بالإستمرار. ليس ضروريا الدخول في كل الأخطاء الأليمة التي ارتكبت بإسم العلم, ولكن توجب التدخل لأيقاف الجرائم التي ارتكبت بحق المخلوقات التي استعبدت وأيضا لإيقاف الخطط الأخرى لفئة رجال الدين المنحرفين. لقد استخدمت الأرض وعطاياها بشكل تحدى القانون الكوني. لهذا ولأسباب أخرى تم السماح بقسم الدماغ لأجل تصحيح الوضع الذي تطور في أتلانتس. علمنا أن جنس جديد يجب أن يبدأ الشروع به, وأن على القدماء الكبار أن يعودوا لكي يجروا تغييرات في الشكل الآدمي وفي الأبعاد الأقرب للأرض. هذه التغييرات سوف تسمح مجددا بحركة الأنفس للأبعاد الأعلى والتي تسمونها العروج, ولإستعادة المقدرة على الإبداع ولكن فقط عند تتبع القانون الكوني. كان هناك أمد طويل من هبوط أتلانتس إلى ولادة يسوع ومهمته في ذلك الوقت. والآن تتويجا لهذه الدورة, هذا التتويج سوف يمتد مجددا للأنفس وميراثهم الذي وُعدوا عندما جاؤوا ليستعمروا هذا الكوكب.  رحلتي مع الأرض بدأت في أتلانتس وكنت قسيسة هناك أعمل مع طاقات الأرض والعلوم الميتافيزيقية. ما تم كشفه للتجمعات البشرية عنا وعن مهامنا خلال حياة المسيح وأنا كتب بواسطة قلة لم تعش في وقتنا, رغم أن المسيح وأنا قد كتبنا على نحو موسع. لقد تم استبعاد معلومات حاولت الكنيسة المبكرة إخفاءها لأنها أشارت إلى معلومات أبعد من أفكارهم بشأن الكنيسة وكيف يجب أن تنشأ. أي شيء لم يتبع أفكارهم في ما يجب تمريره لأتباعهم من بعدهم تم حذفه أو تغييره لكي يناسب رؤيتهم. لست أريد التقليل من شأن الإنجيل في قلوبكم من حيث ما تم تمريره لكم, حيث أنه بالفعل قد ملأ فراغا في بعض الحالات وجلب رأفة ومحبة لأتباعه على الأقل في عهدكم القريب. لو قرأتم تاريخكم سترون أنه كان هناك اضطهاد مكثف لهؤلاء الذين لم يوافقوا على المباديء الجديدة.

شطب الكتابات الميتافيزيقية والشفائية

نظامنا الشفائي والعقائدي قبل هذها التنظيم الرسمي للدين الجديد كان بالتأكيد عن الإحسان والحب, ولكنه كان أوسع بكثير حيث نقل أفكار عن الإستشفاء والنواحي الميتافيزيقية التي تتعلق بالطاقة التي تم تجاهلها بالكامل وشطبها. المسيح ومجتمعنا كانوا معروفين كمعالجين روحانيين, والنتائج بُينت في الإنجيل. حتى الأفراد الذين كانوا يُدعون حواريين عرضوا أدلة تولي مناصب جلسات شفاء جسدية. تبعت الجموع المسيح, العديد منهم ينشدون الشفاء الجسدي, والأمر نفسه حصل مع الحواريين. ستلاحظون أن المقدرة على شفاء الجسد بسرعة انتهت عندما دُرست المباديء الجديدة, وذلك لأن العلوم الميتافيزيقية التي كانت جزءا أساسيا من تعاليمنا لم تُدرس. كثير من غنى وقوة معارفنا ضاع وانتزع من أساس نظامنا العقائدي.

مارس الإسينز الشفاء والتجديد

كأفراد عاش الإسينيين في الجليل عدة سنوات مضت, كان لدينا وثائق مررت إلينا من هؤلاء القساوسة العالين في أتلانتس الذين لم يضلوا عن تعاليم الخالق. فهمنا ومارسنا هذه العناصر للتجدد التي كانت تدرس والتي كانت متبعة في المعبد الجميل. كان الجسد يجدد بشكل دوري, بواسطة تخليص كل الأفكار السلبية والعادات المحفوظة في قلوب وعقول الأفراد, فهمنا أن هذا أصل الأمراض. علمنا كيف نمدد الحياة في الجسد بواسطة العمل مع طاقات الأرض وطاقات الكون. قدرنا خطوط القوة التي هي محتواة في الأرض فقط تحت السطح. إستخدمنا الماء الموجود حيث تتقاطع خطوط الطاقة لتكون منصة للشفاء داخل الجسد خاصة خلال الكسوف والخسوف وأوقات الإعتدال الربيعي والخريفي. وعينا كيفية التواصل مع الأنفس خلال الكوكب بواسطة إستخدام أبواب بُعدية داخلية تتواجد عند ما تسمونه مواقع مقدسة, خاصة الآتية من مركز المنزل في مصر قرب هرم خوفو. هناك غنى في القوة محتوى في هذه المفاهيم التي ستساعدكم في إتقان الشخصية , وقد عدنا الآن, المسيح وأنا لأجل جلب هذه التعاليم. من الضروري أن ترفعوا تردداتكم الخاصة لكي تحضروا أنفسكم للوقت الذي يدعى 2012, عندما ستأتي طاقات جديدة لكي تغير الميراث الروحاني للبشرية.

المسيح أعاد خلق المسار للعروج

جاء المسيح قبل ألفي سنة لكي يجعل من كل هذا ممكنا. بينما استلقى في التابوت, اقتفت نفسه أثر خطوط بيضاء بين الأرض والعالم الملائكي وهو حيث ستتحرك النفوس خلال خطوتهم الأولى من العروج. كان هذا ضروريا لكي يكون هناك مسارا للأنفس لتتبعه في المستقبل القريب. كان هذا الطريق السريع مغلقا خلال الهبوط من أتلانتس, عندما هبطت الأرض وساكنيها إلى البعد حيث تسكنون حاليا. كل ذلك بات ممكنا الآن, والآن هو الوقت لكي يعاد إليكم مجد أنفسكم بالكامل. إنه إفاقة ذاكرة ومع ذلك تأتي المقدرة التي بإمكانكم إستخدامها في هذه الرحلة وهي تبدأ الآن. ولكن هناك أمر مطلوب منكم وهو أن تفهموا أن ما هو حقيقي أكبر مما تعون في الوقت الحالي, ويجب أن تكونوا مستعدين لفتح عقولكم وقلوبكم لبعض المغامرات الجديدة.

لا نسأل أن تتقبلوا أي شيء بالإيمان فقط, ولكن أن تتعلموا بعض المفاهيم الإضافية وسوف يكون بإمكانكم شخصيا  أن تسيروا نحو براعة السيطرة على أنفسكم. قال المسيح ما أمكنه أن يقوم به بإمكانكم القيام به أيضا وحتى أكبر.

ترجم بتصرف من كتاب رقصتنا الكونية, التحضير ل 2012 من مريم المجدلية كما تخبره  كارولين أفرز

لتحميل الكتاب باللغة الإنجليزية دون مقابل

http://www.metatronminutes.net/MaryMagdalene/mmagdalene_ebook.htm

 

الأم مريم عن المعرفة الآتية من القدم

عندما وجدت نفسي مع الطفل, كنت مبتهجة وكان الإسينيون قد أعدوني لهذا الحدث, وأمي كانت قد وهبتني للمعبد, لكي أغرق في حياة من الإستعداد لهذه اللحظة. الجمهور لا يعرف الكثير من ما تعلمته. كانت روحي قد نُقيت ومارست الحب والاخلاص لله يوميا. كانت طريقة جادة في العيش. كان هناك الكثير من الصلاة وكانت القواعد الغذائية تُتبع الأمر الذي ساعد أيضا في تحقيق انضباط العقل. كل ساعات الاستيقاظ تركزت على الرياضات الروحية. على الرغم من أنني كنت طفلة فتية في حملي، كنت متطورة جدا روحيا. وكان لدينا مجموعة نبوءات من خلال الكتاب المقدس, وكنا على علم قوي بها لأننا درسناها بتفصيل كبير. العديد من تعاليمنا غير متوفر الآن. كان هناك عمق كبير من الفهم حول علم الفلك والتنجيم، والتعاون مع الله بين المادي والروحي. وفهمنا كيف أن الحب والحنان لا تؤثر فقط في الفرد, ولكن أيضا تؤثر بأحداث العالم. هذه التعاليم تطفو على السطح الآن ببطء بسبب وجود الوثائق القديمة القادمة للنور.

اكتشاف ما تسمونه مخطوطات البحر الميت جلبت إلى الحياة بعض من ثراء ما اعتقده الإسينيين الأولين. هذه المعتقدات أثرت بكل لحظات الاستيقاظ. وكانت هذه التعاليم قد وزعت إلى مستوطناتهم بطهارتها ويمكن بحثها. وقد وجد بعض منها بالفعل في التبت. الرهبان في الأديرة قد حافظوا عليها في ثرائها. بعض الحقائق ليست مفهومة تماما للآن، ولكن سيكون هناك أشخاص قادمين لأجل بروز موجة جديدة من التفاهم من شأنها أن تقدم هذه الحقائق للناس. التأثيرات على الحمض النووي سوف تكون مفهومة في وقت قريب وسيكون هناك تقدم كبير للعالم في هذا المجال. اعلموا أنه سيكون هناك أكثر من ذلك بكثير حيث الانسانية على استعداد الآن للدرجة المقبلة من التنمية. الحب يغير الجسدي بينما يغير الحمض النووي، الذي هو الناقل للمادي من الروحاني. قريبا سيكون هذا مفهوما.

 علم المسيح أن الدخول إلى الداخل وإيجاد والدك هو السبيل إلى التقدم. هذه هي الحقيقة. إذهبوا إلى الداخل يوميا وابحثوا عن الأب حيث أن ذلك هو مكان إقامته لأنكم نبلاء, وعاء لصفات الروح. هذه الصفات الروحانية هي ما هو إلهكم وبإمكانكم العثور عليها. أنتم لستم بحاجة إلى سلطة لإيجاده والمسيحيون الأوائل فهموا هذا جيدا. فهموا هذا لأن الإسينيين درسوهم. بقي الإسينيين كالمتصوفين لأنهم كانوا يحافظون على المعرفة التي تم تسليمها إليهم من علو التحصيل الروحي، والذي جاء من اتلانتيس. وسيكون هناك أكثر من هذا بينما يعثر العالم على بعض هذه المعرفة في وقت قريب.

هذه هدايا هامة جدا تعطى لكم من المضيفين السماويين. إذا أصبحت متصلا جدا بالطريقة النقدية للممتلكات وتتوقع بعض الأفراد من قصة خرافية ليجلب السعادة، سوف تفوت الفرصة لما يعطيه المضيفين السماويين عن طريق قوة الحب. إذا ذهبت إلى الداخل يمكنك سماع غناء الملائكة. هم لا يغنون لإعلان ابني إلى الأرض، وإنما يغنون لأجل بركاتكم. إذا ذهبت إلى الداخل يمكنك أن تكون الراعي الذي يهتم بقطعانه على تلال يهودا لأن الملائكة تغني لكم.  ومع ذلك، يجب أن تكون في سكون الليل للاستماع لهم، تماما كما الرعاة في كل تلك السنوات العديدة.

كونوا جيدين مع أنفسكم. تخلوا عن مخاوفكم وعودوا إلى ربكم. ليس هناك مما لدى عالمكم ليقدمه مما يقارن بالحب والإخلاص لله. إفهموا الله على المستوى الشخصي. يمكنكم الوصول إلى خالقكم إن ذهبتم إلى الداخل وبحثتم عنه.

www.carolynevers.com

http://dir.groups.yahoo.com/group/AngelsAndUs/message/6591